الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · قصيدة عامة

بكرت هيما تحل الربطا

مهيار الديلمي·العصر العباسي·76 بيتًا
1بكَرتْ هِيما تحِلُّ الرُّبُطاتملِكُ الماءَ على سربِ القطا
2تحسَب الأخفافَ في أجنحةٍطرنَ والجرجارَ منها اللغَطا
3كلّ هوجاء ترى في حبلهامن أبانٍ منكباً منخرِطا
4تصف المعقولَ منها مارداًغُلَّ والناشطَ سهماً مَرَطا
5ما رأت جزْعَ أشيٍّ خُوصُهافرأت كفٌّ لعُنْقٍ مَضبَطا
6ظمأ لا يتبغِّين لهمُشتَكىً إلا وسيعاتِ الخُطا
7فانهَ يا حابَسها فضلَ العصاإنما تأمر أمراً شطَطا
8وعلى الماء الذي جئت لهكلّ جمِّ الأخذ منزورِ العطا
9يمنع الرشفةَ لا ترزأهُويفرّي باللحاظ النَبطا
10بارد الريق إذا مرَّ سقىمرهف الجفن إذا همّ سطا
11يا فروع البان من وادي الغضازادكنّ اللّه بي مختبطا
12أجتني حيث اجتنَى الظبيُ العِراقيّ أو أعطى المنى حيثُ عَطا
13وسقى الدمعُ وإلا فالحياذلك الملعبَ والمختلطا
14آهِ كم فيكنّ لي من نظرةٍقتلتْ عمداً وكانت غلطا
15وفؤادٍ أبداً أرمي بهلعيونٍ تستقلُّ اللُّقطا
16ومَقيلٍ فرَشَ اللهوُ بهفوقكنّ الأُزْرَ لي والرَّيَطا
17زمن ليت المنى تَرجِعُهُلو بِلَيتٍ رُدَّ عيشٌ فَرَطا
18كل يوم أتمنَّى وطراًلم أكن أمسِ به مغتبطا
19أشتكي الآتي إلى الماضي ولايعدَم الأقربُ لي ما شحطا
20قل لبيضاءَ توسّعتْ بهاقد تلثَّمتُكِ صِلّاً أرقطا
21إنما كنتِ حساماً حُطّ فيمَفرِقي واسمكِ شيبٌ وخَطَا
22أنكر الطُّراقُ منه قبساًأعلق النارَ به من سَلَطا
23وتواصت رسلُ الألحاظِ منقبل أن تبلغَه أن يسقطا
24قمتُ في نادي الهوى أندبُهشَعَراً صار برغمي شَمَطا
25ولئن هان ضعيفاً ذاوياًفبما عزّ دهيناً قَطَطَا
26وأخ والنوم في أجفانهنحلةٌ شنّوا عليها المأقِطا
27ومن الليل عليه فضلةميسمُ الصبح بها ما علطا
28وسطورُ الأفق قد جلَّلهاأزرقُ الفجرِ فعادت نُقَطا
29والثريا في مآخير الدجىهامةٌ شمطاءُ غَلَّتْ مُشُطا
30قلت قم قد يئستْ منّا العلافتمطّى يُوسدُ الكفَّ المَطَا
31ينفض الونيةَ عن أعطافهمنفض المعقول لاقى مَنشَطا
32ثم قال اطلب بنا غاياتهاوتقحَّمها مَخيضاً مُورِطا
33قد مللنا الناسَ فاصفح عنهُمُعرْضَ هذا الملإ المنبسطا
34لا تقعْ إلا رؤوساً فيهُمُدع ذناباها لهم والوسَطا
35فأثرناها رفيقَيْ عزمةٍشاكلتْ بينهما فاختلطا
36نأخذُ الأرفعَ من طُرْق العلاونعدِّي المنحنى والمهبِطا
37فوصلنا والعلا لم تختضعْباعتساف والذّرَى لم تُلتَطا
38نرِدُ الغُدرَ زُلالاً شَبِماًونفيء المجدَ ظلّاً سبطا
39والثرى أخضر لا يلبسهجِلدةَ الشهباءِ عامٌ قُحِطا
40وإذا العوراء غطّتْ وجههاعنك لم تُلقِ على المال غِطا
41ليس إلا جفنةً فهَّاقةللقِرى أو بازلاً معتَبَطا
42غررٌ تجلو الدياجي ولُهىيتفرَّجنَ الخطوب الضُّغَّطا
43نِعمَ باناتُ صَباً مطلولةٌتطرد الريحَ شَمالاً قِطْقِطا
44تسرح الأبصار حيث اقترحتوالرجاء الرحب كيف اشترطا
45كلُّ فضلٍ عادل ميزانهفإذا جاء عطاءٌ فَرَّطا
46لا تعبِّس نعمةٌ ضاحكةٌقاسم الحظّ بها ما غلِطا
47رضِيَ المقدار والحظُّ بهاإن رَضِي حاسدُها أو سخطا
48لبني عبد العزيز اجتهدتْبوجيفِ المنتقي والمَرَطَى
49لمساميحَ حوَوْا سقفَ العلاحِصصاً واقتسموه خُطَطا
50كلُّ وضّاحٍ قُدامَى دستِهِقُبَلُ الآمالِ تَحفِي البُسُطا
51تبصر الغاشين حولَيْ بابهأبداً رَكْباً ورَجْلَى سُمُطا
52لو مشى حولاً على شوك القناورأى الضيم قَعوداً ما امتطى
53فإذا استُصرِخ في نازلةٍسلَّط الآراءَ فيما سلَّطا
54قام تأويد الخلافات بهمحادثاتٍ وسلافاً فُرُطا
55وإذا لم يصبحوا أربابَهاوزَروا فيها وكانوا الوسطا
56وإذا ما ولدوا بدراً جلاظُلَمَ الأرض وبحراً غَطْمَطا
57مثلما أحيا الندى فخرُ العلاواستراش الكرمَ المنجلطا
58ساكنُ الصدر ليانٌ مسُّهفرشَ البشرَ شِعاراً ووِطا
59شائماً فيها ظباً مبروَّةًيفتللن الصارم المخترطا
60مثلَ حيّات النقا ما عرَمتْكان مأكولاً بها مستَرَطا
61مبصراتٍ فِقَرَ القول إذاما ابنُ عشواءَ بليل خبطا
62تضبِط الدنيا فإن سام يداًضمَّ دينارٍ أبت أن تضبِطا
63وسعى طفلاً فطالت يدُهسودَداً كهلَهم المختلِطا
64جئتُه والدهرُ قد أرصد ليمن خفيِّ الكيد ذئباً أمعطا
65وجروح اليأس في حالي سدىتقذف القيد وتعيي القُمُطا
66فوفَى جذلانَ حتى ردّنيوقصارى غايتي أن تُغبَطا
67تأخذ الأبصارَ مني شارةتدع الشيخ فتىً مستشرطا
68نعمةٌ لو قعد الشكر بهابهرت واشتهرت أن تُغمطا
69فاتت الأملاكَ حتى منعتْكلّ راجي غايةٍ أن يقنطا
70فاستمع تخبِرْك عني شرَّدٌتقطع الأرضَ الربَى والغُوَطا
71تدع الآمال إما روضةًسُقيتْ أو عِترةً أو نَمَطا
72معدِنٌ كلُّ لسانِ مفصِحٍحولها يسقط حتى تُلْقطا
73وإذا هُجْنُ القوافي نُسِبَتْكانت العُربَ وكُنَّ النبطا
74وإذا النيروز ضمَّت عطفَهفترةٌ هزّته حتى يَبسُطا
75فابتدا بين يديكم قائماًلكُمُ يَفتح منها سَفَطا
76فاهتبلها تحفة وانعم بهازائراً إمّا دنا أو شحطا
العصر العباسيالرملقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الرمل