الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

بدار محمد أنجاي أنخنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·21 بيتًا
1بِدَار محمدِ أنجَاي أنخنَاوكُنَّا جَا عليهِ مِنَ الكَرَامِ
2فَسَلَّمنَا عَلَيهِ فَصَدّ عَنَّاولم يُسرِع ِإلَى رَدِّ السَّلامِ
3فَصِرنَا حَائِرِينَ وما لبِثنَاإِلى أن قالَ بمِن غَيرِ إبتِسَامِ
4أَكَان لِمَامُكُم لِشَرَاءِ شىءٍفَقُلنَا لا فَلاَمَ عَلَى اللِّمَامِ
5َقَالَ أتَعرِفُونَ إسمِى فَقُلنَانَعَم وجَمِيعَ مَا بَعد الأسَامِى
6وقُلنَا خَبَّرَتنَا النَّاسُ عَنكُمفَقَالَ دَعُوا الكَثِيرَ مِنَ الكَلاِم
7فَلَم يَكُ عِندَنَا لَكُمُ مقَامٌولَم تَكُ دَارُنَا دَارَ المُقَامِ
8فَقُلنَا لاَ تَلمنَا إنَّنَا فيجِوَارِكُم ألَستَ لَهُ بِحَامِ
9وقَالَ إِمامُ مَسجدِنَا كَفِيلٌبِمثِلكُمُ ولم أكُ بالإِمَامِ
10فَقُلنَا قَد صَدَقتَ ومَادَرَى مَاأرَدنَا فَهوَ مِن حُمُرِ المَوَامِى
11يُلاَقِى مَن يُلاَقِيهِ بِطَبعٍغَلِيظٍ مِثلِ ظُرَّانِ السِّلاَمِ
12وكَفٍّ قد بَنَاهَأ مَن بَنَاهَاعَلَى عَلَلِ إنقِبَاضِ وإنضِمَامِ
13ولَمَّا أكثَرَ التَّصخَابَ قُلنَاوفِآ الأحشَاءِ مِنهُ جُذَا ضِرَامِ
14تَنَبَه مِن مَنامِك قَد أصِبنَاوغَرَّتنا أقَاوِيل الأنَامِ
15ولَكِن مِن ضِيَافَتِكُم جِمِيعاًكَفَانَا أن تَكُفَّ عَنِ الخِصَامِ
16وَتعلَمَ أنَّنَا مَا ِإن ألمَمنَافَمَن ذَكُرُوكَ أجدَرُ بالمَلاَمِ
17فَقُلتُ وفي القَوافي مُندَيَاتٌلِمَن أمَّتهُ سَائِقَةُ الحِمَامِ
18لَحَا الله اللّئَامَ فَكَم أبادُوانُفُوسَهُمُ بِمَنقَصَةٍ وذَامِ
19وكَم مَنَعَوا حقُوقاً مِن ذَوِيهَاومَا اجتَنَبُوا مُقَارَفَةَ الحَرَامِ
20ألاَ لاَبَارَك الرَّحمنُ فِيمَاحَوَتهُ من الغِنَى أيدِى اللِّئَامِ
21ولاَ لاَقَوا مِنَ الرَّحمنِ رحمَىولاَ وَجَدُوا السَّلاَمَ مِنَ السَّلاَمِ
العصر الحديثالوافرمدح
الشاعر
م
محمد ولد ابن ولد أحميدا
البحر
الوافر