1بدا علمُ الإنسان في عالم الحسِّفأحيا فخار العرب والتركِ والفرسِ
2وميز طرْقَ الحق وهي غوامضفأظهر نور الصبح للجنّ والإنسِ
3وأمضي غرار النصح بعد فلولهفقام بأمرٍ طالما جال في النفسِ
4وأحكم بالبرهان دعواه واعتلىمقاماً عن التخمين والقول بالحدسِ
5وأسس بنيان العلوم ولم يكنليرفع مبنىً لم يُثبّت على أسِ
6فيا أيها الإنسان إنك كادحٌلتمييزِ هذا النوعِ من ذلك الجنسِ
7ومُظهرُ آثار الفنون وربمامعالمها لولاك آلت إلى الطمسِ
8بربك أروِ الروح فهي صدّيةلنعرف هذا اليومَ ما كان في أمسِ
9وحدِّث بآثار الألي سار ركبهُمعلى أنها الأيام تؤسى بما تُنسِي
10وأحْيِ من الأخلاق ما حم يومهِوحلّ بحكم الدور في عالم الرمسِ
11وبيِّن من السير الجميل طرائقاًوأفصح بما تهواه واضرب عن اللبسِ
12فشرُّ الورى من يكتم الناس نصحَهويسكت حتى تصدع الفأس في الرأسِ
13وأجرِ يراعاً صِيغ في المسكِ نِقْسُهفنقط خيلاناً على وجْنةِ الطرسِ
14رأى طاعة الباري عليه فريضةفعادت قصاراه ملازمة الخمس
15وبلغ لمنشيك الثناء وإنّ فيلقاك وإن طال النوى منتهى أنسي
16وحسبك هذا القدر مولاي من فتىًقضى أنفس الأيام في عشرة الخرسِ