الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

بكيت فأبكيت الطلول البواليا

أحمد محرم·العصر الحديث·22 بيتًا
1بَكيتَ فَأَبكَيتَ الطُلولَ البَوالِيافَما إِن تَرى إِلّا عُيوناً بَواكِيا
2دَعاكَ هَوى سُكّانِها فَدَعَوتَهافَبورِكتَ مَدعُوّاً وَبورِكتَ داعِيا
3لَقَد هاجَ رَسمُ الدارِ وَجدَكَ إِذ عَفاوَحَسبُكَ وَجداً أَن تَرى الرَسمَ عافِيا
4لَكَ اللَهُ لا أَلحاكَ في مُهراقَةٍسَقيتَ بِها تِلكَ الطُلولَ الصَوادِيا
5وَقَبلَكَ أَبكاني تَحَمُّلُ مَعشَرٍكَرِهتُ مُقامي بَعدَهُم وَبَقائِيا
6جَزى اللَهُ عَنّا أَهلَها وَأَثابَهُممَثوبَةَ مَن أَمسى إِلى الحَقِّ هادِيا
7هُمُ القَومُ لَم يَرضوا سِوى المَجدِ مَطلَباًوَلَم يُؤثِروا إِلّا العُلا وَالمَساعِيا
8بَنوها عَلى هامِ النُجومِ وَلَم يَكُنلِيَبلُغَ هَذا الشَأوَ مَن كانَ بانِيا
9فَأَمسَت بِمُستَنِّ العَوادي تَضيمُهاوَقد لَبِثَت دَهراً تَضيمُ العَوادِيا
10هُمُ اِستَودَعوناها فَضاعَت وَلا أَرىمِنَ الصَحبِ إِلّا عاجِزاً مُتَوانِيا
11إِذا ما رَفَعتُ الصَوتَ أَبغي اِنبِعاثَهُلِيَبعَثَ مَيتاً أَو لِيُرجِعَ ماضِيا
12تَبَلَّدَ مُغبَرّاً وَأَرعَدَ خائِفاًوَأَحجَمَ مُزوَرّاً وَأَعرَضَ نائِيا
13وَإِن يَدعُهُ داعي الغِوايَةِ يَستَجِبوَيَغشَ الدَنايا طائِعاً وَالمَخازِيا
14وَما ذاكَ خَطبُ القَومِ في مِصرَ وَحدَهُفَثَمَّ خُطوبٌ تَستَخِفُّ الرَواسِيا
15جَنوها عَلَينا ما نُطيقُ دِفاعَهابَلايا سَئِمنا حَملَها وَدَواهِيا
16تَمادى الرِضى وَالصَبرُ نَرجو اِنقِضاءَهاوَتَأبى عَلى الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا
17تَطولُ أَمانينا عَلى غَيرِ طائِلٍفَلا كانَ مِنّا مَن يُطيلُ الأَمانِيا
18أَلا إِنَّها الدَولاتُ تَأتي وَتَنقَضيوَما زالَ حُكمُ اللَهِ في الناسِ جارِيا
19فَلَو كانَ يَهدي ذا الغِوايَةِ ناصِحٌوَجَدِّكَ ما أَلفَيتَ في مِصرَ غاوِيا
20ظَلَلتُ أُواليها نَصائِحَ مُشفِقٍوَعاها مِنَ الأَقوامِ مَن كانَ واعِيا
21تُطالِعُها مِن كُلِّ أُفقٍ وَتَنتَحيرَوائِحَ في أَقطارِها وَغَوادِيا
22فَهَوِّن عَلَيكَ الخَطبَ لا تَبتَئِس بِهِفَما لَكَ أَمرُ الجاهِلينَ وَلا لِيا
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الطويل