قصيدة · الرجز
بــغــداد دام أنــســهــا وبــشــرهــا
1بــغــداد دام أنــســهــا وبــشــرهــاعــاد إليــهــا مــجــدهــا وفــخـرهـا
2مـن بـعـد مـا كـادت وحـاشـا مـجدهامــن الخــمــول ان يــبــيــد ذكـرهـا
3ولم تـــزل نـــحـــوســـهــا مــظــلمــةحــتــى اضــاء بــالســعــود بــدرهــا
4واســتــنــهــضـت احـرار صـدق نـهـضـتكــــانــــهــــا الآســــاد درّ درّهــــا
5فــــجــــرّدت عــــزائمــــاً وشــــيــــدتمــكــارمــاً يــسـمـو ويـعـلو قـدرهـا
6فــلا تــخــادع مــســتــبــداً نــفـسـهفــمــا يــســود اليــوم الا حــرّهــا
7يـــا مـــســـتـــبــدّ الرأي ولى زمــنأنــت عــلى رغــم المـعـالي صـدرهـا
8انـــك مـــعـــذور إذا رمـــت العــلىلكــنــمــا العــليــاء كـيـف عـذرهـا
9لا تــبــك الا زمــنــاً قـد انـقـضـىبــنــعــمــة كــان قــصــيـراً عـمـرهـا
10مــا شــكــرتــك حــاجــة قــضــيــتـهـاوكــان ابــقــى لو عــلمــت شــكـرهـا
11ان طــبــاع الســوء مــذ تــقــســمــتاصــبــح فــيــك لؤمــهــا وكــبــرهــا
12فـــدع مـــيــاديــن الســبــاق للألىيــحــســن فــيــهــا جــريـهـا وكـرّهـا
13مـــكـــاتـــب قـــد نــظــمــت قــلائداًيـــزيـــن اجــيــاد الكــمــال درّهــا
14كــأنــهــا الريــاض يــجـنـى زهـرهـاكــانــهــا الأفــلاك تـجـلى زهـرهـا
15والجــعــفــري المــكــتــب الذي بــهمــن العــلوم الغــرّ مــا يــســرهــا
16فــيــه مــن الاحــرار فــتـيـة سـمـتهـــمـــتــهــا وعــقــلهــا وفــكــرهــا
17كــــل ذكــــي قـــبـــســـت فـــكـــرتـــهنـــار ذكـــاء لا يــبــوخ جــمــرهــا
18قــــد وطـــدت اســـاســـه عـــصـــابـــةمــــوفــــر عـــنـــد الاله اجـــرهـــا
19لهــم إلى بــيــض المــســاعــي طــربتــروقــهــم نــشــوتــهــا وســكــرهــا
20فـــهـــم خـــليـــقــون بــكــل مــدحــةيــجــلى عـليـهـم نـظـمـهـا ونـثـرهـا
21هبوا بني الأحرار واغنموا العلىفـــقـــد تــشــوقــت إليــكــم غــرّهــا
22وفــي طــلاب العـز جـدّوا واصـبـرواان زعــيــم الطــالبــيــن صــبــرهــا
23فــانــمــا الدنــيــا بــعــلم وحـجـىان فــقــدا لم يـغـن شـيـئا وفـرهـا