1بنات الدجى هذا الذي لم يزل لهفؤادٌ يناجيكن عن كل نائم
2أناخ على الدنيا الظلام بكلكلٍوأغرقها في زاخر متلاطم
3وأغمض أجفان النجوم بكرههاوأطلق أشباحاً كحيري الأراقم
4لها لغط مستهول الوقع مزئدٌيجاوبه يم رهيب الهماهم
5يغادر سوار الخيال مرتقاًيئن من الإعياء أن الكوالم
6فيالك من ليلٍ بهيمٍ كأنهحداد السموات على نسل آدم
7ويا لك من ريح كأن زفيهانواقيس دقت للمنايا الهواجم
8ويا لك من بحر كأن ضجيجهصراخ اليتامى في وجوه المآتم
9أحقت على الأرضين لعنة ربهافصب عليها سخطه غير راحم
10وإلّا فما لليل مرّاً كأننيبقبة قبر حافل بالرمائم
11فليست تحس العين إلذا حنادساتضيء مجالي هوله المتفاقم
12ولا الأذن إلّا ما تقص رياحهعلى الموج في هباتهن الغواشم
13فيضحك منها ساخراً غير أنهإذا جلدته ثار ثورة ظالم
14ورائي وقدامي وفي القلب ظلمةفكيف فراري من ظلام ملازمي
15ومهوى سحيق الغور من تحت أخمصييحلل من بأس القوى الضبارم
16يرد عرام الريح حتى يعيدهاتلوذ بآناف الصخور القدائم
17وتصدمه الأمواج في وثباتهافترفض عنه كالغمام السواجم
18لها زأرة الآساد إن هي أقبلتوخشخشة الأشجار عند الهزائم
19جحيم من الأمواه يغلي عبابهويعوي عواء الذئب بين المخارم
20ويزيد كالمجهود حتى كأنماأشابته أحداث الليالي الظوالم