1بدينك بعد ما انفرق الجميعُأتصبر أم يروعك ما يروعُ
2تداعوا بالنوى فسمعت صوتاًيودّ عليه لو صَمَّ السميعُ
3وزمّوها مسنَّمةً بِطاناًتغصُّ بها النمارقُ والقُطوعُ
4حواملَ كلَّ ما شكت المطاياولكن كلَّ ما شكر الضجيعُ
5تكلِّفها الحُداةُ ببطن خَبتٍمن الأحداج ما لا تستطيعُ
6إذا ما خفَّ أو نهض النواجيمشت منها الحسيرةُ والظليعُ
7وفي الأظعان متَّهمٌ بريءٌبنخوته ومحفوظٌ مُضيعُ
8ومنتفضٌ كنانتَه بنجدٍله بالغور مقتنَص صريعُ
9ومن سِرّ العشيرة من مَعَدّمكانَ النجم باذلةٌ منوعُ
10عصيُّ الرِّدفِ ليّنة التثنّيتقسَّمَ خصرَها شِبعٌ وجوعُ
11إذا سئلت فرامحةٌ زبونٌوإن وعدت فخالبةٌ لموعُ
12جرى بهمُ أشيُّ فعبّ بحرحمولُهُمُ سفائنُه القُلوعُ
13غوارب فارتجعت إليَّ طَرفييناشد ذا الأراكِ متى الطلوعُ
14ألا هل والمنَى سفَهٌ وحلمٌوصادقةٌ تسرّك أو خَدوعُ
15لظمآنٍ ببابلَ من سبيلٍإلى الماء الذي كتم البقيعُ
16وبانات على إضمٍ رِواءسقاها كأسَ نُخبته الربيعُ
17تقوّدها الصَّبا غصناً لغصنٍفتعصي في المَقادة أو تُطيعُ
18ترنَّمُ فوقها وُرْق العشايالمغتبقٍ سلافتُهُ الدموعُ
19يظنّ الغادرون بكاي خُرقاًوأن وفايَ بعدهُمُ خضوعُ
20وليس وإنما زمنٌ تولَّىبغُرّبَ ما لفائته رجوعُ
21وعهد ضاع بين يدي وخصميوما يرعاه مثلي لا يضيعُ
22وقبلكمُ صعبت على المَلاوِيفطار عن النزاع بِيَ النزوعُ
23ومرَّتْ سلوة بصُدوعِ قلبيفمات الداء والتأمَ الصدوعُ
24وهمٍّ قد قريتُ فبات عنديله الوجناءُ والعطن الشريعُ
25أضمُّ صرامةً جنبيَّ منهعلى أضعافِ ما تسعُ الضلوعُ
26وقافيةٍ طغت فنهست منهابفيَّ مكانَ لا يرقَى اللسيعُ
27يسوغ الشهدُ منها في لَهاتيوفيها الصابُ والسمُّ النقيعُ
28إذا ما راضها غيري تلوَّتْتلوِّي البَكرِ حارفَه القطيعُ
29وحاجةِ ماجدِ اليد مستطيلٍإلى الغايات يقصرُ أو يبوعُ
30حبيبٌ عنده طولُ اللياليكأنّ سهادَه فيها هجوعُ
31ركبت إلى الخِطارِ بها زَماعيوناجيةً مسابحُها الهزيعُ
32إذا زفرتْ من الظمأ المطايافليلةُ عِشرِها أبداً شُروعُ
33خوارق في أديم الأرضِ طوراًوأحياناً تُخاط بها الرقوعُ
34إذا اختلفت أسامي السير يوماًفكلّ اسمٍ لمسراها السريعُ
35تُيمِّمُ من بني أسَدٍ بيوتاًببابلَ جارُها الجبلُ المنيعُ
36وتَنشَقُ من ثرى عَوفٍ تراباًينمُّ بطيبه الكرمُ الرديعُ
37يضعن عليه أعناقاً رِقاقاًبها من غير ذلّتها خشوعُ
38إذا قِيدت بجوٍّ مَزيَدِيٍّلواها الخِصبُ والوادي المَريعُ
39طوالبُ ثابتٍ حيث اطمأنّتمن المجد الذوائبُ والفروعُ
40إذا غُنِّينَ باسم أبي قوامٍترنّحت القوائمُ والنسوعُ
41طربن لضاحك العَرصات تَغنى الرياضُ به ويبتهج الربيعُ
42وَرِيُّ الوجهِ يظهرُ ثم يخفَىوراء لثامه الفجرُ الصديعُ
43إذا اعتقل القناةَ ندىً وبأساًتلاقى الماءُ فيها والنجيعُ
44كريم الأريحيّةِ تطّبيهرياحُ المجد تُكتَمُ أو تَشيعُ
45يروّعه الغنى لم يبن مجداًوتُبطِرُه الخصاصة والقنوعُ
46إذا ابتاع المكارم لم يُسفِّهمن الأعواض ما فيها يبيعُ
47أناف به على شرف المعاليسموُّ النفس والحسبُ الرفيعُ
48وبيتٌ بين غاضرةٍ وعوفٍتُناصِي عِيصَه الشُّرُفُ الفروعُ
49إذا الأنسابُ أظلمت استتبّتْلكوكبه الإضاءةُ والنصوعُ
50من النفر الذين هم اتحاداًكَوُسطى العِقد في مضرٍ وقوعُ
51تَحضَّنهم حواضنُ مُكرَماتٌففات الكهلَ طفلُهم الرضيعُ
52ومدّوا من خُزَيمةَ خير عِرقٍإذا لم يكرم الفحل القريعُ
53إذا جلسوا تجمّعت المعاليوإن ركبوا تفرّقت الجموعُ
54لهم حَلَبُ الندى وحَيَا المَقارِيإذا جفَّت من السنة الضروعُ
55إذا خمد الوَقودُ ذكت وجوهٌتضيء لهم وأعراضٌ تضوعُ
56يشُبُّ الحربَ منهم مطفئوهاويُعطِي الأمنَ فيهم مَن يروعُ
57إذا نَبتِ السيوفُ مضت قلوبٌوإن قصُر القنا وصلتْه بوعُ
58ولم يتدرعوا سقفاً ولكنجسومٌ تستجنُّ بها الدروعُ
59مضَوا سلفاً وجاء أبو قوامٍفأقبلَ سرُّ مُعجزِهم يذيعُ
60فكان البدرَ تصغُرُ جانبيه الكواكبُ وهي ثاقبةٌ طُلوعُ
61إذا وُزِنوا به رجَحتْ عليهمموازينٌ بسودَدِهِ وصوعُ
62هو الأسد الوحيدُ إذا أغارواوفي الشُّورى هو الرأي الجميعُ
63وقاك حذارَك المالُ الملَقَّىوبلَّغك المنى السيفُ القَطوعُ
64وكانت نفسُك المدفوع عنهابصبرك كلّما جزِع الجزوعُ
65وساق لها الغريبَ من المعاليغريبٌ من خلائقها بديعُ
66كما وُقِّيتَ أمسِ وقد تقصَّىعلاقةَ جسمك الداءُ الوجيعُ
67محى تلك الكُلومَ العُورَ ماحٍوعفَّى ذلك الوسمَ القطيعُ
68وكنت السيفَ جوذبَ من صداهبصقلٍ وهو مخبورٌ صنيعُ
69وكان معطَّلاً فغدت عليهحُليٌّ ما تَثَلَّمُ أو رُصوعُ
70وظنَّ بك العدا أن يبلغوهامنىً وأبيك فاركةٌ شَموعُ
71فرِدْ حوضَ البقاءِ وهم عطاشٌوطِرْ بالمكرُماتِ وهم وُقوعُ
72وعِشْ تبلغْك مني شارداتٌزوائرُ كلّما هجر القَطوعُ
73لها في الحسن ينبوعٌ مديدٌوفي الإعجاز جِنِّيٌّ مُطيعُ
74تقود إليك أبكارَ المعانيوفي الشعر المكرَّرُ والرجيعُ
75تخازرك العدا حَسَداً عليهاإذا غنَّى بها اللسِنُ الدليعُ
76لك الإفراط منها والتغاليومنك لها التطوُّلُ والصنيعُ
77فلا تقطع لها رَسْماً فأنت الربيعُ ووقتُ نائلكِ الربيعُ