الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الهزج · رومانسية

بحيث انعقد الرمل

الشريف الرضي·العصر العباسي·43 بيتًا
1بِحَيثُ اِنعَقَدَ الرَملُغَزالٌ دَأبُهُ المَطَلُ
2جَرورٌ لِلمَواعيدِفَلا مَنعٌ وَلا بَذلُ
3وَلَو صَرَّحَ بِاليَأسِأَبى وَجدِيَ أَن أَسلو
4لَئِن آيَسَني الصَدُّلَقَد أَطمَعَني الدَلُّ
5لَهُ عَينانِ تُبرى بِمَنهُما لِلأَعيُنِ النَبلُ
6سَواءٌ بِهِما الإِحياءُ لِلواجِدِ وَالقَتلُ
7أَمِنكَ الظُعُنُ الغادونَ زُمَّت لَهُمُ الإِبِلُ
8كَما أَشرَقَتِ الدَومُضُحىً أَو طَلَعَ الرَقلُ
9جَلا عَنها طِراقُ اللَيلِ وَاِقلَولى بِها الهَجلُ
10وَفيها القُضُبُ الرَيّان الننَدى وَالقُضُبُ الجَذلُ
11أَلا لِلَّهِ كَم تَرشُقُ فينا الأَعيُنُ النُجلُ
12وَتُصبينا دِيارُ الحَييِ إِن ساروا وَإِن حَلّوا
13فَذي الدارُ إِذا تَغنىوَذي الدارُ إِذا تَخلو
14خَلَعنا طاعَةَ الحُبِّفَلا عَهدٌ وَلا إِلُّ
15إِذا ما نَفَعَ الجَهلُفَإِنَّ الضائِرَ العَقلُ
16فَإِمّا تَرَيَنّي اليَومَ يَبلوني الَّذي يَبلو
17صِراعاً لِلزَمانِ العَودِ أَغلوهُ كَما يَغلو
18تَقَيتُ الشَوكَ بِالنَعلِفَشاكَت قَدَمي النَعلُ
19فَقَد أُنهَزُ بِالثِقلِإِذا ما عَظُمَ الثِقلُ
20وَأَنزو نَزوَةَ البازِلِ لا يُبرِكُهُ الحَملُ
21فَقَد يَنهَتِكُ الحَيُّوَفيهِ البيضُ وَالذُبلُ
22وَقَد يَنتَصِرُ الواحِدُلا مالٌ وَلا أَهلُ
23يُضامُ العَدَدُ الكُثرُوَيَأبى العَدَدُ القُلُّ
24أَخِلّائي بِبَغدادَجَنى دونَكُمُ الرَملُ
25وَحالَت دونَ لُقياكُمزَحاليفُ القَنا الزُلِّ
26لَقَد كُنتُ شَديدَ الضَننِ أَن يَنقَطِعَ الحَبلُ
27وَأَن يَنصَدِعَ الشَعبُ اللَذي لوئِمَ وَالشَملُ
28وَلَكِنّي رَعَيتُ الأَرضَ ما طابَ لِيَ البَقلُ
29وَعَجَّلتُ النَوى لَمّافَشا اللَأواءُ وَالأَزلُ
30وَمَن أَنزَلَهُ خِصبُ الرُبى أَظعَنَهُ المَحلُ
31وَلا عارٌ عَلى الماتِحِ أَن يَغلِبَهُ السَجلُ
32نَدامايَ عَلى الهَمِّسَقى عَهدَكُمُ الوَبلُ
33وَحَيّاكُم بِرَيّاهُجَديدُ النورِ مُخضَلُّ
34تَذَكَّرتُكُمُ وَالدَمعُ لا وَبلٌ وَلا طَلُّ
35فَما أَخلَفَكُم جارٌمِنَ الماقينَ مُنهَلُّ
36وَفي الأَيّامِ ما يُسليوَلَكِن أَينَ ما يَسلو
37أَبى لي طاعَةَ الضَيمِمُضاءُ القَلبِ وَالنَصلُ
38وَإِنّي مِن مَناجيبٍلَهُم أَنَفٌ إِذا ذُلّوا
39لَئِن عُدتُ إِلى الضَيمِفَلا رَحبٌ وَلا سَهلُ
40وَإِن جُزتُ عَنِ العِزِّفَلا جاوَزَني الذُلُّ
41هِيَ البَيداءُ وَالظَلماءُ وَالناقَةُ وَالرَحلُ
42شَراءُ المَوتِ لِلعِزِّبِبَيعِ الضَيمِ لا يَغلو
43وَإِنَّ الجانِبَ الوَعرَعَلَيَّ الجانِبُ السَهلُ
العصر العباسيالهزجرومانسية
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الهزج