الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف

بِــكَ عَــادَ الرَّضِــي وَابْـنُ العَـمِـيـدِ

خليل مطران·العصر الحديث·42 بيتًا
1بِــكَ عَــادَ الرَّضِــي وَابْـنُ العَـمِـيـدِوَالعُــلَى بَــيْــنَ مُــبْــديـءٍ وَمُـعِـيـدِ
2يَـا إِمَـامَ البَـيَـانِ نَـظْـمـاً وَنَـثْراُعِــيــدُكَ اليَــوْمَ لِلنُّهــَى أَيُّ عِــيــدِ
3جَـاءَ فِـي تَـوْبَـةِ الزَّمَانِ إِلى الشَّرْقِ وَفِــــي طَــــالِعٍ أَغَـــرَّ سَـــعِـــيـــدِ
4يَــتَــبَـارَى فِـيـهِ القـصِـيـدُ جَـمَـالاًوَافْـتِـنَـانـاً فِـي وَصْـفِ رَبِّ القَـصِـيدِ
5وَإِلى الكَـاتِـبِ المُـجِـيـدِ يُـسَاقُ المَـــدْحُ مِـــنْ كُــلِّ أَلمَــعِــيٍّ مُــجِــيــدِ
6عَــــلَمٌَ لَيْــــسَ فِــــي طَـــرَابُـــلُسٍ دوُنَ سِــوَاهَــا بِــالعَــبْـقَـرِيِّ الوَحِـيـدِ
7كَـمْ لَهُ فِـي مَـنَـاجـعِ العِـلْمِ مِنْ رائِدِ فـــضـــلٍ وَكَـــمْ لَهُ مِـــنْ مُــرِيــدِ
8شَــاعِــرٌ يَــنْــظُــمُ القَـلاَئِدَ مِـنْ دُرٍيَـــتِـــيـــمٍ وَمِـــنْ جُــمَــانٍ نَــضِــيــدِ
9حَـاضِـرُ الذِّهْـنِ مَـا دَعَا الوَحْيَ لَبَّىمِـنْ سَـمَـاءٍ الحِـجَـى بِـمَـعْـنَـى جَـدِيدِ
10فِــي قَــوَافِــيــهِ كُــلُّ آنِــسَــةٍ تُـطـمِعُ لُطْـــــفـــــاً وَكُـــــلُّ رُودٍ شَـــــرُودِ
11بِــنْــتُ فِــكْــرٍ غَــرَّاءُ بِـكْـر جَـلاَهَـامُـــبْـــدِعٌ عَـــارِفٌ بِـــسِـــرِّ الخـــلودِ
12فَــعَــلى كَــرَّةِ العُــصْــورِ لَهَــا حُــسْنُ يُــعِـيـرُ العَهِـيـدَ زَهْـوَ العَـتِـيـدِ
13عَــجَــبٌ يَـا مُـجَـاجَـةَ النَّفـْسِ هَـلْ أَجْرَاكَ مَــجْــرَى سُــلاَفَــةِ العُــنْــقُــودِ
14فَــبَــدَا كَـالشُّعـَاعِ مَـا أَخَـرَجَ الدِّهْقَـانُ مِـنْ ظُـلَمَـةِ الزَّمَـانِ البَـعِـيـدِ
15ذَلِكَ الشِّعــْرُ مِــنْ رَقِــيــقٍ وَمِـنْ جَـزْلٍ هُــوَ السِّحــْرُ فِــي نِــظَــامٍ فَـرِيـدِ
16يَــمْــلأُ السَّمــْعَ مُــطْـرِبَـاتٍ وَمَهْـمَـايُــسْــتَــعَــدْ زَادَ لَذَّةَ المُــسْـتَـعِـيـدِ
17لاَ يُــضَـاهِـي حِـلاَهُ إِلاَّ حِـلَى النَّثْرِ وَحَــدِّثْ عَــنْ نَــثْـرَِعَـبْـدِ الحَـمِـيـدِ
18كَـرَطِـيـبِ الجَـنَـى شَهِـيّـاً إِلى النـفسِ وَكَــــالمــــاءِ سَـــائِغـــاً لِلوُرُودِ
19رَاعَ دِيــبَــاجَــةً وَرَاقَ انْــسِــجَـامـاًوَخَـــلاَ مِـــنْ مَـــآخِـــذِ التَّعــقِــيــدِ
20أَنْــجَــبَــتْ قَــبْــلَكِ الحَــوَاضِــرُ إِلاَّأنَّهـَا لَمْ تَـجِـيـءْ بِـعَـبْـدِ الحَـمِـيـدِ
21غَـنِـيَـتْ بِـالعَـدِيـدِ مِـنْ نَـابِـغِـيـهَـاوَبِـــفَـــذٍّ غَــنِــيــتِ لاَ بــالعَــدِيــدِ
22لَسْــتُ أَنْــسَـى يَـوْمـاً تَـفَـيَّأـْتُ فِـيـهِوَارِفَ الظِّلـــِّ مِـــنْ ذُرَاكِ المَــدِيــدِ
23فَــأَقــرَّتْ عَــيْــنَــيَّ جَــنَّاــتُــكِ النُّضْرُ بِـــايَـــاتِ حُــسْــنِهَــا المَــشْهُــودِ
24وَشَــجَــتْ مِــسْــمَــعِــي أَفَـانِـيـنُ شَـدُوٍمِـــنْ تَـــغَـــنِّيـــ هَــزَارِكِ الغِــرِّيــدِ
25ولَقِـيـتُ الأَحْـبَـابَ وَالأَهْـلَ فِـي سَاحَـــاتِ أُنْـــسٍ طَــلْقٍ وَبَــاحَــاتِ جُــود
26ذَاكَ عَهْـدٌ ذِكْـرَاهُ فِـي النَّفـْسِ أَبْقَىمِــنْ سِـوَاهَـا فِـي ذِكْـرَيَـاتِ العُهُـودِ
27وَصَـــفَـــا صَــفْــوَ ذَلِكَ الخــلْقِ الطَّاهِــرِ مِــنْ وَصــمَــةٍ وَمِــنْ تَــفْــنِــيــدِ
28يــا فَــخَــاراً لِلرَّافِــعِــيِّيــن زكــىبِــطــرِيــفٍ شَــأْنَ الفَـخَـارِ التَّلـِيـدِ
29فــزَهَــا أَصْــلُهُ المَــجِــيــدُ بِــتَــاجٍفَــاخِــرٍ مِــنْ نُــضَــارٍ فَــرْعٍ مَــجِـيـدِ
30وَعَــمِــيــداً بَــثَّ الهِـدَايَـةَ فِـي قَـوْمٍ لَهُــمْ تِــيــهُهُــمْ بِـذَاكَ العَـمِـيـدِ
31هَـــــذَّبَـــــتْهُـــــمْ آدَابُهُ وَأَرَاهُـــــمْأَقْوَمَ لَهُمْ السُّبْلِ فِي شِعَابِ الوُجُودِ
32أَتَــرَى اليَــوْمَ أُمَّةــَ الضَّاـدِ فِـي هَذِي الجَـمَـاعَـاتِ مِـنْ سَـرَاةِ الوُفُـودِ
33مُهَــجُ الغَــائِبِــيــنَ وَافَــتْ تُــحَــيَّيكَ وَتَــرْعَــاكَ فِــي عُــيُــونِ الشُّهــُودِ
34حَـبَّذَا مُـلتَـقَـى الأَفـاضِـلِ مِـنْ شَـتَّىالقُــرَى وَاجْــتِــمَـاعُهُـمْ فِـي صَـعِـيـدِ
35ذَلِكَ الاوْجُ يَـا طَـرَابُـلُسُ الفَـيْـحَـاءُ بُــــلِّغْــــتِهِ فَهَـــلْ مِـــنْ مَـــزِيـــدِ
36تَــرَكَــتْ بِـي إِلى الدِّيَـارِ حَـنِـيـنـاًوَإِلى قَـــوْمِهَـــا الكِـــرَامِ الصِّيـــدِ
37فَــإِلَيْهِــمْ شُــكْـرٌ عَـلَى الدَّهْـرِ بَـاقٍمِــــنْ ذَكُــــورٍ لِلمَــــأْثُــــرَاتِ وَدُودِ
38وَإِلى السَّيـــــــِّدِ الإِمَـــــــامِ أَلُوكٌحَــمَــلَ القَـلْبَ فِـي حُـمُـولِ البَـرِيـدِ
39وَعَــــلَى بُــــلْبُــــلِ الشَّآـــمِ سَـــلاَمٌطـــيَّبـــَتْهُ مِــصْــرٌ بِــنَــفْــحِ الوُرُودِ
40صَـــوْتُهُ فِـــي وِهَـــادِهَـــا وَرُبَــاهَــاشَـــائِقُ الرَّجْـــعِ شَـــائِعُ التَّردِيـــدِ
41فَــإِذَا جَــارَتِ المَــمَــالِكَ فِــي تَــمْجِـــيـــدِهِ مَــنْ أَحَــقُّ بِــالتَّمــْجِــيــدِ
42دَامَ إِقْـــــبَـــــالُهُ وَمَــــتَّعــــَهُ اللَّهُ بِــــعِــــزٍ رَابٍ وَعَـــيْـــش رَغِـــيـــدِ
العصر الحديثالخفيف
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الخفيف