الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

بِهـذَا اليَـوْمِ حُـقِّقـَ مَـا تَـمَنَّتْ

خليل مطران·العصر الحديث·20 بيتًا
1بِهـذَا اليَـوْمِ حُـقِّقـَ مَـا تَـمَنَّتْنُـفُـوسُ الْعُـرْبِ دَهْـراً بعْدَ دَهْرِ
2فَمَا أَحْرَاهُ فِي التّارِيخِ يَوْماًبِــتَــبْــجِــيــلٍ يُـخَـص بِهِ وَفَـخْـرِ
3مُـلُوكُ الضَّاـدِ وَالرُّؤَسَاءُ حَلُّواضُـيُـوفـاً فِـي رِحَـابِ مَـلِيكِ مِصْرِ
4وَكُـــلُّهُـــمُ أَخُ يَـــلْقَـــى أَخــاهُلِمِــــيـــثـــاقٍ يُـــؤَكِّدُهُ وَأَصْـــرِ
5أَأَبْـطَـالَ الْعُـرُوبَـةِ إِنْ أَشَادَتْبِــشُـكْـرِكُـمُ فَـمَـنْ أَوْلَى بِـشُـكْـرِ
6أَنَــنْـسـى كُـلَّ مَـا كـابَـدْتُـمُـوهُمِـــنَ الآلامِ فِـــي سِــرٍّ وجَهْــرِ
7لَقَــدْ رَاعَــتْ فِــعــالُكُــمُ فـحَـقٌّعَـلَيْـنَـا حِـفْـظُهَـا فِـي كـلِّ صَدرِ
8مَـضَـى عَـصْـرُ الشَّتَاتِ لِغَيْرِ عَوْدٍوهَـــذَا لِلتـــآلُفَ بَــدْءُ عَــصْــرِ
9بِـلاَدُ الضَّاـدِ فِـي عِـيـدٍ عَـمِيمٍتُـحـيِّيـ اليُـسْرَ أَقْبَلَ بَعْدَ عُسْرِ
10وَلَيْــسَــتْ هَــذِهِ الأَعْــلاَمُ إِلاَّكَــأَوَّلِ عَهْــدِهــا أَعْــلاَمَ نَـصْـرِ
11لِتَهْنِىءْ كلَّ عَالي الشَّأْنِ مِنْكُمْمَــنَــاقِــبُ بَــلَّغَــتْهُ أَجَـلَّ قَـدْرِ
12وَيَهْـنِـئْ رَبَّ وَادِي النِّيلِ فِيهَامَــكَــانُ تَــجِــلَّةٍ وَخُــلُودُ ذِكْــرِ
13لِجَـامِـعَـةِ العُـرُوبَةِ مِنْ هُدَاكُمْومِـنْ صِـدْقِ المَـعُـونَـةِ أَيُّ ذُخْـرِ
14نِــظَــامٌ كَــانَ مِــنْ قِـدَمٍ رَجَـاءًيُـخَـامِـرُ أَهْـلَهَـا فِـي كُـلِّ قُـطْرِ
15تَــحَـقَّقـَ بَـعْـدَ لأَيٍ فَهْـوَ أَقْـوَىأَدَاةٍ للسَّلـــاَمِ المُـــسْــتَــقِــرِّ
16يُــبَــشِّرُ بِــالتَّآــزُرِ كُــلَّ خـيْـرٍوَيــدْفَــعُ بِـالتـنَـاظُـرِ كُـلَّ شَـرِّ
17وَمَـا فِـي سَـيْـفِهِ الْمَاضِي كَلاَلٌإِذَا لَمْ يُــغْــنِ رَأْيٌ عَــنْ مَـكَـرِّ
18فَـسِـيـرُوا إِنَّنـا نَـقْـفُو خُطَاكُمْوَأَمْــرُ الْحَــقِّ يَـعْـلُو كـلَّ أَمْـرِ
19إِذَا بِـيـعَـتْ كـرَامَـتُـنَا عَلَيْنَافَـبِـالأَرْوَاحِ وَالأَشْـبَـاحِ نَشْرِي
20وَمَـا نِـعَمُ الحَيَاةِ وَمَا مُنَاهَابِــلاَ وَطَــنٍ عَـزِيـزِ الشـأْنِ حُـرِّ
العصر الحديثالوافر
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الوافر