قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

بنفسي من ينتابني ويعودني

الطغرائي·العصر المملوكي·9 بيتًا
1بِنَفسِيَ مَن يَنتابُني وَيَعودُنيوَيَسأَلُ ما بي وَهوَ بِالداءِ عارِفُ
2يَعودُ وِسادي وَهوَ جَذلانُ ناعِمٌوَيَرجِعُ عَنّي وَهوَ أَسوانُ لاهِفُ
3وَمُعتَذِرٍ عَمّا جَنى بِصُدودِهِأَتى وَهوَ بَينَ الذَنبِ وَالعُذرِ واقِفُ
4يُريدُ اِعتِذاراً وَالحَياءُ يَصُدُّهُوَهَل يَنفَعُ العُذرُ الفَتى وَهوَ تَالِفُ
5وَهَبتُ عِتابي كُلَّهُ لِجَفائِهِوَقَد كانَ عِندي لِلعِتابِ صَحائِفُ
6صَحائِفُ عَتبٍ طَيُّها كامِنُ الأَسىوَعُنوانُها فَيضٌ مِنَ الدَمعِ ذارِفُ
7جَوى مِثلُ أَطرافِ الأَسِنَّةِ كُلَّماتَصَرَّمَ مِنهُ تالِدٌ عادَ طارِفُ
8إِذا قُلتُ هَذا حينَ يُؤسى جِراحُهُأُعيدَ لَهُ مِن لاعِجِ الحُبِّ قارِفُ
9هُوَ الكَلمُ قَد أَعيى الأُساةَ عِلاجُهُفَلَيسَ لَهُ إِلّا الحَبيبُ المُساعِفُ