الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

بِــعِــنَـايَـةِ اللّهِ الجَـدِيـدَةِ أَبْـشِـرِ

خليل مطران·العصر الحديث·36 بيتًا
1بِــعِــنَـايَـةِ اللّهِ الجَـدِيـدَةِ أَبْـشِـرِوَاهْـنَـأْ بِـطَـالِعِهَا السِعيدِ المُسْفِرِ
2جَـاءَتْ عَـلَى أَثـرِ النَّجـَاةِ فَـضـاعَفَتْمَــعْــنــى رِعَــايَــةِ رَبِّكـَ المـتَـكَـبِّرِ
3فَـاحْـمَـدْ لِرَبِّكـَ يَـا مَـلِيـكِـي فَـضْـلَهُفِــيـمـا بَـدا مِـنْهُ وَفِـي المُـتـنَـظَّرِ
4أَرأَيْـتَ يَـا مَـوْلاَيَ شَـعْـبَـكَ مُـعْـرَبِاًلك عَــنْ هَـوًىَ فِـي صِـدْقِهِ لَمْ تـمْـتـرِ
5شَــعْــبٌ هُــوَ الحــرُّ اسْــتـرقَّ لِبُـؤْسِهِفــأَعَــدْتَهُ بِــاليُــسْــرِ حــقَّ مــحَــرَّرِ
6أَكــرَمْــتَهُ فــرَفَــعْــتَه فِــي نــفْــسِهِفَــإِذَا تَــفـانَـى فِـي هَـوَاكَ فَـأَجْـدِرِ
7صَــــرَّفْـــتَ فِـــي إِصْـــلاَحِهِ وَصَـــلاَحِهِرِفْــقَ الحَـلِيـمِ وَفِـطْـنَـةَ المُـتَـبَـصِّرِ
8سُــبْــحَــانَ مَـنْ آتَـاك جُـودَ سَـحَـابَـةٍوَجَــلاَءَ صَــمْــصَــامٍ وَهَــيْـبَـةَ قَـسْـوَرِ
9حَـسْـبُ الكِـنـانـةِ أَنَهـا بِـكَ أَصْـبَحَتْقَــطْــبَ العُــرُوبَـةِ بَـدْوِهَـا وَالحُـضَّرِ
10تـسْـعَـى مَـمَـالِكـهَـا إِليْـكَ وَقدْ رَأَتْبِــيَـدَيْـكَ رَايَـةَ الاتَّحـَادِ الأَكْـبـرِ
11هَـيْهَـاتَ يُـنـسَـى مِـنْ جَمِيلِك مَا وَقىلُبـنـانَ صَـوْلَةَ الاِعْـتِـدَاءِ الأَنـكرِ
12مَـا أَشـبَهَ الفَـاروقَ بِـالفارُوقِ مِنْمُـــتَـــقَـــدِّمٍ عَهْـــداً وَمِــنْ مُــتــأَخِّرِ
13أَلعــاهِــلُ الوَرِعُ الَّذِي هُــوَ قــدْوَةًوَهُــــدىً لِكــــلِّ مُهــــلِّلٍ وَمُــــكــــبِّرِ
14أَوْلَى شُـؤُونَ الدِّيـنِ جُهْـداً جَـاءَ فِيعُـــنْـــوَانِهِ إِعْــلاءُ شَــأْنِ الأَزْهَــرِ
15هَـلْ بِـالكِـنَـانِـة حَـاجَـةٌ لَمْ يَـقْضِهالِرُقِــيِّهــَا فِــي مَــخــبَــرٍ أَوْ مَـظْهَـرِ
16تـتـسَـاءَلُ الطَّبـَقَـاتُ أَيَّتـُهَـا الَّتِـيفَــازَتْ مِــنَ النُّعــْمَــى بِــحـظٍّ أَوْفَـرِ
17مَا فِي القَضَاءِ وَلاَ الإِدَارةِ عَامِلٌإِلاَّ واسْــتَــمَـدَّ شُـعَـاعَ ذَاكَ النَّيـِّرِ
18فِــي كــلِّ أَجْــزَاءِ الحـكـومَـةِ أَمْـرُهُكُــلٌّ وَتــصْــدُرُ كُــلُّهَــا عَــنْ مَــصْــدَرِ
19أَنْـمَـى المَـعَـارِفَ وَالفُـنُـونَ وَأيُّهَافِـــي ظِـــلِّهِ وَبِــفَــضْــلِهِ لَمْ يُــزْهِــرِ
20مَـنَـحَ الريَاضَةَ فِي اخْتِلاَفِ ضُرُوبِهَاحِــسّــاً وَمَــعْــنــىً هِــمَّةـً لَمْ تُـنْـكَـرِ
21أَزْكَــى ذَخَــائِرَ الاقْـتِـصـادِ زِرَاعَـةًوَصِــنَــاعَــة بِــعَــزِيــمَــةٍ لَمْ تُـذْخَـرِ
22أَوْفَــى عَــلَى جــيْــشٍ غَــدا وَنِـظَـامُهُأَرْقَــى مِـثَـالٍ فِـي نِـظَـامِ العَـسْـكـرِ
23مــسْــتَـكـمِـلٌ عُـدَدَ الجِـلادِ وَدونَهَـابَـأْسٌ كـفِـيـلُ النَّصـْرِ إِنْ لَمْ تَـنْـصُـرِ
24أَمَّاــ السَّوَادُ فَـقَـدْ جَـبَـاهُ مَـلِيـكُهُبِــمَــآثــرٍ عَــنْ غَــيْــرهِ لَمْ تُــؤْثَــرِ
25كَــثُـرَتْ بِـمـا يـعْـدُو مُـنـاُه وَإِنَّمـَاهِـي مِـنْـكَ يَـا مَـوْلاَيَ لَمْ تُـسْـتَـكْثَرِ
26أَوْرَدْتَهُ مِـــنْ نِـــيــلِهِ مَــاءً صَــفَــالِلوَارِدِيــنَ وَطَــابَ طِــيْــبَ الكَـوْثَـرِ
27وَغَـــــذوْتَهُ وَكـــــسَــــوْتَهُ وَأَسَــــوْتَهُوَكَـفَـيْـتـهُ عِـلَلَ المَـرِيـضِ المُـعْـسِـرِ
28وَبَـعَـثْـتَ هِـمَّةـَ كُـلَّ مُـقـتَـبَـلِ الصِّبَاوَغَــمَــرْتَ بِــالأَلْطَــافِ كُــلَّ مُــعَــمَّرِ
29جُـودُ المَـلِيـكِ بِهِ الغَـنَاءُ وَكَمْ يَدقَــدْ ضَـاعَـفَـتْهَـا فِـطْـنَـةُ المُـتَـخَـيِّرِ
30مَـنَـحَ القِرَى أَهْلَ الدَّساكِرِ وَالقُرَىوَالشَّهـْرُ عِـنْـدَ اللّهِ خَـيْـرُ الأَشـهُرِ
31وَاسْــتَــمْـتَـعَ الطُّلـاَّبُ حَـولَ سِـمَـاطِهِبِـالعِـزِّ فِـي ذَاكَ الجَـنـابِ الأَخْـضَرِ
32إِذْ يَـطْـعَـمُ الفَـمُ فِـيـهِ أَشْهَى مَطْعمٍوَالعَـيْـنُ تَـنْـظُـرُ فِـيـهِ أَبْهـى مَنْظَرِ
33ويُــثَــابُ بِــالإِقْــبَـالِ عَـزْمُ مُـبَـرِّزٍوَيُـــحَـــثُّ بِــالآمَــالِ عَــزْمُ مُــقَــصِّرِ
34هَــذا هُــوَ الفَــضْـلُ الَّذِي مـابَـعْـدَهُفَــضــلٌ وَليْــسَ وَرَاءَهُ مِــنْ مَــفْــخَــرِ
35فَـارُوقُ عِـشْ وَابْـلُغْ نِهَـايَاتِ العُلَىوبِـمَـا تَـشَـاءُ مِـنَ الأَمَـانِـيِّ اظْـفَرِ
36وَلْتـهْـنَـإِ الدُّنْـيَـا بِـنَـسْـلِكَ وَلَيَدُمْيُـمْـنُ التَّسـلْسُـلِ فِـي شَـرِيفِ العُنْصُرِ
العصر الحديثالكامل
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل