الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

بعلاك يختال الزمان تبخترا

إسماعيل صبري·العصر الحديث·36 بيتًا
1بِعلاكَ يَختال الزَمانُ تَبَختُراوَبِقَدرِكَ الأَسمى يَتيه تَكبُّرا
2وَمَفاخِرُ الآباءِ زِدتَ جَمالَهاكَالرَوضِ حيّاه الرَبيعُ فَنَوَّرا
3حَسبُ الديار ديارِ مصرَ إِذا دَجىليلُ الخُطوبِ بحُسنِ رأيك نَيِّرا
4وَكَفى الرَعِيَّةَ أَن يَقوم بِرَعيهامَولىً يَلَذُّ بِأن تَنامَ وَيَسهَرا
5لِلمُلكِ سَيفٌ منك أُحكِمَ صَقلُهوَبدت بِمَتنَيه خلالُك جوهرا
6شَهدَت سيوفُ الهند حين رَأينهأَنَّ السُيوفَ بِمصرا أَكرمُ عُنصُرا
7وَغَدَت تُقِرُّ بِأَنَّ ماضي حدِّهقد رَدَّ باتِرَها المُصَمِّمَ أَبتَرا
8عَبّاس فَد سُستَ البِلادَ سِياسَةًسيحدِّثُ التاريخُ عنها الأَعصُرا
9أَنفَذتَ حُكمَك بادِهاً بمسائِلٍدَقَّت على الحكماء أَن تُتصوَّرا
10طَرِبت لحِكمتِها الشيوخُ وَأَذعَنتفَلو أَنَّ رَسطاليسَ ثمَّ لكبَّرا
11زَيَّفتَ قول المُرجِفين مبيِّنالِلحَقِّ نَهجا كاد أن يَتَنكَّرا
12وَبَنيتَ سدّاً من ذكائك دونهمفَأَرَيتَنا يَأجوجَ وَالإِسكِندرا
13يا صاحبَ النيل الذي جرَّت بهمصرٌ على البُلدان ذَيلا أَخضرا
14حَقَّتَ آمالَ البِلادِ وَجُزتَهاشَأواً وما جُزتَ الشبابَ الأَنضَرا
15رامَتكَ شِبلا كي تُعِزّ عَرينَهافَأَبَيتَ إِلّا أَن تَكون غَضَنفَرا
16هِمَتٌ إِذا مَدَّت لِمفتخَرِ يَداًلا تَرتَضى إِلّا الأَعزَّ الأَكبرا
17وَعزيمَةٌ مَيمونةٌ لو لامَسَتصَخرا لعادَ الصَخرُ رَوضاً أَزهرا
18لِلَّه كيف رَكَضتَ في طرُق العُلافَقَطَعتَها حينَ المجوِّدُ قَصَّرا
19لو أَنَّ غيرَك سالِكٌ هَضَباتِهاوَرأى مجاهلَ سُبلِها لتَعثَّرا
20لكنَّ جَأشَك لا يمكِّن مَنهَجايُفضى إِلى العلياء أَن يَتَوَعَّرا
21يا لَيتَ أَصلاً أَنت خيرُ فروعِهيوماً يُرَدُّ إلى الحَياة لِيَنظرا
22وَيراكَ تَبني المجدَ مثلَ بنائهوَتَذودُ عن حَوض الجُدودِ مظفَّرا
23وَتُحَيِّر الدُنيا بِسيرَتك التيقَد سارَها قِدماً فَأَكبَرَها الوَرى
24يِاِبنَ الذين سَموا لأَبعدِ غايةٍفَتَسَنَّموا القُنَنَ الشَوامخَ وَالذُرا
25عَزِّز بناءهم الذي قد وَطَّدواتَشكَر وَشيِّده يَشِد لك مفخَرا
26وَتَولَّ تَذليلَ الصِعابِ فإنَّهامرهونةٌ حتى تقول وَتأمُرا
27إِن الذي جعل العزائِم بعضَ ماأوتيتَ قَدَّرَ أن تُعانَ وَتُنصَرا
28لم يَخلُق اللَهُ الشَهامةَ في امرىءٍإِلّا لخير قد أَراد وَدبَّرا
29وَمُغالِبُ العَقَباتِ حَتماً غالبٌإِلّا إذا اطَّرَحَ الثَبات وَأَقصَرا
30بُشرى فَشهرُ الصَوم أَقبَلَ باسماًيُهدى إليك من السلام الأَعطَرا
31وَيُثيبُك الأَجرَ المُضاعفَ راحِلاإِذ كنتَ أَفضَلَ من يُثاب وَأَجدَرا
32شهرٌ كما زِنتَ الإِمارةَ ناشِرافينا لواءَ العدل زانَ الأَشهُرا
33لِلَّهِ درُّ نَداكما فَلَقَد جَرَتأَيّامُه أَجراً وَكفُّك أَبحُرا
34بُشراك بِالعيدِ السَعيد فَإِنَّهقد أَمَّ بابَك راضيا مُستَبشرا
35وَرأى بناديك البهيِّ مهابةًكَتبت على جنَبات عرشِك أَسطُرا
36وَاهنَأ فَإنَّ لنا هناءً طيِّبافي أَن تُسَرَّ به وحظّاً أَوفَرا
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
إ
إسماعيل صبري
البحر
الخفيف