قصيدة · الطويل

بكى الشرق يا خير الصدور الاعاظم

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·38 بيتًا
1بكى الشرق يا خير الصدور الاعاظمعــليــك بــمـنـهـل الدمـوع السـواجـم
2أصــابــت ســهـام الحـتـف غـرة وجـهـهفــعــاد بــوجــه كـاسـف اللون قـاتـم
3نــعــيــت إليــه فــاتــحــالت ربـوعـهمــصــابــا ومــادت أرضــه بــالمـآتـم
4الا ان ســيــف الامــة اليـوم غـالهحــمــام فـلا ابـتـلت يـمـيـن بـقـائم
5وقـد غـاب ذاك الليـث عـن غـاب عـزهعــلى حــيــن اردى كــل ليــث ضـبـارم
6لئن أوحــشــت مــنــه عــريـنـة مـجـدهلقــد رزئت مــنــه بـمـردى الضـراغـم
7أصـــابـــوه فــي ســلم واعــظــم آفــةعـلى البـطـل المـغوار غدر المسالم
8يــعــدون قـتـل المـصـلحـيـن غـنـيـمـةومـــا هـــو الامــن اجــل المــغــارم
9فـــان يـــك قــد أودى فــان ليــومــهجـوى بـاقـيـا بـيـن الحشى والحيازم
10وان يـك قـد أودى فـقـد عـاد فـائزابــحــســن مــبـاديـه وحـسـن الخـواتـم
11تــحــمــل أعــبــاء الوزارة نــاصـحـايــدبــر أمــر المــلك تـدبـيـر حـازم
12فـنـعـم وزيـر السـيـف يـعـطـيـه حـقـهإذا ارعــشــت كــف الجــبــان بـصـارم
13ونــعــم وزيـر السـيـف والقـلم الذيتــمــج ثــنــايــاه ســمــام الاراقــم
14مـضـى اليـوم مـن كانت تشير بنانهمإليــه فــقـد عـادوا بـعـض الأبـاهـم
15فـمـن لمـذاكـي الخيل يلبسها الوغىومــن للعـوالي الراعـفـات اللهـاذم
16ومــن لثـغـور المـسـلمـيـن يـحـوطـهـاويــكــلؤهــا مــن كــل بــاغ مــهـاجـم
17أواســطــة العــقـد الذي حـاز عـقـدهبــه جــوهــراً مـا حـازه عـقـد نـاظـم
18فـقـدنـاك مـحـمـود المـسـاعـي مـهذبامـن العـيـب لم تـتـبـعـك لومـة لائم
19وفــي كـل نـاد مـن مـديـحـك والثـنـانــســيــم ريــاض أو شــمــيــم لطــائم
20ويـا أيـها الناعي المعاتب من مضىنــعــيـت ولكـن بـالقـوافـي الاثـائم
21وان مـــقـــامــا قــد نــزوت لنــيــلهمـنـيـع الذرى لا يـرتـقـي بالسلالم
22عـتـبـت عـلى مـحـمـود شـوكـت نـاقـمـاومــا ضــر مــحــمــودا مـلامـة نـاقـم
23فـدع مـنـقـذ الأوطان والفاتح الذيله شـــهـــدت اعـــداؤه بـــالمــكــارم
24وقـل سـالكـاً نـهـج الحـقـيـقـة إنـنافـقـدنـا عـظـيـمـا نـاهـضـاً بالعظائم
25تــنــاســيــت آثــارا له ومــســاعـيـاًأضـاءت نـجوماً في الليالي الغواتم
26وكــــان له يــــوم أغــــر مــــحـــجـــليـقـيـم له التـاريـخ اسـنى المراسم
27ألم يـكـشـف الكـرب الذي ضيق الفضاعــلى أمــة بــاتــت بــقــبــضـة ظـالم
28فــشــيـد صـرح العـدل مـذ هـد سـيـفـهعــلى يـلدز الشـمـاء صـرح المـظـالم
29الم يـبـعـث الحـرب العـوان مـغامراًبــعــزمـة مـرهـوب السـطـا والعـزائم
30بـه الجـيـش قـد اثـرى عـديـداً وعـدةيـراع بـهـا قـلب الجـيـوش الخـضـارم
31ولكـــن تـــولى أمـــره غـــيــر أهــلهفــنـام ومـا البـلقـان عـنـه بـنـائم
32وهـل كـان بـالتـدبـيـر مـقـتـل نـاظمفــتــعـزي إليـه ظـالمـاً قـتـل نـاظـم
33ولو لم يــقـاومـهـم لمـا ورد الردىولكــنــه لم يــأل جــهــد المــقــاوم
34فــعــارض ســيـل الانـقـلاب مـخـاطـراًبــتــيــار ذاك الحــادث المـتـفـاقـم
35الم تـرهـم لم يقتلوا الصدر كاملاوقــد كــان فـيـهـم مـصـدراً للجـرائم
36عـلى ان اخـذ الثـار قـد حـال دونـهحــوادث لا تــخــفــى عــلى كـل عـالم
37وان هـو لم يـمـنـع تـعـاطـي سـيـاسـةفــلذت مــجــانــيـهـا وطـابـت لطـاعـم
38فـــذاك بـــنــاء قــد تــأســس قــبــلهومــن بــعــده اعــيـى عـلى كـل هـادم