1بداية داء الصب في حبه الجفاوغايته شكوي المعنى المعنفا
2فمن ادخل الأدواء من قبل الهوىعلى قلبه فلييأسن من الشفا
3وما اختار للنفس الهلاك محكماعليها ظلوم اللحظ من كان منصفا
4وهل جرد الأعداء في حومة الوغىعلى باسل امضى من الحب مرهفا
5وما بنت كرم ساس كسرى فروعهابراحته حفظاً لها وتلطفا
6وحاز الذي يختاره من قطافهاوناهيك ما يختار منه تقطفا
7واودعه في الدن عشرين حجةلكي يتحساها بفيه ترشفا
8فجاءت كعطر الشحر فض ختامهاريجا وعين الديك في كاسها صفا
9بأذهل للألباب من سحر جفنهوافتك من فيه على الشرب قرقفا
10نصحتك عن علم بما لست عالمابه فاتخذني مسعداً لك مسعفا
11إذا سأل اللَه الوقاية فليعذبه سائل ان لا يشاهد اهيفا
12فكم صبوة من دل عزة ذلّلتفتى كان لا يلقى سوى العز مألفا
13بسائل اطلالاً اطلت دموعهدماء وربعاً عفت سائله عفا
14محاها البلى محو الولوع برسمهامن الوجد فالمضنى يخاطب مدنفا
15ولو كان يمحو الصد رجع صدائهالسار إليها كل صب واوجفا
16ولكنها اوهام قلب إلى الهوىهفا فأضلته وقد ضل من هفا
17وبي عبرة الرائي لو اعتبر الورىبعبرة من اذري الدموع وأذرفا
18هوي يطبيني من عقابيل مسهجوى يستحيل الصبر فيه تلهفا
19وفرط اسى يعيي الأساة يسيرهعلاجاً ومن يبرى الأسى والتأسفا
20الا ليت ايام الصبا كصبابتيبقاء ويا ليت العواذل كالوفا
21وليت الأماني كالمنايا سريعةبنا والنوي لو كان ظبيا مشنفا
22فما تبعد الدنيا رقيباً املهقريبا ولا تدنى الحبيب المهفهفا
23ومن سأل الأيام تغيير وضعهاكمن سأل الشيعي ان يتحنفا
24يكلفها ما لم يكن من طباعهاوما كان طبعاً لا يزول تكلفا
25ولائمةٍ واللوم يثقل مسمعيويسمعني منه الكلام محرفا
26يقول اتصبو بعدما اشتعل الصبلاوابقى بفوديك الرماد وخلفا
27ويغريك ان ابصرت طائفة الهوىعلى صنم كالجاهلية عكفا
28وقد خط من آيات شيبك ناسخالشبيبة في قرطاس رأسك احرفا
29وآن بأن يتلو انحناؤك مفصحاًلسمعك من تلقين ضعفك مصحفا
30وحتام لا تسلو حشاً واراك لاتخاف الردى والحزم ان تتخوفا
31فقلت لها أو تسأمي اللوم خطةونيل العلا رب الفضائل مصطفي
32أخو الكرم المحض الذي لا يشوبهبوعد ولا يعطيك فيه التسوفا
33وذو النعم الزاهي عليك نعيمهاكأن قد كسيت الروض منها مفوفا
34وكاشف اغماض العلوم بفطنةبها فضل الكشاف فضلا عن الشفا
35لقد كان جود الغير اسماً منكراًوممتنعاً في الصرف ان يتصرفا
36فأدخل لام الذل مع الف اللهاعليه بأعراب النوال فعرفا
37ومن السوي فعلا ثقيلا مشددافصيره حرفاً ليخفي لخففا
38الا أيها الحبر الذي بحر علمهيقلدنا الدر الثمين المرصفا
39ومن اسس العليا بناءً على هديوتقوى وبنيان الشقي على شفا
40وشيد اركان الرشاد ومعلم الغوايةقاعاً منه اصبح صفصفا
41ويا ابن الألى ابقت مآثر فضلهملنا الدهر آثارا إلى الخير تقتفي
42عفاءً على حساد مجدك لارضىالا له لهم يعنو ولا عنهم عفا
43إذ قوا حميم الغيظ انفسهم اسىوما زال داء النفس للنفس متلفا
44واتعب خلق الله من سهر الدجىوراقب فيه النيرات لتكسفا
45لك الخير ما اخلفت وعدك عن قلىوما كان مثلي للمواعيد مخلفا
46ولست كمن يثاب للأمر مسرعافيقعد عنه خيفة وتخلفا
47وما بي من عجز ولا في ريبةوليس بذي عجز وذي ريبة خفا
48ولكن دهري عن مرامي ممانععسوف ودأب الدهر ببدي التعسفا
49تمل يدي حمل اليراع مراعةوكانت تقل السمهري المثقفا
50وتسأم من رسم الكتابة انمليوما كنت من عاف الكتائب موقفا
51ومن كان يغذي الهم همة نفسهويسكنه بيت الفؤاد مسجفا
52لفي شغل من ان بحر ورقةفكيف بأن يملي كتابا مؤلفا
53فدونكها تهدى لك النجم نيراوعرف شذا دارين والظبي اوطفا
54ونوار ازهار الربيع محاسناواعطاف اغصان الرياض تعطفا
55والحان اتار القريض ومعبدوضوت الاغاني والحمائم هتفا
56خريدة حمد في جريدة مدحةٍتروق ثناء من قريض مصنفا
57بها غلة الصادي إليك تشوقاوعلة من رام القبول تشوفا
58لتوردها من فيض فضلك جعفراًوتشهدها من شخص حلمك احنفا
59بقيت بقاء الحمد فيك مخلداًودمت دوام الفضل منك مشرفا
60ولا زلت تلقي الأمن في سمع خائفكملق عداك الاثم في الجب يوسفا
61فأنك من قوم إذا سيم مجدهمرسا راسياً أو سيم معروفهم طفا
62هم العلبيون رتبةوهم أوجه الدنيا وغيرهم قفا
63كفاية من يدعو لدفع ملمةوحسبك في وقع الملمة من كفى