الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

بك من حادث الزمان نعوذ

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·12 بيتًا
1بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُوَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
2وَلَكَ الأَنعُمُ الَّتي كُلَّ حَدسٍبَينَنا غَيرَ شُكرِها مَنبوذُ
3يا مَليكاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌوَلِآرائِهِ الشِرافِ نُفوذُ
4قَد خَلَونا بِمَجلِسٍ كُلُّ ما فيهِ سِوى البُعدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
5وَلَدَينا شادٍ وَنَقلٌ وَمَشمومُ وَطَيرٌ يُشوى وَخُبزٌ سَميذُ
6وَغُلامٌ مِنَ النَصارى بِماءِ الحُسنِ قَبلَ اِعتِمادِهِ مَعموذُ
7لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سينا سَرَّهُ أَنَّهُ لَهُ تِلميذُ
8قَد أَخَذناهُ مِن ذَويهِ وَلَكِنكُلُّ قَلبٍ في أَسرِهِ مَأخوذُ
9وَمَسَرّاتُنا تَمامٌ فَما أَعوَزَ بَينَ الرِفاقِ إِلّا النَبيذُ
10أَعوَزَت بَغتَةً فَحالي مَوقوفٌ وَقَلبي لِفَقدِها مَفقوذُ
11إِن تُساعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍلَكَ فِكري لِشُكرِها مَشحوذُ
12قَيَّدَت شارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُكرَ فَما لِلثَناءِ عَنها شُذوذُ
العصر المملوكيالخفيفمدح
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الخفيف