الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الهزج · حزينة

بدا في فرعك الوخط

الأرجاني·العصر الأندلسي·52 بيتًا
1بدا في فَرْعِكَ الوَخْطُفَجُزْ حَدَّ الصِّبا واخْطُ
2فأترابُك في الحيِّلرَحْلِ الغَيِّ قد حَطّوا
3وأحبابُك في الوَصلِغَلَوا في السَّومِ واشْتَطّوا
4وما تَأتلِفُ البِيضُوهذي اللِّمَمُ الشُّمط
5وقِدْماً كنتُ في اللَّهْوِمَطايا الغَيِّ بي تَمْطو
6لُزومُ العارٍ لي طَوْقٌولَومُ النّاسِ لي قُرط
7ألا للهِ من قَوميبغَربيِّ الحِمى رَهْط
8أتىَ من دون لُقياهمْتَنائي الدّارِ والشَّحْط
9وَهُم أَقرَبُ ما كانواإِلى القَلبِ إِذا شَطّوا
10بَدَأنا فَتَأَلَّفناكَما يَأتَلِفُ السِمطُ
11وَعُدنا فَتَفَرَّقناكَأَن لَم نَجتَمِع قَطُّ
12فَكَم يا فُرقَةَ الأَحبابِ جَيبي مِنكَ يَنعَطُّ
13وَكَم يُشعِلُ لي قَلباًلَظىً في جَنبِهِ سَقطُ
14وَأَرعى صُحُفَ اللَيلِلَها مِن شُهبِها نَقطُ
15وَأَستَسقي سَقيطَ المُزنِ كَي يَروى بِهِ السِقطُ
16وَما يَسقي الحَيا أَرضاًبِها مِن ناسِها قَحطُ
17أَيا دَهرٌ مَتى تَرضىفَقَد طالَ بِكَ السُخطُ
18وَكَم عادَتُكَ الظُلمُوَكَم سيرَتُكَ الخَبطُ
19وَكَم تَلعَب بي أَحَداًثُكِّ السودُ وَكَم تَسطو
20كَأَنّي سابِحٌ في غَمرَةٍ أَعلو وَأَنحَطُّ
21أَلا يا لَيتَ شِعري هَللَها مِن لُجَّةٍ شَطُّ
22فَلَو أَنَّ الَّذي بي بِظِباءِ القاعِ لَم تَعطُ
23وَخِرقٍ لِيَدَيهِ في الننَدى إِن زُرتُهُ بَسطُ
24وَفي أَعطافِهِ هِزَّةُ ما يُنبِتُهُ الخَطُّ
25هَواهُ الدَهرَ كَالسابِقِ دانى خَطوَهُ الرَبطُ
26قَريبٌ مِن حِمىً ما ليإِلَيهِ قَدَمٌ تَخطو
27كَما طافَ مِنَ الدائِرِ حَولَ النُقطَةِ الخَطُّ
28أَلا هَل لِلثامِ الدَهرِ عَن وَجهِ المُنى حَطُّ
29وهل يشرط وصلاً ثمم لا ينتقض الشّرط
30فللّهِ هُمامٌ شِيمتاهُ العَدْلُ والقِسط
31من القومِ متى يَرْمُوالِصَيْدِ الشُّكْرِ لا يُخْطوا
32وإن يُدْعَوا إلى تَفْريجَةِ الغَمّاء لا يُبْطوا
33فتىً في مُقلتَيْ حاسدِهِ الدَّهرَ دَمٌ عَبْط
34له خُطّةُ إقبالٍمنَ الدّولةِ تُختَطّ
35كما حَفَّ من العَينِعلى إنسانِها الوَسْط
36جَناحٌ لبني الفَضْلِبه من دَهْرِهمْ غُطُّوا
37تُريكَ البارقَ الماطِرَ منه اليَدُ والخَطّ
38إذا الحاجاتُ أضحَى دونَها للشّوكةِ الخَرط
39دنا من عُقْلةِ الحرِّعلى راحتِه نَشْط
40ولا جانبَ يَزْوَرُّولا حاجبَ يُمتَطّ
41فَداهُ مَن إذا سيلواطفيفَ النَّيلِ لا يُنطُ
42ومَنْ لا وَجهُه طَلْقٌولا أنمُلُه سَبْط
43كأشباهِ التّصاويرِحَواها الجُدْرُ والبُسط
44هي الأيّامُ والمَحبوبُ في أَثنائها فَرط
45لديهِ البُؤْسُ والنُّعمَىومن كلٍّ لنا قِسط
46وقد يَفجَعُنا الرُّزْءُوفي أَعقابِه الغَبط
47وكم من قلَمٍ أصلَحَ من تَشْعيثِه القَطّ
48فكُنْ كالنَّجمِ لا يُعْييهِ إصعادٌ ولا هَبْط
49مُقيمٌ في العُلا ليسله عن جُودِه كَشط
50سَواءٌ رفَعوا السِّجْفَلعَينٍ عنه أو لَطُّوا
51فخُذها نَفثةً غَرّاءَ بالنُّصح لها خَلط
52وخيرُ الدُّرِّ ما أصبحَ بالسَّمْعِ لَه لَقط
العصر الأندلسيالهزجحزينة
الشاعر
ا
الأرجاني
البحر
الهزج