الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

بلا غيبة للبدر وجهك أجمل

الشاب الظريف·العصر المملوكي·25 بيتًا
1بِلا غَيْبَةٍ لِلبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُوَمَا أَنا فِيما قُلتُهُ مُتَجَمِّلُ
2وَلاَ عَيْبَ عِنْدِي فِيكَ لَوْلا صِيانةٌلَدَيْكَ بِهَا كلُّ امْرِئٍ يَتبذَّلُ
3وَحَجْبُكَ حَتّى لَوْ عَنِ الحُجْبِ تَتَّقيحِجاباً فلا تَبْدُو لَهَا كُنْتَ تَفْعَلُ
4لِحاظُكَ أَسْيافٌ ذكورٌ فَمَا لَهاكَمَا زَعَمُوا مِثْلُ الأَرامِلِ تَغْزِلُ
5وَمَا بالُ بُرْهان العِذارِ مُسلَّماًوَيلْزمه دَوْرٌ وفيهِ تَسَلْسُلُ
6وَعَهْدِي أَنَّ الشَّمْس بالصَّحْوِ آذَنَتْفما بالُ سُكْرِي مِنْ مُحَيَّاكَ يُقْبِلُ
7كأَنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ لِغَيْرِ نَواظرٍتُسهِّدها وَجْداً وقلبٍ تُعَلِّلُ
8عَليَّ ضَمانٌ أَنَّ طَرْفكَ لا يَرىمِنَ الحُسْنِ شيئاً عِنْدَ غَيْرِكَ يَجْمُلُ
9وَإِنَّ قُلوبَ العاشِقينَ وإِنْ تَجُرْعَلَيْهَا إِلى سُلْوانها لَيسَ تَعْدِلُ
10حَبيبي لِيهْنَ الحُسْنُ أَنَّك حُزْتَهُوَيهْنَ فُؤادي أَنَّه لَكَ مَنْزِلُ
11إِذَا كُنْتَ ذا ودٍّ صحيحِ فَلَمْ يَكْنيَضرُّ بِيَ العُذَّالُ حَيْثُ تَقَوَّلوا
12رَأَوا مِنْكَ حَظِّي في المَحبَّةِ وافراًلِذا حرَّفوا عَنِّي الحديثَ وأَوَّلوا
13وَيهْنَ امْتِداحي ابْنَ الأثيرِ فَمدْحُهُيُشرِّفهُ مُمْدوحُهُ ويُجمِّلُ
14وَبُشْرَى لآمالي الصَّوادي فإِنَّهالَدَيْهِ مِنَ النُعْمَى تُعَلُّ وَتُنْهَلُ
15فَتىً لم يَفُتْهُ في المَكارِمِ مَنْزِلٌوَلا شَذَّ في وِرْدِ العُلى عَنْهُ مَنْهَلُ
16وَلا رَامَ مَرْمَى جُودِه مُتَطاوِلٌولا حَازَ أَدْنى مَجْدِهِ مُتَطوِّلُ
17ولا شَكَّ في إِحْسانِهِ مُتأَوِّلٌوَلا ارتابَ في حُسْنٍ لَهُ مُتَأَمِّلُ
18أَيادٍ يُراعُ الجُودُ مِنْ فَيْضِ نَيْلِهاوَأَيدٍ يَراعُ الجُودِ عَنْهُنَّ يَنْقِلُ
19يُنَوِّلُ جانٍ تَمْرَهُنَّ فَيَجْتَنِيوَيُمْهَلُ جَانٍ عِنْدَهُنُّ وَيُهْمَلُ
20لَهُ دُرُّ ألفاظٍ وَدَرُّ مَواهَبٍيُحدِّثُ عَنْهَا الفاضِلُ المُتفضِّلُ
21أَقَمْتُ زَماناً لَسْتُ أَنْظِمُ مِدْحَةًوَلا لِيَ هَمٌّ أَنَّني أَتَغَزَّلُ
22وَمَا النَّاسُ غَيْرُ اثْنَيْنِ عَاشٍ وَعَاشِقٍمَعَ اثْنَيْنِ ذا يَجْنِي وَذَا يَتَقبَّلُ
23فَلَمَّا تَراءَى بارِقُ الجُودِ أُنْشِئَتْسَحائِبُ إِنْعامٍ بها الغَيْثُ مُسْهَلُ
24تَعَرَّضْتُ بِالمَدْحِ الَّذي أَنا عالِمٌبِتَصْريفِهِ إذْ كَانَ في النّاسِ يُبْهَلُ
25فَصُنْتُ مَديحي عن سُؤالٍ فَبَحْرُهُلِبَحْرِ نَداكَ اليَوْمَ يا حِبْرُ مُبْدِلُ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الطويل