الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

بك يا صبور القلب هام جزوعه

ابن حمديس·العصر الأندلسي·17 بيتًا
1بك يا صبورَ القَلْب هامَ جَزُوعُهُأوَ كلّ شيءٍ من هوَاكَ يروعهُ
2فإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةًفالعيشُ أنت وَصُوله وَقَطُوعهُ
3لا تَتّهِمْني في الوفاءِ فإنّنيكَتمْتُ سرّكَ والدموعُ تُذيعُهُ
4نَقَلَ الهوى قلبي إلى عيني التيمنها تَفَجّرَ بالبكا يَنْبُوعهُ
5أبْكَيتَنِي فأذَعْتُ سِرّكَ مُكْرَهافعلام تَعْذُلُني وأنتَ تُذيعُهُ
6قال العذولُ لَقَد خَضَعْت لِحُبِّهِفأجبتُهُ عِزّ المحبِّ خُضوعُهُ
7أقْصِرْ فما يجتثّ أصْل علاقةٍجُذِبَتْ بأطرافِ الملام فروعُهُ
8وكأنّ لَوْمَكَ رافضِيٌّ مَيِّتٌوكأَنَّ سَمعي إِذ نَعاهُ بقيعهُ
9يا من لذي أرقٍ يطولُ نزاعُهُشوقاً إلى من طال عنه نُزُوعهُ
10باتت جحيمُ القلب تلفح قلبَهُفتَفيضُ من قلبٍ يغيضُ دموعهُ
11عَقَدَ الجفونَ ببارقٍ نَقَبَ الدجىوَخَفَا كما اطّرَدَ الشجاعُ لميعُهُ
12وكأنّهُ بالغيثِ باتَ مَحدّثاًللطرف بالخضراءِ وهوَ سَميعُهُ
13خَدَعَ الظلامَ وكان من لمعانهمِسْبَارُه وحُسَامُهُ ونجيعُهُ
14وَمُجَلْجِلٍ دَرّتْ بأنفاسِ الصّباوهناً لقَضْباءِ النباتِ ضروعُهُ
15خَضَعَتْ له عُنُقٌ لها وتَحَمَّلَتْمن ثِقْلِهِ فوق الَّذي تسطيعُهُ
16وجَرَت بِهِ أثَر السماءِ مِنَ الثَّرىميتاً فَعَاشَتْ بالرّبيع ربوعُهُ
17وإذا الصَّبا مَرّتْ بهاجع روضةٍنَفَضَتْ له لِمَماً فطارَ هجوعُهُ
العصر الأندلسيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
ابن حمديس
البحر
الكامل