قصيدة · الكامل
بــلفــورُ إن اليــومَ عــيــد
1بــلفــورُ إن اليــومَ عــيــدفَـألبـس له الثـوبَ الجـديدْ
2وعــليــك إكـليـل السـعـادةفـــــي أكـــــاليــــل الورود
3مـا العـيـدُ عـيد الساذجينإذا مـــضـــى عـــامٌ يـــعــود
4يغْتَرُّ فيه البائس المسكينوالطـــــــفـــــــلُ الوليــــــد
5ويَـــبَـــشُّ فــيــه ذو الحــدادِ ودمــــعُهُ فـــوق الخـــدود
6فَـــرِحـــاً يـــجـــدِّدُ ثـــوَبـــهُوثـــيـــابُهُ بــالأَمــس ســود
7لكـــنـــمــا عــيــد الســيــاســة أَنْ تـفـوز بـمـا تـريـد
8ســيــانِ عـنـدك يـا ابـنـهـاشــهــرٌ نــحــيــسٌ أَو ســعـيـد
9هــذي فــلســطـيـنُ الوديـعـةُفــي مــصــائبــهــا تــمــيــد
10مـــا يـــنــقــضــي زلزالُهَــاحــتــى تُــزَلزَلَ مــن جــديــد
11آلامُهــا مــثــلُ الكــواكــبذا يـــغـــيـــب وذا يـــعــود
12مــن قــبــل وعـدِكَ بـالهـنـاعـــاش المـــسَّودُ والمــســود
13حــتـى جـعـلت القـدس بـابـلفــي تــكــاثــرهــا العـديـد
14وعـجـلت قبل الحشر تجمعهمجـــمـــيـــعـــا فــي صــعــيــد
15هـــل كـــان وعــدُك مُــنــزَلاًبــالوحــي مــن رب حــمــيــد
16أَم أَنـــت تـــمـــثـــال الوفاء فـلا تـحـولُ ولا تـحـيـد
17جــازيــتَ إخــوانَ السـمـوأَلِفـــي وفـــائهــم المــجــيــد
18هــــم آزروك فــــجــــازِهِــــمْمــمــا لديــك بــمــا تـريـد
19فــأَمــامَــك المــسـتـعـمـراتوقـــد تـــرامــتْ بــالحــدود
20إن الكــريــم بــمــا لديــهعــــلى مـــواليـــه يـــجـــود
21واحــذر مــن العـرب الأشـاوس إنَّ بــــأسَهُــــمُ شـــديـــد
22الدار دارُ جـــــــدودهـــــــممـن عـهـدِ كـنـعـانَ البـعـيد
23فَــليــعْـرُبَ المـلكُ الطـريـفُوللعـــمـــاليـــق التـــليــد
24مــا لِليــهــودِ الغـاصـبـيـنســوى المــآثــم والحــقــود
25شــعـب شـريـد فـي المـمـالكمـــنـــذ أَن بـــرئ الوجـــود
26هــل هــم بــأَطـراف البـلادســـوى شـــريـــد أَو طـــريــد
27أنـــجـــاهُـــمُ مـــوســى وقــدضــاقــوا بـفـرعـون الوليـد
28حـــتـــى إذا كـــفـــروا بــهمــســتــهـزئيـن بـمـا يـريـد
29غــــضـــب الإله عـــليـــهـــمُوأَعــادهــمْ مــثــلَ القــرود
30يـا قـومُ قـد طـلع النـهـاروأَنــــتُــــمُ فــــيـــه رقـــود
31قـد بـعـتـم الوطـنَ المـقدسللأَعــــادي بــــالزهــــيــــد
32مَـــــدُّوا لكـــــم صــــنَّاــــرةًهــذا يــصــاد وذا يــصــيــد
33فـيـهـا المـناصب والمراتبوالرواتـــــبُ والنـــــقــــود
34تــتــطـاحـنـونَ عـلى السـفـاســف بــيــن ضــدكــم اللدود
35وإِذا يـقـال هـل امـتـلأُتـمْقُـــلتُـــمُ هـــل مـــن مــزيــد
36والمـــوت أَقـــربُ نــحــوكــميـا قـوم مـن حـبـل الوريـد
37نــمــتـم ومـا اسـتـيـقـظـتـمإلا بــقــرقــعــة القــيــود
38عــــزلا ولكــــنَّ الصـــيـــاحَغــدا ســلاحَــكــم الوحــيــد
39يــا قــومُ إنَّ الاحــتــجــاجَأَو التــظــاهــر لا يــفـيـد
40أصــواتُــكُــمْ وســط الفـضـاءِإذا تـــلاشـــتْ لا تـــعـــود
41إن التـــهـــدُّجَ بـــالبـــكــامــثــلُ التـهـزُّجِ بـالنـشـيـد
42والســرُّ فــي خَــطْـفِ البـروقوليــس فــي قــصــف الرعــود
43والظـبـيُ يُـقـنَـصُ بـالكـنـاسويُــــتَّقــــَي غـــابُ الأّســـود
44مــن ذا يـهـاب مـن الزئيـربــغــيــر مــا نــاب حــديــد
45أمــا النــهــيــق وإن عــلافـــوراءَه ذاك البـــعـــيـــد
46يـا عِـصْـبـةَ الأُمـم أكـشِـفِـيعــنــا قــنــاعَــك والوصـيـد
47فــالســيـلُ قـد بـلغَ الزُّبـيمـن ذي المـطـامـعِ أَو يزيد
48قـومـي بـتـحـريـر المـمـالكقــبــل تــحــريــر العــبـيـد
49مـن كـان يـعـبـث بـالعـهـودفــكــيــف يــحــتـرم الوعـود
50وحـــذار إنَّ العـــاصـــفـــاتتــجــيــءُ مـن بـعـد الركـود