الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

بَـدرُ السَـمـاءِ أَقَـرَّ بِـالأَمـسِ

أبو المعالي الطالوي·العصر العثماني·17 بيتًا
1بَـدرُ السَـمـاءِ أَقَـرَّ بِـالأَمـسِأَنَّ الضِــيـاءَ لَهُ مِـنَ الشَـمـسِ
2وَكَـذا بـدورُ الأَرضِ أَن سَـنـاأَنـوارُهـا قَـبـسـتـهُ مِـن شَـمسِ
3مَــولى سَــليــل عُـلاً أَرومَـتِهِتُــعــزى لِخــالِد سَــيِّدِ الأَوسِ
4نَجلُ الوَليدِ الشَهمِ زِيدَ سناًوَزكــي جَـنـى مِـن ذَلِكَ الغَـرسِ
5صَـحِـبَ النَبيَّ وَفي الهُدى أَوَدحَــتّــى اِسـتَـقـامَ بِهِ عَـلى أُسِّ
6مِـن أَجـلِ ذاكَ اِخـتـارَ صُحبَتَهُوَاِخــتَــصَّهــُ لِمَــجـالِسِ الأُنـسِ
7ظِـلُّ الإِلَهِ مُـرادُ مِـن خَـشِـيَـتمِــنــهُ مُـلوكُ الرُومِ وَالفُـرسِ
8لا زالَ رَبُّ العَــرشِ يَــكــلَؤُهُبِـالنُـورِ وَالفُـرقـان وَالشَمسِ
9وَكَـــــذاكَ ظِـــــلُّ اللَهِ وَالِدهُأَعـنـي سَـلِيـمَ الطَبعِ وَالنَفسِ
10صَــبَّ الإِلَهُ عَـلى ثَـراهُ حَـيـاًوَسَــقـاه كَـوثَـرَ جَـنّـة القُـدسِ
11وَأَتَــمّ نِــعـمَـتُهُ عَـلَيـكَ بِـمـاأَعـطـاكَه ذُو العَرش وَالكُرسي
12يـا مَـن دَقـيـقُ صِـفـات مِدحَتِهجَــلَّت عَـنِ الأَفـكـارِ وَالحَـدسِ
13قَـد حَـجَّ بـابَـكَ وَهـوَ كَـعـبَـتُهُدَرويــش فَــضـلِك راجـيـاً أَمـسِ
14لَفـظَـتـهُ أَقـطارُ البِلاد إِلىرَحـب المـبـاءَةِ لَيـسَ بِالنكسِ
15لا زِلتَ فــي نِــعَــمٍ مُــخَــلَّدَةٍتَـغـدُو وَتُـصـبِح مِثلَ ما تُمسي
16بِــمُــحَـمَّدٍ خَـيـرِ البَـريَّةـِ مَـننَــطَـقَ الصَـواب وَآلِهِ الحُـمـسِ
17مـا حَـنَّ لِلوَطَـن الغَـريبُ وَماغَــنّــى حَــمــامٌ طَــيّـبَ الجَـرسِ
العصر العثمانيالكامل
الشاعر
أ
أبو المعالي الطالوي
البحر
الكامل