الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · مدح

بغرة وجهك منا القسم

الأرجاني·العصر الأندلسي·48 بيتًا
1بغُرّةِ وجْهكَ منّا القَسَمْوما الصِّدْقُ إلاّ أجَلُّ القِسَمْ
2أيا مَلِكَ الأمراءِ الّذيبه الدِّينُ عَزَّ فما يُهْتَضَم
3ولمّا غدا عِزُّ دِينِ الهُدَىلك اسْماً سواكَ به لم يُسَمّ
4تَعنْونَ منه بأُولَى الحُروفِكتابٌ لكَ اللهُ قِدْماً رَقَم
5فليس هلالٌ ُيَرى في السّماءِبطَوْقٍ على النّحْرِ منْها انْفَصَم
6بلِ اللهُ للفَلَكِ المُعْتليبمُفْتَتَحِ العَيْنِ منْها وسَم
7وخوفاً على أعُينِ النّاظرينَ نوراً لسائرِها ما أتَمّ
8فهل قد دَرى فلَكٌ دائرٌبأيِّ سِماتِ العَلاءِ اتَّسَم
9وقد قادَهُ اللهُ قَوْدَ الحِصانِإلى مَلِكٍ مُلْكُه ذو عِظَم
10وأمْطاهُ صَهْوتَه فامْتِطَىوحكَّمه في الوَرى فاحْتكَم
11وقد كان بالنّارِ وَسْمُ الذَّليلِفبالنُّورِ وسَّمَهُ لا جَرَم
12ولو لم يكنْ سابحاً تحتَهُبسلْكِ البروج إذا ما احْتَزَم
13أيا مَلِكاً حُسْنُ آثارِهبهِ اعتذَر الدَّهرُ عَمّا اجْتَرم
14ملوكُ البلادِ وأقْلامُهُمْتَساعَى معاً نحوهُ بالقِمَم
15فإمّا إليه وُفودُهُمْوإمّا رسائلُهمْ والخِدَم
16كأنَّ ذُراهُ بكفِّ الزَّمان طِرْسٌ وكلُّ مليكٍ قَلَم
17إذا ما أتابكَ خِدْنَ النّدىأتَى بك صْرفُ زمانٍ غَشَم
18فقد أحْسَنَ الدَّهرُ فيما أساءَإليك ولكنّه ما عَلِم
19سَحابٌ يصوبُ على الطّارقِينَ بالنِّعَمِ الغُرِّ صَوْبَ الدِّيَم
20ولكنْ إذا صَعَقَ المارِقِيينَ صُبّتْ عليهمْ سياطُ النِّقَم
21حكَتْ إرَماً فارس إذ غَدَتْوليس بها اليومَ منهمْ أَرَم
22بلادٌ بها الشَّيبُ أضحَى يُهابُبغَيرِ جَوازِكَ قَصْدَ اللِّمَم
23شفَيْتَ على حينَ إشْفائهاحُشاشتَها من دَخيلِ السَّقَم
24وداويْتَ أطرافَها بالحُسامفلا داءَ بالمُلْك إلاّ انْحَسَم
25ولمّا قلعْتَ قِلاعَ البُغاةِبسَيْفكَ من كُلِّ طَوْدٍ أشَمّ
26فلم يَبْقَ إلاّ لعُصْمِ الجِبالِمَعاقِلَ كانتْ لها مُعْتَصَم
27ثَنيْتَ إليها صُدورَ الجِيادِلتُنْزِلَ أَيضاً عُصاةَ العُصُم
28عَشِيّةَ ناديتَ فُرسانَهافَشَدّوا حَيازيمَهمْ والحُزُم
29وشمسُ الأصيلِ كَمَلْكٍ عَصاكَ فاصْفَرَّ من فَرَقٍ وانْهزَم
30وعادَ من الغدِ لمّا عفَوْتَمنيعَ المكانِ رفيعَ العَلَم
31فلمّا نَضا الأُفْقُ بُرْدَ الظّلامِ ثاروا إلى خَيلهمْ باللُّجُم
32بيُمْنِ أخي طَلْعةٍ طَلْقةٍيكادُ مُحيّاهُ يُحْيي الرِّمَم
33له كلُّ أنمُلَةٍ كَعْبةٌمُعظّمةٌ ركْنُها يُسْتلَم
34فلو نَطَق الوحشُ قالتْ لهُوقد صدَقَتْ فلَهُنَّ الحُرَم
35غدتْ فارسٌ حَرَماً مُذْ ملكْتَفكم ذا إباحةُ صَيْدِ الحَرم
36أيا مَلِكاً بنَدَى كفِّهغدا البحرُ مُفْتَضِحاً فالْتَطَم
37تكادُ من الجودِ ألا يكونَشعارُكَ في النّاسِ إلاّ نَعَم
38كفَى العربَ الفخْرَ للدَّهرِ أنْبمَنْطِقها الشِّعْرُ فيكَ انْتظَم
39فإنْ أكُ غُصْتُ على الدُّرِّ فيكَفمنْ أجْلِ أنّك بحْرٌ خِضَمّ
40طَويْتُ إليك ملوكَ الزَّمانِوهل يتَيمَّمُ جارٌ لِيَمّ
41وما أنا إلا القديمُ الوَلاءِوأَوثَقُ أهْلِ الولاءِ القُدُم
42تَزاحمَ آمالُ نَفْسي عليككما اسْتبقَ الخَيْلُ في مُزْدحَم
43رَجا أنَّ فيك مَزيدَ العَلاءِومنكَ مَنالُ مُنىً تُغْتَنَم
44فأمّا الّذي قد تَرجّيْتُ فيكفبُلِّغْتُهُ وهْو عندي الأَهَمّ
45وأمّا الّذي أَترجّاهُ منْكففي جَنْبِ جُودِكَ أَمْرٌ أَمَم
46فعِشْ ما تَوالَى لجَفْنِ النّهارِ عن ناظرِ اللّيلِ فتْحٌ وضَمّ
47شَغَلْتَ شِفاهَ الورَى والأكُفَّبما فيكَ من كَرَمٍ في الشِّيَم
48فلم تُخْلِ أنت يداً من لُهاكولم يُخْلِ منْ شُكرِكَ النّاسُ فَم
العصر الأندلسيالمتقاربمدح
الشاعر
ا
الأرجاني
البحر
المتقارب