1بكَرتِ عليه ضَلَّةً تعذُلينَهُمتى كان دِينُ الغدرِ قبلَكِ دِينَهُ
2ترى عينُه وجهاً صديقاً من الهوىويلقَى عدوَّ السمعِ ما تأمرينَهُ
3أبَى غيرَ قلبي وابتغَى السرَّ مودِعٌأبَى اللهُ إلا أن أكونَ أمينَهُ
4مشَى يومَ سلع للوَداع فهل درىأراكٌ بسلعٍ فيمَ حنَّى غصونَهُ
5أذاتَ الرُّضاب العذبِ هل من قضيّةٍسوى المطلِ في الدَّينْ الذي تعِدينَهُ
6وهل من عطاء والندى الغمرُ فيكُمُلذي عُسرة لم يُعطَ ما تمنعينَهُ
7يعُدُّ نعيما ما تمنَّى وغبطةًبأن يرِدَ الماءَ الذي ترِدينَهُ
8أُدارِي بجَمع طرفَ عينٍ قضى البكاعليه انتشارا أن طوَى البينُ عِينَهُ
9وهبني أضمُّ بالرداء دموعَهُفمن ذا يضمُّ بالرقاد جفونَهُ
10أحبايَ والوادي يسيل بأهلهأما من يدٍ في موقفٍ تقِفونَهُ
11نفستمْ بلُبنَى واقتراحِيَ كلُّهحديثٌ بلُبنَى أعلقتني شجونَهُ
12أمن حاجةٍ في الدهرِ ظوهرتُمُ بهاقلبتم ظهورَ الغدر لي وبطونَهُ
13عقدتُ بكم حَبْلي وإنِّي لعالمٌبأن الذي أبرمتُه تنقُضونَهُ
14وكيفَ نُزَنُّ بالغباوةِ فيكُمُفنجزِيَكم صعبَ الزمان ولينَه
15ولكنّكم ماءُ الطريق كددتهُعلى بَرْضه لمَّا عدِمتُ مَعينَهُ
16لبستكم بعد ابن عيسى ضرورةوما جل لبس المرء حتى يزينه
17تعوَّضتُكم عنه تعلُّلَ مدنفٍإذا خانه البرءُ استغاثَ أنينَهُ
18وفارقتُ منه يومَ فارقتُ باذلافؤادا برغم الجسم ألَّا يصونَهُ
19ولما رأيت السير دوني يصُدّهُولا دفعَ في صدرِ النوى لِيَ دونَهُ
20حملتُ عليه الصبرَ مستقبحا لهويحمِلُه قوم ويستجملُونَهُ
21أسائل قلبي كيف كان اشتياقُهيُميلُ حَمامَ الدَّوح لي وحنينَهُ
22رعيتُ الفراقَ حُلوَهُ وهشيمَهُوأُورَدُ كُرها مِلحَهُ وأَجُونَهُ
23فإن غادرتْ أمسِي نحولا صروفُهُفلليوم حتى أستعيدَ سمينَهُ
24ويستصعِبُ الأمرَ الفتى من صدورهفتَقضِي له الأعجازُ أن يستهينَهُ
25تبدَّلتُ من حَرِّ الأسى ونفورهعلى كبِدي بَرْدَ الغنَى وسكونَهُ
26وكنتُ مرُوعا من ذئابٍ تنوشنيفأمناً فقد عاد الهزبرُ عرينَهُ
27بنفسي على قرب المزار وبُعدِهفتىً لم أكنْ بالشوق إلا ضمينَهُ
28وزاد بعيني قُرَّةً مذ وجدتُهُكَهَمِّ المنى أنّي عدمتُ قرينَهُ
29تردَّدَ في سرِّ الوزارة ماجدٌنسيبٌ نفَى العرقُ العتيقُ هجينَهُ
30إذا حُقَّت الآمالُ ودَّ عدوُّهعلى ما طَوى من بُغضه أن يكونَهُ
31يضيق اتساعُ الدَّست عن ضمِّ حلمهِوفي العين شخصٌ دقَّ أن يستبينَهُ
32إذا هز أبناءُ الوغَى ذُبَّلَ القنَاخِفافا إلى الضيم الذي يدفعونَهُ
33يدوسون ظهرَ الخطبِ خيفتْ وُعورُهيسوقون أبكارَ الكلام وعُونَهُ
34فإنك مَن ملَّكتُه الودَّ مُرخِصافلم أك مع إرخاص بيعي غبينَهُ
35وأقسمتُ أني قد ظفِرتُ ببغيتيلك الله من خلٍّ صَدَقتُ يمينَهُ
36وعندي لك المستغنِياتُ بنشرهاعن الطِّيبِ يكفينَ العلا ما ولينَهُ
37يجُبنَ الملا حتى يخضنَ بحورَهُبأحمالهنَّ أو يلِجنَ حُصونَهُ
38إذا وَسَمتْ بالعزِّ عِرضَك أَلبستْعدوَّك ذلَّاً عمَّ وسماً جبينَهُ
39تخيَّلْتُ عقلَ الدهر لي مذ كفَلتنيوأغفلتني شيئاً فجُنَّ جُنونَهُ
40وحسبُك عتبُ المهرجانِ شهادةًإذا كنتَ في النيروز تقضي ديونَهُ