قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
بل يا بهاء هذا الوجود
1يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِبَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ
2خُلِقَ البُلبلُ الجَميلُ ليشدووخُلِقْتُنَّ للغرامِ السَّعيدِ
3والوُجودُ الرحيبُ كالقَبْرِ لولامَا تُجَلِّينَ من قُطوبِ الوُجودِ
4والحياةُ التي تخرُّ لها الأحْلامُموتٌ مُثَقَّلٌ كالقُيودِ
5والشَّبابُ الحبيبُ شيخوخةٌ تسعىإلى الموتِ في طريق كَؤودِ
6والرَّبيعُ الجميلُ في هاته الدُّنياخريفٌ يُذْوي رفيفَ الوُرودِ
7والوُرودُ العِذابُ في ضفّة الجَدولشَوْكٌ مُصَفَّحٌ بالحديدِ
8والطُّيورُ التي تُغنِّي وتقضيعيْشَها في ترنُّمٍ وغَريدِ
9إنَّها في الوجودِ تشكو إلى الأيامعِبءَ الحَياةِ بالتَّغريدِ
10والأناشيدُ إنَّها شَهَقاتٌتَتَشَظّى من كُلّ قَلْبِ عَميدِ
11صورَةٌ للوجودِ شوهاءُ لولاشفقُ الحُسْنِ فوقَ تِلْكَ الخُدودِ
12يا زهورَ الحياةِ للحبِّ أنتنَّولكنَّهُ مخيفُ الورودِ
13فَسَبيلُ الغرامِ جَمُّ المهاويوافرُ الهولِ مُسْتَرابُ الصَّعيدِ
14رُغمَ مَا فيه من جمالٍ وفنٍّعبقريٍّ مَا إن لهُ من مَزيدِ
15وأناشيدَ تُسْكِرُ الملأَ الأعلىوتُشْجي جَوانحَ الجلمودِ
16وأريجٍ يَكادُ يَذْهَبُ بالألبابِمَا بَيْنَ غامضٍ وشديدِ
17وسَبيلُ الحياةِ رحْبٌ وأنتنّاللواتي تَفْرُشْنَهُ بالوُرودِ
18أنْ أرَدتُنَّ أن يكون بهيجاًرائعَ السِّحْر ذا جمالٍ فريدِ
19أو بشوكٍ يُدمي الفَضيلةَ والحُبَّويقضي على بهاءِ الوُجودِ
20إن أردتُنَّ أنْ يكونَ شنيعاًمُظْلِمَ الأُفْقِ ميِّتَ التَّغريدِ