قصيدة · الوافر
بـدا وامـاط عـن بـدر المـحـيا
1بـدا وامـاط عـن بـدر المـحـيارشــا فـي كـفـه شـمـس الحـمـيـا
2واحــيــا مــيــت الاشـواق لمـاادار الكـأس مـصـطـبـحـا وحـيـا
3مــوردة إذا الســاقــي جـلاهـاشـمـمـت لهـا كـنـشر المسك ريا
4إذا مـا لاح بـرق مـن سـنـاهـالنا عاد الدجى حباباً لؤلؤيا
5فـكـم قـذفـت نجوم الكاس منهالهــم القــلب شـيـطـانـا غـويـا
6ومـا صـرعـتـنـي الصـهـبـاء لكناعـــانـــتــه لواحــظــه عــليــا
7فـــيـــا لله اهــيــف ذو قــواميـمـيـس فـيـخـجل الغصن الرويا
8غـضـيـض الطـرف تـنـفـث مـقلتاهلأهــل الحــب ســحـراً بـابـليـا
9اقــبــل مــذ اقــبـل مـنـه خـداعــقــيــقــيـا وثـغـراً جـوهـريـا
10اغـار مـن النـسـيـم إذا ثـناهوجــاذب مـنـه وشـيـاً عـبـقـريـا
11فــلا ودلاله مــا الحـتـف الاإذا هــز القــوام السـمـهـريـا
12إذا مــا رام يـرمـي عـاشـقـيـهيــسـدد مـن حـواجـبـه القـسـيـا
13ومـا حـمـل السـلاح سـوى جـفونيـفـل بـهـا الحـسـام المشرفيا
14تــســاوى مـذهـبـي وهـواي فـيـهفـصـرت كـمـا تـرانـي جـعـفـريـا
15اقـــول لعـــاذل ولع بـــلومـــيلقـد أسـمـعـت لو نـاديـت حـيـا
16الا لا تـعـذل الدنـف الشـجياوبــت مــمــا يــكــايــده خـليـا
17ارامــي مــهـجـتـي بـالله خـفـضفـان السـهـم قـد قـتـل الرميا
18جـنـت عـيـنـي الهـوى فلاي ذنبتـعـاقـب بـالجـوى قـلبـا بـريا
19اعــيــذك مــن جـوى قـلب خـفـوقبـنـيـران الهـوى يـصـلى صـليـا
20ابــيــت بــمــهــجـة حـرى وجـفـنتــقــســم للفــراقــد والثـريـا
21ويظمأ في الهوى العذري جفنيإلى نـهـل الكـرى وتـبـيـت ريا