الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

بنفسي على قربه النازح

ابن الخياط·العصر المملوكي·35 بيتًا
1بِنَفْسِي عَلَى قُرْبِهِ النَّازِحُوَإِنْ غالَنِي خَطْبُهُ الْفادِحُ
2تَصافَحَ تُرْبَتُهُ وَالْنَّسِيمُفَنَشْرُ الصَّبا عَطِرٌ فائِحُ
3كَأَنَّ الْمُغَرِّدَ فِي مَسْمَعِيلِفَرْطِ اكْتِئابِي لَهُ نائِحُ
4أَيا نازِلاً حَيْثُ يَبْلى الْجَديدُوَيَذْوِي أَخُو الْبَهْجةِ الْواضِحُ
5ذَكَرْتُكَ ذِكْرى الْمُحِبِّ الْحَبِيبَهَيَّجَها الطَّلَلُ الْماصِحُ
6فَما عَزَّنِي كَبِدٌ تَلْتَظِيوَلا خانَنِي مَدْمَعٌ سافِحُ
7مُقِيمٌ بِحَيْثُ يَصَمُ السَّمِيعُوَيَعْمى عَنِ النَّظَرِ الطّامِحُ
8يَرِقُّ عَلَيْكَ الْعَدُوُّ الْمُبِينُوَيَرْثِي لَكَ الْحاسِدُ الْكاشِحُ
9كَأَنْ لَمْ يَطُلْ بِكَ يَوْمَ الْفخَارِسَرِيرٌ وَلا أَجْرَدٌ سابِحُ
10وَلَمْ تَقْتَحِمْ غَمَراتِ الْخُطُوبِفَيُغْرِقَها قَطْرُكَ النّاضِحُ
11سَقاكَ كَجُودِكَ غادٍ عَلَىثَراكَ بِوابِلِهِ رائحُ
12يُدَبِّجُ فِي ساحَتَيْكَ الرِّياضَكَما نَمَّقَ الْكَلِمَ الْمادِحُ
13أَرى كُلَّ يوْمٍ لَنا رَوْعَةًكَما ذُعِرَ النَّعَمُ السّارِحُ
14نُفاجا بِجِدٍّ مِنَ الْمُعْضِلاتِكَأَنَّ الزَّمانَ بِهِ مازِحُ
15نُعَلِّلُ أَنْفُسَنا بِالْمُقامِوَفِي طَيِّهِ السَّفَرُ النَّازِحُ
16حَياةٌ غَدَتْ لاقِحاً بِالْحمِامِوَلا بُدَّ أَنْ تُنْتَجَ اللاّقِحُ
17وَكُلُّ تَمادٍ إِلى غايَةٍوَإِنْ جَرَّ أَرْسانَهُ الْجامِحُ
18وَما الْعُمْرُ إِلاّ كَمَهْوى الرِّشاءِإِلى حَيْثُ أَسْلَمَهُ الْماتِحُ
19لَقَدْ نَصَحَ الدَّهْرُ مَنْ غَرَّهُفَحَتّامَ يُتَّهَمُ النّاصِحُ
20حَمى اللهُ أَرْوَعً يَحْمِي الْبِلادَمِنَ الْجَدْبِ مَعْرُوفُهُ السّائِحُ
21أَغَرُّ يَزِينُ التُّقى مَجْدَهُوَيُنْجِدُهُ الْحَسَبُ الْواضِحُ
22أيا ذا الْمَكارِمِ لا رُوِّعَتْبِفَقْدِكَ ما هَدْهَدَ الصّادِحُ
23فَما سُدَّ بابٌ مِنَ الْمَكْرُماتِإِلاّ وَأَنْتَ لَهُ فاتِحُ
24أَبى ثِقَةُ الْمُلْكِ إِلاّ حِماكَحِمىً وَالزَّمانُ بِهِ طائِحُ
25وَما كُلُّ ظِلٍّ بِهِ يَسْتَظِلُّمَنْ شَفَّهُ الرَّمَضُ اللاّفِحُ
26طَوى الْبَحْرَ يَنْشَدُ بَحْرَ السَّماحِإِلى الْعَذْبِ يُقْتَحَمُ الْمالِحُ
27فَبادَرْتَ تَخْسَأْ عَنْهُ الْخُطُوبَدِفاعاً كَما يَخْسَأُ النَّابِحُ
28تَرُوعُ الرَّدى وَالْعِدى دُونَهُكَما رَوَّعَ الأَعْزَلَ الرَّامِحُ
29عَطَفْتَ عَلَيْهِ أَبِيَّ الْحُظُوظِقَسْراً كَما يُورَدُ الْقامِحُ
30وَباتَ كَفِيلاً لَهُ بِالثَّراءِوَالْعِزِّ طائِرُكَ السّانِحُ
31صَنائِعُ لا وابِلُ الْمُعْصِراتِنَداها وَلا طَلُّها الرّاشِحُ
32وَأُقْسِمُ لُوْ أَنَّ عِزّاً حَمىمِنَ الْمَوْتِ ما اجْتاحَهُ جائحُ
33وَلكِنَّ أَنْفُسَ هذا الأَنامِمَنائِحُ يَرْتَدُّها الْمانِحُ
34وَأَيُّ فَتىً ساوَرَتْهُ الْمَنُونُفَلَمْ يرده رَوْقُها النّاطِحُ
35سَبَقْتَ إِلى الْمَجدِ شُوسَ الْمُلُوكِكَما سَبَقَ الْجَذَعَ الْقارِحُ
العصر المملوكيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
المتقارب