الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

بلغ سلامى إذا جئت البتول لها

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·14 بيتًا
1بَلِّغ سَلاَمِى إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَاوقُل لَهَا إِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا
2وأنني مُذ نَأتني مُغرَمٌ دَنِفٌلَم أسلُ لَم ألهُ إِن غَيرِى سَلاَولَهَا
3إني أُؤَمِّلُ منها أَن تُنَولنيلأنَّ مُنيَةَ نَفسِى أَن تُنَوِّلَهَا
4يَا لَيتَ شِعرِى هَل لِىَ بَعدَمَا بَعُدَتوَصَرَمَت مِن حِبَالِ الوَصلِ أَحبُلَهَا
5إِلمَامَةٌ بِنَوَاحِيهَا وجِيرَتِهَاحَتَّى أُعَلِّلَ نَفسِى أن أُعَلِّلَهَا
6إِنَّ البَتُولَ لَهَا في القَلبِ مَنزِلَةًمَن حَلَّها قَبلَهَا مَا حَلَّ مَنزِلَهَا
7فَالظبي يُذَكِّرني إِن يَرنُ مُقلَتَهَاوالشَّمسُ أشنَبَهَا الألمَى وقَيهَلَها
8والخَمرُ رِيقَتَها وألبَانُ مَيسَتَهَاوالسِّحرُ نَظَرَتَها واللَّيلُ أَلَيلَهَا
9قَالَ العَذُولُ البَتُولُ عَنكَ نَأَتوصَرَمَت وأطَالَت فِيكَ عُذَّلَهَا
10هَلاَّ تَسَلَّيتَ عَنها إِذ سَقَتكَ هَوىًقَد حَمَلَ النَّفسَ قَسراً أن تَذِلَّ لَهَا
11فَقُلتُ إِنَّ النِّوَى تُدني النَّوَى وأَنَاإِن جِئتُ بِيداً أرَتني البِيدُ مَجهَلَهَا
12إن تَنأى مني فَإني غَيرُ مُكتَرِثٍبالعَذلِ فِيهَا ولَم أسأم تَدَلُّلَهَا
13أنضِى وأعمِلُ فِيهَا نَصَّ يَعمُلَةٍحَرٍ أن أنضُيَهَا فِيهَا وأُعمِلَهَا
14حَتَّى أُقرِّبَها كَيما أُرَّ بِهَاعَيني وأنظُرَ عَينَيهَا وأَسأَلَهَا
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
م
محمد ولد ابن ولد أحميدا
البحر
البسيط