1بمُدامِ أُنسِ مقامِ إبراهيماهام المحبُّ ومنه أبرأَ هيما
2دارت كؤوس شموسِ مأنوس الصفافينا وبات مزاجها تسنيما
3حتّى سكرنا في بديع شرابهوغدا لنا مدح الجناب نديما
4خلعت علينا بالخلاعة خلعةًمن حبّه وبدا الغرام غريما
5ولذا شطحنا مذ مدحنا ذاتَ منبصفاته أمسى الصفاء مقيما
6والسكرُ شكرُ زمانِ دولته الّتيهبّت علينا بالسرور نسيما
7هي دولة المولى سليمان الزمان ومن حوى في عزّه تقديما
8فكأن جلّقَ أصبحت ذات العمادِ إلى العباد وجنّةً ونعيما
9لاحت كواكب سعدها من دولةٍقد خيّمت بسعودها تخييما
10خلعُ العذار بمثلها فرضٌ علىمثلي يعظّم قدرَها تعظيما
11بدرٌ بدولتنا العليلة لاح منفلك السعود مُتمّماً تتميما
12وله السعادة في منازل جلقٍوله والإمارةُ سلّمت تسليما
13ساس الورى بسياسةٍ وفراسةٍوحماسةٍ وغدا بذاك حكيما
14أنفاسه ريحٌ إذا هبّت علىزرع الّذي عاداه بات هشيما
15سل عنه أهل جبال نابُلُسٍ فكمذاقوا عذاباً في الحروب أليما
16ولقد سقاهم كأس بأس طعانهفيهم سموماً في الوغى وحميما
17قد قارع الأبطال بالعزم الّذيكم من كميٍّ بات منه رميما
18حاضت ذكور رماح سطوته دماًوصفاح دولته جرت تبكي ما
19بشراه سوف يرى مقاماً فوق ذاوينال سعداً في الوجود عظيما