الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا

المتنبي·العصر العباسي·16 بيتًا
1بَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكاوَجُدتُ بي وَبِدَمعي في مَغانيكا
2فَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناًوَاِردُد تَحِيَّتَنا إِنّا مُحَيّوكا
3بِأَيِّ حُكمِ زَمانٍ صِرتَ مُتَّخِذاًرِئمَ الفَلا بَدَلاً مِن رِئمِ أَهليكا
4أَيّامَ فيكَ شُموسٌ ما اِنبَعَثنَ لَناإِلّا اِبتَعَثنَ دَماً بِاللَحظِ مَسفوكا
5وَالعَيشُ أَخضَرُ وَالأَطلالُ مُشرِفَةٌكَأَنَّ نورَ عُبَيدِ اللَهِ يَعلوكا
6نَجا اِمرُؤٌ يا اِبنَ يَحيى كُنتَ بُغيَتَهُوَخابَ رَكبُ رِكابٍ لَم يَأُمّوكا
7أَحيَيتَ لِلشُعَراءِ الشِعرَ فَاِمتَدَحواجَميعَ مَن مَدَحوهُ بِالَّذي فيكا
8وَعَلَّموا الناسَ مِنكَ المَجدَ وَاِقتَدَرواعَلى دَقيقِ المَعاني مِن مَعانيكا
9فَكُن كَما أَنتَ يا مَن لا شَبيهَ لَهُأَو كَيفَ شِئتَ فَما خَلقٌ يُدانيكا
10شُكرُ العُفاةِ لِما أَولَيتَ أَوجَدَنيإِلى نَداكَ طَريقَ العُرفِ مَسلوكا
11وَعُظمُ قَدرِكَ في الآفاقِ أَوهَمَنيأَنّي بِقِلَّةِ ما أَثنَيتُ أَهجوكا
12كَفى بِأَنَّكَ مِن قَحطانَ في شَرَفٍوَإِن فَخَرتَ فَكُلٌّ مِن مَواليكا
13وَلَو نَقَصتُ كَما قَد زِدتُ مِن كَرَمٍعَلى الوَرى لَرَأَوني مِثلَ شانيكا
14لَبّى نَداكَ لَقَد نادى فَأَسمَعَنييَفديكَ مِن رَجُلٍ صَحبي وَأَفديكا
15ما زِلتَ تُتبِعُ ما تولي يَداً بِيَدٍحَتّى ظَنَنتُ حَياتي مِن أَياديكا
16فَإِن تَقُل ها فَعاداتٌ عُرِفتَ بِهاأَو لا فَإِنَّكَ لا يَسخو بِها فوكا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
البسيط