قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
بنفسي وما نفسي علي بهينة
1بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍفَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِ
2حَبِيبٌ نَأَى عَنِّي وَصَمَّ لأَنَّتِيوَرَاشَ سِهَامَ الْبَيْنِ عَمْداً فَأَصْمانِي
3وَقَدْ كَانَ هَمُّ الشَّيْبِ لاَ كَانَ كَافِياًفَقَدْ أَدنَى لَمَّا تَرَحَّلَ هَمَّانِ
4شَرَعْتُ لَهُ مِنْ دَمْعِ عَيْنَي مَوْرِداَفَكَدَّرَ شُرْبِي بِالْفِرَاقِ وَأَظْمَانِي
5وَأَرْعَيْتُهُ مِنْ حُسْنِ عَهْدِي جَمِيمَهُفَأَجْدَبَ آمَالِي وَأَوْحَشَ أَزْمَانِي
6حَلَفْتُ عَلَى مَا عِنْدَهُ لِي مِنْ رِضىًقِيَاساً بِمَا عِنْدِي فَأَحْنَثَ أَيْمَانِي
7وَإِنِّي عَلَى مَا نَالَنِي مِنْ قِلىًلأَشْتَاقُ مِنْ لُقْيَاهُ نُغْبَةَ ظَمْآنِ
8سَأَلْتُ جُفُونِي فِيهِ تَقْرِيبَ عَرْشِهِفَقِستُ بِجِنِّ الشَّوْقِ جِنَّ سُلَيْمَانِ
9إِذَا مَا دَعَا دَاعٍ مِنَ الْقَوْمِ بِاسْمِهِوَثَبْتُ وَمَا اسْتَتَبْتُ شِيمَةَ هَيْمَانِ
10وَتَاللهِ مَا أَصْغَيْتُ فِيهِ لِعَاذِلٍتَحَامَيتُهُ حَتَّى ارْعَوَى وَتَحَامَانِي
11وَلاَ اسْتَشْعَرَتْ نَفْسِي بِرَحْمَةِ عَابِدٍتُظلِّلُ يَوْماً مِثْلَهُ عَبْدَ رَحْمَانِ
12وَلاَ شَعَرَتْ مِنْ قَبْلِهِ بِتَشَوُّقٍتَخَلَّلَ مِنْهَا بَيْنَ رُوحٍ وَجْثْمَانِ