1ببسم إله العرش أهتف داخلا
2منيع حماه لابساً درع عزتي
3تحصنت بالأسما من الدهر لائذا
4بأنوار كرس ثم عرش المشيئتي
5تدرعت إذ تبدو النوائب باس
6مه العظيم الكبير الوتر عرش الإرادتي
7وأحمده الحمد الذي هو أهله
8بأسمائه الحسنى العوالي القديمتي
9بكل ثناء داخل الكون عنعنت
10هُ ألسنة الأكوان من عين منتي
11وألسنه الآملاك والرسل والعالمي
12نَ والعرش والكرسي ولوح الأحاطتي
13وأشكره شكر المزيد وأتلون
14كما لاته في كل محراب وصلتي
15علمنا مراد الحق منا ببعثه
16لنا الرحمة المهداة أكمل نشأتي
17وكمله إذ كان قلبا لملكه ال
18عظيم ومغناطيس كل رقيقتي
20فكان حجاباً عنه في الفردية
22تجسم منها هيكل البشريتي
23فقام بأمر الله هاد عقولنا
24وناصر دين الله بالحجة التي
25وأسس دين الله بالحكمة التي
26لها سجدت أفكار أهل البسيطتي
27ودانت له بالفتح والنصر خضرا
28ءُ السماء وغبر الأرض والجاهليتي
29لقد كنت نور النور بالغيب لامعا
30ببحبوحة التقديس في عمائيتي
31وقد كنت نورا سادجا عند مطلق
32وكوشفت بالإطراق في غير مادتي
33وقوبلت بالأسما فخضت بحارها
34ليست كساها سابحا كل لجتي
35ليست كساها حيث كنت مبايعا
36لربك بالتوحيد قبل الخليقتي
37فبايعته من حيث لا حيث والوجو
38د منعدم بالذات في أزليتي
39وشاهدته صرفا وكنت له أه
40لا وما شاركتك الكائنات ببيعتي
41وكنت بأمر الله أول قادم
42على الحق والأكوان في عدميتي
43ولم يك لوح لا ولا قلم ولا
44رقائق جبريل ولا نوع كثرتي
45وجدتك حرفا عاليا فيك مقتضى ال
46حروف وما ناسبت حرفا بشكلتي
47لأن شكلك الكلي أول صادر من
48من عرش الذات عرش الإرادتي
49تجلى لك الرب العظيم بما له
50من العظموت في سوابق وجهتي
51لذا أعظمتك الكائنات فكنت لا
52تشاكلها في كل نعت ووجهتي
53وأعجزت كل العالمين ببعض ما
54أوليت من الإكبار من دون غايتي
55وكوشفت من سر المقادير ما به
56رعفت على الأكوان حين الشبيبتي
57رأيت ارتباط الكونيات بأمواج الت
58تقادير في مجرى انفعال المشيئتي
59وما ظهر التكوين حتى عرفت أص
60ل منشئه المكتوم في طي حكمتي
61فأوتيت مفتاح الكنوز وما بدت
62كوائن هذا الكون بين البريتي
63فعلمت في درس الإله ولم يكن
64هنالك غير في اقتناص الحقيقتي
65وأدخلت محراب العلوم وما بها
66سواك سفير في جلاء السفارتي
67فعلمت منه من لدنه لا من حرو
68فِ أشكال رسم الكون لوح صحيفتي
69ألا من قواميس البحار كرعت يو
70م لا يوم من قبل احتكام الطبيعتي
71وأفردت عن كل الوجود بما حبا
72ك ربك من أسراره يوم خلوتي
73خلوت به في حضرة لم يكن بها
74كليم ولا روح ولا سر خلتي
75ولم يكن جبريل هناك ولا أخو
76ه ميكائل يبدو ولا سر ضمتي
77فأقرأه الرحمن في غيب غيبه
78إليه به منه على حين قربتي
79وما جاءت الأكوان حتى تغلغلت
80حقائقك القصوى ببحر الحقيقتي
81لأنك دولاب الأوائل تستفي
82ض من أسك العالي أواخر ملتي
83فإنك فوق الكل بالله يا ياسي
84نُ من فوقك الله العظيم بحرمتي
85وإنك نور الله في الكون يستضي
86ء منك الوجود مقتضى المدنيتي
87وما تم غواص سواك على الفيو
89وإنك مشكاة الحقائق تستفا
90ض عن بحرك الطامي علوم الخليقتي
91لأنك قد خصصت بالله والورى
92وراءك خضعانا لعزة نعمتي
93ولما اجتليت الحق في خلوة البها
94تداعت لك الأسرار في أصل نشأتي
95وعلمت مرمى الحق منك فلم تفت
96ك مسألة إذ كنت برزخ قدوتي
97ورقيت مرقى أول النشء فانجلت
98لديك علوم فطرة دون مادتي
99وألبست أثواب النبوة فاتحا
100مغالق سر الله للآدميتي
101على فطرة الرحمن فوجئت باقتضا
102النبوات لم تعرف ذواق الجهالتي
103قد انصبغت منك الحقائق بالذي
104اقتضته عنايات السما بالرسالتي
105وما ذقت طعما للجهالات أول ال
106بدايات فضلا عن مواقيت بعثتي
107لأنك أقرئت العلوم بمكتب ال
108إله غيوبا ما دفعت لضنتي
109وما انبعث العلم المقيد بالظنو
110نِ حتى علمت العلم علم حقيقتي
111وهذا وأشتات الكوائن لم تزل
112على بسط الأعدام في عدميتي
113وهذا وأصل الآدميين لم يزل
114ببينونة من دون تخليص جملتي
115ولا أرأس الأملاك جبريل ميكال
116ولا لوح محفوظ الشؤون العليتي
117ولا فلك الأدوار مما به قضى
118إله السما والأرض سنة حكمتي
119ولا قلم العلم الذي عنه أصدرت
120شؤون البرايا في قضاء المشيئتي
121ولم يك إلا الله جل جلاله
122له العزة الأحمى ونعت الإحاطتي
123تفرد في ديمومة القدس واحدا
124قديما علام الغيب في أزليتي
125له وحدة ذاتا صفاتا وأفعالا
126شؤونا وأحكاما وأمواج قدرتي
127وقد كان كنزاً في عما ليس فوقه
128هواء ولا تحت ولا ظل كثرتي
129إلى أن قضت أسماؤه بظهور ما
130اقتضته من التكوين لا عن عليتي
131فحجت إلى الاسم الذي هو جامع
132تراوده عما اقتضته المحبتي
133فحاولت الأسما بروز كوائن ال
134عوالم الاستعبادها بالشريعتي
135فصادفت التعريف حان وقد
136بدت طواعية الأسما لإبراز حكمتي
137فألحمت الأقدار حب تعرف
138بمنفعل التكوين إصدار كثرتي
139عدا أن تقدير المقادير قد قضى
140بإصدار مجلى الحق في كل وجهتي
141له وجهتا الإطلاق والقيد عاكفا
142بمحراب ذات ملقيا للخليقتي
143ولا يحتجب بالممكنات عن الذي
144يكونها بل شاهد سر وحدتي
145وأوتي من علم المفاتحي ما اقتضت
146خلافته في الكائنات المريعتي
147ولم تتوفر مقتضى هذه الشرو
148ط إلا لسر الله عرش السعادتي
149أبو القاسم الفرد الذي قد توحدت
150محاسنه ما إن له من شريكتي
152رؤوف رحيم شافع يوم حسرتي
153فحمل أعباء الخلافة حيث لا
154شريك له فيها وقام بقدرتي
155وفتق رتق الكون إذ كان فاتحا
156لأبواب توحيد بنعت العبودتي
157فلو وزنته الكائنات تضاءلت
158وضعضع منها الركن من سر منعتي
159لأنه في قوى الوجود وما الوجو
160د في قواه العظمى لوسع الحقيقتي
161وكان إماما يوم لا يوم قبله
162وكان رسولا في معالم جلوتي
163وكان نبي الأنبياء بتقدم
164عليهم وكانوا آخذين بحجزتي
165وأول روح كلم الله في مدا ال
166مضامر إذ كان البدي ببيعتي
167فقال بلى قبل الجواهر مطلقا
168وقفت على آثاره كل ذرتي
169فقد أخذ الميثاق من كل جوهر الن
170نبيئين والأرسال في شأن نصرتي
171وبعد استيفاء البيعة الألى بالت
172توحيد شفعها المولى بقرن الرسالتي
173فقررهم واستنطق الكل معلنا
174برتبة هذا المستفيض الممدتي
175وعنونت الأحوال أنه مرسل
176بعالم أرواح لكل الخليقتي
177وأفهمت الأنبياء أنه مطلق الن
178نبوة فرد في كمال الخلافتي
179تفوق مذ كانت حقائقه لها الت
180تقدم في الأزمان باد بنشأتي
181بعثت لهم في عالم الذر فاستجا
182بوا حين ظهرت فوق عرش لبيعتي
183فمنك استمد المرسلون ببعثة
184بعالم ذر في الفلات الفسيحتي
185فبويعت في بدء الزمان ولم يكن
186هناك دليل إلا أنوار رتبتي
187فطافت ولبت نحو روحك أروا
188ح الملائك والأرسال دون روية
189كذلك أرواح العوالم عششت
190بروحك مذ كانت بباب منيختي
191فجندك يا روح الوجود ملائك
192ورسل وأقطاب لصون يتيمتي
193وأنت لملك الله قلب لذاك قد
194أطافت بك الأكوان دون سعاية
195وإنك جند الله وحدك والورى
196جنودك في نصر الشرائع عمدتي
197وإنك بيت الله لا تظهر الورى
198بمشهده القدسي في عين وحدتي
199فيا بخت قلبا كنت ساكنه ووج
200ه ذاتك محرابا لشمس الهدايتي
201فوجهك محرابي وروحك مشهدي
202وعقلك مرآتي وسرك قبلتي
203ونفسك طب القلب من علل به
204تداعت إلى إخلاده أرض شهوتي
205وإنك بيت الله والخلق مظهر
206لأسرارك العظمى وأوجه منتي
207وإنك كرسي الوجود وواعظ ال
208مماليك والممنوح مطلق بعثتي
209وأنت لسان الحق بالحق نائبا
210عن الله في إصلاح حال الخليقتي
211وألبست من ثوب الجلالة ما إذا
212رئيت رئي الله في مرآتيتي
213فإنك قد أجلست في الكون مر
214آة يشاهد فيها الله في برزخيتي
215وإنك عرش الله مستوى أمره
216هنالك ما انشقت أفانين كلمتي
217وفي حضرة الكرسي تنوع أمره
218إلى خمسة الأحكام عن كرميتي
219فوطأ للعبدان ترتيب حالهم
220وأسس للأكوان أحكام شرعتي
221شهدتك قبل القبل أنك آدم
222لآدم والنور العظيم ومادتي
223شهدتك نورا عند ربك قائما
224تشاهد ما عنه العوالم ضلتي
225وقد كنت عند الله خاتم رسله
226وآدم ممزوج بطين المئيتي
227تبنى لك التخصيص أبناء عا
228لم فكنت أبا الأكوان أصلا لكثرتي
229شهدتك بعد البعد أنك خاتم
230بفاتحة الإمداد باب رسالتي
231وفاتح مغلاق المغاليق للذي
232كذو ساقة الجيش المحمدي دولتي
233شهدتك بين البين أنك دولاب ال
234إفاضات شيخ المرسلين بمادتي
235شهدتك في كل الكوائن ساريا
236ممدا لها في كل آن وطرفتي
237فيحشر رسل الله تحت لواك يا
238إماما له الآملاك تعنو بوطأتي
239ويغبط سكان السماوات جِبري
240لا لأن كان مفتاحا لقفل الشريعتي
241فلما رأوا هذا التقدم أيقنوا
242بنسخته العظمى وقدر مكانة
243وأنه باب الله قاسم أمداد ال
244خزائن للمألوه عام الهدايتي
245مفيض على الأرسال والأشياء وال
246ملائك والأكوان عام الحكومتي
247به ارتبطوا في العلم إذ كان برزخ ال
248قواميس والخلجان مظهر كلمتي
249له خلوة بالحق ليست لغيره
250قبيل وجود الكائنات اللطيفتي
251فمن نوره كان الوجود أصالة
252على أن منه الكائنات استمدتي
253على أنك المفتاح للمخلوقات في
254ميادين أبطال الوجود الضريتي
255وكل الذي كان النبيئون قد جلو
256ه في مضمر التخصيص من محض سؤرة
257ودونت الدنيا علومك ثم لم
258تزل تكتب الكتاب في كل جملتي
259وما عالم إلا وأنت إمامه
260يمد على مقداره وغريزتي
261وقد ضاق عمران الخليقة في اكتشا
262فِ أسرار علم الله فيك وحكمتي
263وقد سبحت كل العقول بأبحر ال
264معارف تستجدي هوادي حكمتي
265وما وصلت أفكارها لمقاصد
266لديك ريت في التربيات لملتي
267لأنك تلقي العلم بالله راعيا
268قوابل كل الخلق في حال دعوتي
269وتشهد فعل الله في كل حادث
270فلا تنحجب بالأمر عن أصل نشأة
271وأجزم أن العلم لم يعثرن على
272المعاني التي أبلغتها بالحقيقتي
273عن الله تنطق تدعون تشرحن
274أصول مقصد سر الشرع لا عن مظنتي
275عن الله تأخذ علم ما تدعوه له
276وتلقيه في أثواب طرز البلاغتي
277لعمرك ما تدعو بتقليد جبريل
278ولا ميكال بل عن مراصد عزتي
279فإنك أعلى منه علما وحيطة
280وأدرى بشأن الله في غيب قدرتي
281فقد كنت نورا عند ربك والوجو
282دُ ما انشق عن كون ولا عن مكانتي
283ولم يبد جبريل ولا زمان ولا
284معالمه لا ولا لوح دولتي
285وعلمك الرحمن من علمه هنا
286ك دون وساطات ولا برزخيتي
287وكنت نبيا دون كل عوالم
288وكنت رسولا في مشارع منتي
289ولم تبرز الأكوان حتى علمت
290ما علمت وكنت البحر في أزليتي
291ولم تزل الأشياء تقتنص العلو
292م مما أتى من عندكم بالروايتي
293ولم تبلغ المعشار من عشر لها
294وتاهت على متن البحور الطميتي
295ولم يقع الإحصا لعلمك في الوجو
296د علوا وسفلا بل ولا في القيامتي
297فمن صاعد فيها لأقصى مدارك ال
298مفاهيم إذ تبدو على متن لجتي
299ويأخذ منها ما يشاء لما يشا
300لوسع مجال الوحي في كل آيتي
301ومن نازل فيها إلى حضيض الر
302رسوم ما له أيد في البحار العميقتي
303وينأى عن المقصود من حيث إنه
304يظن الدنو الحالي من حرميتي
305يظنون حصر الوحي في فهوم لهم
306ولا تحصر الأكوان مقدور قدرتي
307تشعبهم فيما أتى الوحي قد أضر
308ملتنا المثلى وأودى بضيعتي
309لقد أبعدوا في السير نجعتهم ولم
310يحوموا حمى المقصود روح القضيتي
311وسعت رسول الله علما أحا
312ط بالكوائن والأشيا وأخفى خفيتي
313وسعت علوم الله غيبا شهادة
314فقهت مسمى كل شيء بحيطتي
315ولما اجتباك الحق في خلوة الرضى
316تزويت من علم الإحاطات فطرتي
317وما زال شأن القرب يهدى هوا
318دي التصرف ما لا يكتنه برياضتي
319وكنت لعلم الله أم كتابه
320وكنت لوحي الله لوح إحاطتي
321وكانت مواد الازدلاف لها مدى الت
322تَسلسل في أخذ العلوم القديمتي
323وعلمت قبل الكون ما قصر ال
324وجود عن حمله بعد انتشار لكثرتي
325لأنك نور الله منه به نشا
326ت عن أمره دون الوسائط جملتي
327وبعد انتشار الكائنات ترحشت
328معالم علم العلم في لوح قدوتي
329ونودي بالأكوان هيا ليرتسم
330بألواحكم لوح المقادير جمتي
331وقابل دور الكون مرآتك الأولى
332ولم يختلس منها سوى كل شرعتي
333فما استثبتت منه به انتظم ال
334وجود مع أنه بحر العظائم جلتي
335وما استوعبت من علمه بعض علمه
336وقد عجزت أن تجتذت كل صورتي
337لأنه مرآة به صور الكما
338لِ مخشوشة في ذاته دون مريتي
339فيا جبل الرحمن ربيت بالتجل
340لى في عالم التسطير بالواحديتي
341ظهرت بأجبال وكنت لها السفي
342ر في عصرها الجزئي بألواح شرعتي
343يقلبك الرحمن من ساجد إلى
344حنيف إلى داع بحكم الصحابتي
345ولم يمض عصر إلا تقفوه أعصر
346مشعشعة بالنور منك وبعثتي
347فلم يخل عصر من أشعة بعثة
348لكم لعقول المرسلين العليتي
349وقد مد أمر الله منك سرادقا
350لدى العرش ثم الفرش محكم صنعتي
351وأودعه العلم الكفيل بتدبير ال
352مماليك والأكوان والرساليتي
353وأعلن في الأكوان أن محمدا
354هو المرآة الكبرى وبرزخ رحمتي
355وأنه مبعوث بعالم أرواح
356ممدا مفيض العلم عن رحمانيتي
357فعنه استفيضوا واستمدوا وسل
358سلوا مسلسله في كل عصر ودولتي
360الذي له سبحات الوجه أهدت وأهدتي
361فهو الذي أبداه في الكون نائبا
362ففيه اشهدوا سر الجلايا الذاتيني
363فأحكم منك الشرع أول دولة
364الوجود ولم ينسخ بأدوار بعثتي
365فكان له في الكون منك ابتعا
366ثات بأطوار أحكام الظروف الشريفتي
367فلم يتجلى النسخ إلا بأشكا
368ل الدفاتر والألواح والقابليتي
369ففي كل عصر تبدو فيه طوا
370ئف من الحكم والتشريعيات الجليلتي
371إليه وإلا لا تشد الرحائل
372وعنه وإلا فالحديث مضلتي
373لواه وإلا لا قرار يطيب لي
374عليه وإلا لا تفيض عبرتي
375رضاه وإلا فالغرام مضيع
376سناه وإلا الحالكات المضلتي
377حماه وإلا الدهر عاث بحكمه
378غناه وإلا لا دواء لفاقتي
379أراه وإلا ليس في الكون لذة
380ثراه وإلا لا جلاء لعلتي
381ليعلم أهل العلم أن خزائن ال
382محامد لم يفضض سواه بكارتي
383جميع كمالات النبي محمد
384تعالت عن التشريك في كل خطوتي
385أكل له التشريف ي مضمر الغيو
386ب حتى بدا في صورة خاتميتي
387ولم يفضض الارسال ما ادخرت
388له المقادير في أحكامها الأوليتي
389ولم تظهرن في بعثة الرسل ما اقتضى
390التحدي سوى ظل الكمالات خلعتي
391إلى أن قضت أحكامه باستدارة الز
392زمان فطم الوادي في كل غبرتي
393وجاء بأمواج الحقائق تيار الت
394تعاليم كشاف الآيات المبينتي
395يموج بحر الحق عند ظهوره
396فأظهر من أسراره كل خبأتي
397فنفس عن روح المعارف أزمة
398وكان لها الكشاف من بعد حجبتي
399فأقرغها في قالب الشرع وانجلى
400عن الحق ذاك الغين غين الطبيعتي
401وكان له التفريد في كل موقف
402ولم يشترك في كسوة مع إخوتي
403بل انفردت عنهم حقائقة بما اق
404تضاه اعتدال النشأة البشريتي
405وليس امتيازات كامتيازات الن
406نبيئين إذ ما مثله في الخليقتي
407لذا لم تشابه معجزات له آيا
408ت إعجاز رسل الله حين تحديتي
409لقد خص من بين النبيئين إذ
410كانت نهاياته مدموجة في البدايتي
411تبدى له التخصيص إذ كان أو
412ول الكوائن عن نقش المبادي العليتي
413وكان له السبق المديد فشرفت
414حقيقته بالخلوة الأوليتي
415وكان له في كل رسم مراتع
416بها أهلت أتباعه للسفارتي
417وأول عبد بايع الله في مدى
418مضامر توحيد العهود القديمتي
419وبث هناك الحب ما قصر الوجو
420د عن شرحه باللسن من كل ملتي
421ولم تزل الأقلام تكتب ما جرى
422هنالك من سر بكل كتابتي
423ولا تزل الأعصار تكتب ما اه
424تدت إليه وما أخفاه عنها تولتي
425وأول من لبى ألست بربكم
426فقال بلى أنت المربي لفرطتي
428عبودية مستحليا أمر دعوتي
429فكان جميع الكون في صحف له
430بتسنينه توحيد فطرة سنة
431فلولاه ما كان الوجود ولا ابتنت
432دعائمه إذ هو روح العنايتي
433وأنه أصل الكائنات فآدم
434فمن دونه منه انتشا بأدلتي
435فيا عجبا ابن أبوه ابنه له
436عليه ولادات وحكم رعيتي
437وقد حاز تشريفا بأن كان أول ال
438مصادر عن تمويج أطوار رحمتي
439لتشريف خير الرسل صورت الورى
440على شكله العالي على كل صورتي
441ومن أجل هذا رحمة الحق تسبق ان
442تقاما له من أجل روح النبوتي
443لقد قرن الجبار اسمه باسمه
444على عرشه دون النبيئين جملتي
445ولم يزل التخصيص يبدي شواهدا
446على أنه المقصود من آدميتي
447فضم إله العرش اسمه لاسمه
448وقارن إرسالا له بالألوهتي
449كتابته بالعرش مؤذنة بفض
450ل مزج على صرف لسر السكينتي
451قد اضطرب العرش العظيم إذ اس
452توى عليه ولم يسكن بحكم الحرارتي
453تجلى عليه بالصرافة أولا
454فلم تحتكم منه قوائم عزتي
455بوادي التجلي الصرفي أضعفت ال
456علا وفزع منهم عن قلوب عليتي
457ولم تزل الأكوان راهبة من ال
458عواقب واستدراجها بالأعنتي
459وما قر منها الجأش من عظم الت
460تجلي والرهبوت العام من حجُبيتي
461إلى أن تبدى للوجود محمد
463تطامن منه الجأش وارتاح روعه
464ولم يخش هول العاقبات الوخيمتي
465وأمن عرش الله باسمه لما أن
466عراه اندهاش من تجلي الألوهتي
467لذاك يقول الأحمدي بأفضل ال
468مزاج على صرف مخافة خيفتي
469مزاج التجلي أن تشاهد ذاته
470وأسماءه بالمقلة الأحمديتي
471شهود التجلي المزجي أن لا تغي
472ب عن مشاهدة الأمداد من برزخيتي
473هو المرآة الكبرى هو البرزخ ال
474بسيط من وجهه يبدو جمال الحقيقتي
475على أن حكم الصرف ممتنع فما
476ترى الذات إلا في جلا مظهريتي
477وذاك هو المعنى بالمزج عندنا
478فكنه وفارق حالة مستحيلتي
479أدرها لنا مزجا ودع عنا صرفها
480لنشهد بالعينين محراب كعبتي
481وأيضا فإن المزج مزج شرائع
482بأسرارها الحقانيات البديعتي
483فلولا مراعاة الحقائق كانت الش
484شرائع وصفا للرسوم البسيطتي
485ولكن علوم الشرع حاطت بما يكو
486نُ أو كان في سرِّ الغيوب العميقتي
487عليك بها مزجا لنشهد مشهدي
488ن للحضرتين بالدروع الحصينتي
489أدرها لنا مزجا لنشهد مشهدي
490ن للحضرتين بالدروع الحصينتي
491وزج بنا في مقعد الصدق واحمنا
492من اللبس والتلبيس في قاب سدرتي
493فتوحيد هذا الدين شطران والرسو
494ل شرط لذاك الشطر روح الدلالتي
495فلولاه لم تعرف مسالك توحي
496دٍ ولا عرف المقصود بالألوهية
497فهو دليل الخلق للحق حيث كا
498نَ في الغيب والإشهاد محراب قبلتي
499فأرشد للتوحيد إذ طمت الآفا
500ق بالجهل والإشراك مرمى الشقاوتي
501وقام خطيبا في الوغى لابسا درو
502ع حصن زورد الواقيات المنيعتي
503وأعلن بالإرشاد للجن والأملا
504ك والإنس والأكوان من بعد بيعتي
505له أول التكوين إذ أخذت له
506مواثيق رسل الله عقد الإمامتي
507دعاهم دعاء مطلقا إذ له النفو
508د في الكون عن سر لحمل الأمانتي
509ولم يثنه أن لم يكن كفو له
510ولا ناصر من جنسه في الرسالتي
511أقام على عرش الرسالة معلنا
512بدعوته أهل السما والبسيطتي
513أطاعه جن الأرض والإنس والش
514شياطين والأملاك بالألمعيتي
515تقاسيم هذا الكون تعطي بأنه
516على صورة الجيش الخميس بهيئتي
517وقد جعل الرحمن أرؤس ملكه
518مقدم هذا الجيش جيش نبوتي
519فآدم منه اوالخليل وموسى همو
520وعيسهم قاموا له بالنيابتي
521فمن دورنهم كانوا المبشرين أنهم
522طوالع قلب الجيش طه اليتيمتي
523وكان جناحاه الملائك تحمين
524مسالك سبل الحق من كل شبهتي
525وساقه في التعضيد أصحابه الكرا
526م ثم إلى المهدي خاتم ملتي
527وقد أخذت منهم مواثيق أنهم
528رعاياه في تعضيد حكم الشريعتي
529وكان لهذا الجيش قلبا وسلطانا
530مدير إدارات الوجود بنعمتي
531ولا زال أمر الكون بالله دائرا
532بأحكامه في الغيب أو في الشهادتي
533فما قائم بالكون عن أمره سوى
534محمد المبعوث للخلق قدوتي
535فمذ أخذ الله العهود وإع
536لان البشائر يدني وقته بالبشارتي
537لتأخذ أعصار الرسالات حظها
538من الطرب الممدود من عين منتي
539ولم تزل الأنباء تعلن كلما
540تجددت الأجيال بالخاتميتي
541ولم يمض جيل إلا بشر قومه
542بك الأنبيا والمرسلون وأبقت
543ولم تزل الأشباح تنتظر اللحو
544ق بالبعثة الأخرى لتشريف صحبتي
545إلى أن تمنى المرسلون لأن يكو
546نوا أمتك المختارة المصطفيتي
547وفي ذلك سر ليس يعلمه سوى
548محمدي مستبحر في الحقيقتي
549وكوشف بالعلم الأخير وكنهه
550وبالعلوم الأولى وأسرار نشأتي
551فيعلم حظ المرسلين من العلو
552م والكشف واستنتاجها للزادتي
553ويعلم أسرار الوجود حقيقة
554ويعلم حق العلم عن كل وجهة
555إذا اتسع الجاه العريض تطاولت
556بأعناقها الأشيا لنيل المزيتي
557إذا كان نور الحق أودع سرّه
558بمظهره العرشي أجمع دورتي
559وكان مدا الغايات أول نشأة
560وكان شعاعا في ذرى أزليتي
561وكانت رسوم الكون أصداف جو
562هر له اكتنفته في مخادع غيرتي
563فلا تعلم الأكوان ما نال أصداف الت
564رائب والأصلاب من حمل رحمتي
565ولم يكتنه كنه لتقديسهم ولا
566لتنزيههم في الخالدات القصيتي
567تود عروش الله تحمله كذا
568ك رسيه لا بل معاني الحقيقتي
569كذلك لا سما والصفات وسا
570حات الوقار وأفياح الحضائر لحظتي
571ومذ كان مجلى الحق والحق عا
572صم لجوهره حشو البطون المريعتي
573وقد كان نورا عند ربه وهو في الص
574صيانات مرفوع الجناب وقيمتي
575ينقل من عرش لعرش ويمتطي الت
576تنزه عن حصر بساحات عرصتي
577ولكن بأمر الله صار له النفوذ
578في العالم الأسنى وروض العنايتي
579يفيض سجالا من رغائب آما
580ل الكوائن في بعث المبادي العليتي
581فيا ليت شعري من هو القصد
582والذي عليه مدار الكائنات الذريعتي
583ومن سعد الدهر العريض بمقدم
584له ببساط الكون يجبر خلتي
585ومن أتى للأزمان يجبر صدعها
586فأثنت عيه ألسن الملكيتي
587فما الحال ممن هم حوامل نوره
588مظاهر سر الله عرش النبتي
589فما زايلتهم لحظة الحق من لدن
590مجاورة استطعامهم باب عزتي
591قد ارتضعوا ثدي المحامد أول الت
592تدابير في تجنيد جند الخليقتي
593ولم يزل التخصيص يحملهم على
594كواهل تعريب بعين رعايتي
595وما زالت الأسماء تطمح نحوهم
596بأبصارها إذ هم محال الأمانتي
597ولم يزل الإعلان بالأرض والسما
598بأن استدارات الزمان بداءتي
599لإبراز قلب الجيش جيش جنودنا
600لقد ظلكم إبرازه بالمشيئتي
601فكيف لواء العز يمتد نحوه
602بآلاف حول ثم آلاف دورتي
603ولا يكتسب منه حوال نوره
604حظايا وقسطا بل حظوظا منيعتي
605فكل الذي منه عليه ولادة
606ترقى بأمر الله عن كل حظوتي
607فما القطب ما الأغواث ما الجرس عندهم
608وما الفرد ما العالون عقهم توختي
609وقد كانت الأسما قديما تدرعت
610بجوهره حتى جلا كل صبغتي
611ولما اجتلاه الكون منها تدرعت
612بجوهره أصلاب قدس وسنتي
613فهم في جنود الله في رتب الأسما
614وفي رتب الحامين من فوق سدرتي
615بهم وبهم ربي وركني وملجئي
616تول أموري لا تكلني لقوتي
617بهم وبهم سلسل علينا غوادقا
618من الجود تغنيني عن الكون جملتي
619بهم وبهم عجل بكبت عدونا
620وإخماده بالواقعات الشنيعتي
621بهم أحتمي يا غارة الله إنني
622كظيم شجي فانتصر بمعونتي
623بسلسلة الأنوار والشرف المدي
624د والذهب الأصفى بخير أرومتي
625أتح يا سعادات تحيط بأفلاك
626العنايات والألطاف من دون غصتي
627وتمنحني الجاه العريض بحضرة ال
628حضائر عند الله يوم الندامتي
629ونكفى بهم هم الهموم ومادة الش
630شرور وأوحال الحياة الكريهتي
631وتشملنا الألطاف أنى توجهت
632ركائبنا ي كل ربع وربوتي
633بأجداده الروحانيين كراسي
634النبوة عينا بل عروش الرسالتي
635أنلنا مفاتيح الغيوب وسدرة ال
636علوم وأرياح الوجود العزيزتي
637بآبائه الرحمانيين ضراغم الت
638تقدم في صف الصدور السريتي
639أنلني غنى الدارين في كل موقف
640زمانا مكانا حالة أبديتي
641ويا مجيب الشكوى ويا سبع الندا
642ويا رافع البلوى بحسن رعايتي
643أغثنا أغثنا يا مغيث بما أغث
644ت خلاصك الفانين عن كل شهوتي
645وكنت لهم قبل البروز وبعده
646ولم يسلموا للحادثات وخيفتي
647أقم دينك العالي على الدين كله
648وحطه فقد حاطت به كل أزمتي
649وقد عبثت أيدي العدا بمعالم
650له ووهت أعلامه بمكيدتي
651وقد نصبت ظلما فخوخ مصايد الد
652دواهي وقد خانت وأعمت وأوهتي
653وقد حفرت للمسلمين أخاديد ال
654مكايد بل دست لها سم ساعتي
655ولم تقتنع بالمكر والكيد بل تري
656د أن تبتلع آثار وحي وسنتي
657تدارك منار الدين وانصر لواءه
658وكن حصنه الواقي المنيع بروعتي
659تدارك تدارك روح دينك واحمين
660مواقعه الحقانيات دليلتي
661حنانيك يا رباه دافع غوائلا
662تداعت لها الأهوال كل كتيبتي
663حنانيك عجل بالفتوح ونفسن
664عن الحق ما أوهى قوى يد قوتي
665وسلم فروع الشرع أن تعبثن بها
666يد العاديات الفاتكات ببطشتي
667وصن بيضة الإسلام كثر سواده
668أدم نوره في الخافقين بصولتي
669فليس لنا ملجا لغير إلهنا
670وغير رسول الله أوثق عروتي
671مقرين بالذنب العظيم الحقير في
672جناب عظيم غافر شؤم حوبتي
673عفو صفوح يغفر الذنب إن يشا
674كريم شكور مانح حكم حثيتي
675لعمرك ما ذنب الخلائق جرأة
676عليك ولكن سابقات الإرادتي
677تسوق جميع الخلق كلا لما أرد
678ت منا فما عصيانهم بالكراهتي
679ولا أذنبوا من غير علمك منهمو
680فهم تحت حكم القهر قهر المشيئتي
681يذادون بالأسواط أن يتسارعوا
682إلى ما قضاه الحق قبل جريرتي
683فهم بين ذم حكمة وأمادح
684شريعة جزء الكسب وهو عقيدتي
685وإلا فحكم الله لا شيء غيره
686له النفوذ الإطلاق في كل ذرتي
687جميعهمو تحت النفوذ مسير
688بحكم الشؤون الفاعلات الوحيدتي
689فهم بين أمواج القضاء تريدهم
690كما شاء حكم الله أحكام موجتي
691إذا طلعت شمس المعاني تناسخت
692ظلال أباطيل بقوى أشعتي
693إذا طلعت شمس الوجود تلألأ الظ
694ظلام وصار الغرب شرق حظيرتي
695تنفس صبح الحق واعتضدت قوا
696ه واحتكمت أركانه بالأدلتي
697قد اعصوصبت منه الدعائم وابتنت
698رحاه على أفلاك قطب العنايتي
699أقيم عمود الدين في عصره الجدي
700د بالحق من روح جديد تولتي
701تولت على كل النفوس فأخضعت
702عقول الورى طوعا لحكم الشريعتي
703وغير نظم الكون واستتر الظلا
704م وانقشعت حجب بإشراق وجهتي
705ورتق فتق الجهل وانجاب حكمه
706وسلسلت الأنوار فوق البسيطتي
707وزلزل عرش الملك من طرب به
708ورجرج كرسي الفخار بليلتي
709وحالت مياه البحر واختلفت وحو
710ش شرق وغرب بالبشارات أبدتي
711وهز لواء العز وازدهت العلا
712وأمن جند الحق من كل خيفتي
713ونكست الأصنام من سريانه
714بروح جديد ناسخا كل نحلتي
715وفاض تيار الحق من أفق الهدى
716وطم به الوادي على كل ملتي
717وطوفان علم البعث عم ممالك ال
718كيان وأرواحا فعنه تربتي
719تحمل أقوات العوالم وانتهت
720إليه وكان الكنز بدءا وعودتي
721جلى ظلم الأجيال بعد احتكامها
722وأسس شرعا قائما للقيامتي
723فليس صلاح الكون إلا بشرعه
724أصولا فروعا عاديات صحيحة
725وأشرق نور الله في الكون وانجلت
726جهالات آراء وأحكام بدعتي
727وأخبر جهرا عبد مطلب رأى
728ثلاثة أيام سجودا لكعبة
729فقد لاح للعينين كيفية النفود في
730العالم الأسنى وأرض الطبيعتي
731فمن غيرة الرحمن جل جلاله
732على حبه أن لم يكله لشدتي
733فكان مصونا بالوقار ولم يزل
734مصونا بأنوار التدلي العزيزتي
735تطهّر في ماء الغيوب قبيل قب
736ل وجود النشأة الآدميتي
737فأرواه من علم الشهود ولم يكن
738مكان ولا أزمان نور وظلمتي
739وكونه قبل الزمان ليعرف ال
740معارف دون الكون والعنصريتي
741وكونه قبل الزمان وأولاه العلو
743على الصبغة الأولى انتشا ثم لم تزل
744به صبغة الجبار دون شائبتي
745وعلمه التوحيد منه فلم يكن
746بحكم تقاييد العقول الظميتي
747فنزه منه العقل عن قذر ولو
748ث لوث شكوك قائمات مريبتي
749وإذ كان من نور الإله فلم يشب
750به بالكونيات الغيريات الكليلتي
751فأبقاه صفوا من صفاء ولم يكن
752لجثمانه ظل رعاية حرمتي
753هو الفاتح الفتاح أقفال توحيد
755فكان هو المفتاح للقفل ثم من
756قفوه تلوه في مفاتيح دعوتي
757فلا عجب أن كان أول ناطق
758بمدلول توحيد بعالم حكمتي
759فمذ سجدت قواه في الغيب لم تزل
760مصاحبة للحالة الأوليتي
761فإن علوم العالم الثاني نسخة
762من العالم المعقول في كل حالتي
763ومن علم التطبيق علم حكمة ال
764حكيم وكان كيمياء السعادتي
765فما لاح في الكون الأخير سوى الذي
766تلبس بالتصوير في لبس نشأتي
767أبانت رسوم العلم أن حقائق الن
768نبوات أربت عن قوى البشريتي
769وإن شاكلتها ظاهرا باينتها في ال
770حقايق والتقديس من عين منتي
771وإني لأقضي بالتفاوت في ذات الن
772نبوة إذ قامت عليه أدلتي
773وما شاع في كتب العقائد أنها
774مماثلة جهل بحكم النبوتي
775وكيف وأحكام الشرائع لم تزل
776مجددة في كل دور رسالتي
777على حسب الأعصار والنشا والمزا
778ج والقابل الوقتي وحكم الغريزتي
779وذلك عنوان التفاوت في الأنبا
780ء والوحي والتشريع والقابليتي
781وهذا عموم في النبيئين خصصوا
782بإفرادهم بالحق في سر جلوتي
783لهم وجهة للحق والخلق عاينوا
784مقادير حكم الله في كل صورت
785يولا سيما زين النبيئين فخرهم
786ممدهم في الغيب بل والشهادتي
787نهاية علم المرسلين بداية
788له في ميادين الشهادة قرتي
789ولم يطلع كون على بدء أمره
790بعالم أرواح وأول برزتي
791نهاية أمر الأولياء بداية الص
792صحابة في كشف العلوم الجليلتي
793نهاية أمر الصحب بالقرب مبدأ الص
794صديقية الكبرى طريق الخلافني
795نهايته بدء النبوة في مدى
796معالم أعلام الكشوف الحقيقتي
797نهايتهم بدء الرسالة غابت ال
798حقائق في درك علوم الرسالتي
799نهايتهم مبدا أولي العزم في العرو
800ج للمنزه الأجلى قضاء معيتي
801وإذ كان شأن المصطفى هكذا له ال
802مكان العلى فوق كل مكانتي
803فلم تشهد الكائنات ولم تحم
804حمى ذروة العرفان منه ولجتي
805ولم تدر منه غير أنه آية
806من الله أبداها بإعجاز آيت
807يولم تدر منه غير أنه معجز
808أبان رسوم الجهل عن كل عادتي
809ولم تدر منه غير أنه كرسي الش
810ريعة هاد الخلق حتى تزكتي
811ولم تدر منه غير أنه مرشد ال
812وجود عموما بانتشار الديانتي
813ولم تدر منه غير أنه قدوة
814لكل فريق في مجال الإمامتي
815ولم تدر منه غير أنه فائض
816من الله فياض على كل ذرتي
817ولم تدر منه غير أنه ناسخ
818بمعلومه علم القرون المضايتي
819ولم تدر منه غير أنه فت
820تاح بإرشاده أقفال كل خفيتي
821ولم تدر منه غير أنه خاتم
822غني بدا كنا به خير أمتي
823ولم تدر منه غير أحكام رسمه
824ومن ثم تاهت في مسالك علتي
825ولم تدر أسرارا تضمنها صري
826ح ألفاظه المثلى بتلوين دعوتي
827ولم تدر أسرارا التفاوت في علا
828دلالاته الغرا طباق البلاغتي
829ولم تدر أن الإذن يتبع شاكل ال
830قوابل في استنهاضها للعبودتي
831ولم تدر أنواع التخاطب في القرا
832ن مرسى إشارات وأنواع طرفتي
833ولم تدر منه غير أنه معصوم
834من الخاطر الشيطان في كل رحلتي
835فمن أين للعرفان يفقه أسرار الت
836تخاطب في إرشاده بالحقيقتي
837وليس له غير الرسوم تعيره
838أشعتها دون الوصول لصهوتي
839لذا احتاجت الألفاظ في فهمها إلى
840بحوث أصول الفقه سر الشريعتي
841فبين أوضاع النصوص وما اقتضت
842ه أنفاس وقع الشرع في كل حالتي
843ومن أين للمقصوص أجنحة بها
844يطير لأوج العلويات اللطيفتي
845ومن أين للعرجى الوصول إلى ال
846واد المقدس عن أغيار وجه الكثافتي
847ومن أين للهيام في واد شهوة
848وثوب لكوات المعاني الدقيقتي
849ومن أين للمحجوب أن يعثرن على
850موارد تنزيل وفقه الرسالتي
851ومن أين للمعثار في ذيل جهله
852وصول لذاك الحي بل أو وليجتي
853فمن أين يدري سر شق لصدره
854وتعداد تربيع لإخراج مضغتي
855لقد حار فكر العلم واعتاص دركه
856لمعضلة الشق الجدير بحيرتي
857وكل مقال لم يراع بكنهه
858جلال رسول الله يرفض بالتي
859وكل مقام تقتضيه جلاله الر
860رسالة يرعى فيه حق الرسالتي
861ومن لم يراع حقه وجلاله
862وما يقتضيه الحق في كل قصتي
863فيعمل أقوالا له وإشارا
864ت ونومن بالنص الكريم بحكمة
865لأن مقام الرسل دق عن الإدرا
866ك ليس لكل الخلق ذوق الرسالتي
867وكل علوم العلم من وراء الورى
868وأسرار رسل الله فوق الحقيقتي
869وكل علوم الرسل من وراء الورى
870قدرا وعلم رسول الله فوق الخليقتي
871تطاول ربي جل شأنه إذ هدى
872بإبراز نور النور منه لنعمتي
873فأرشد كل العلمين ووطدن
874دعائم هذا الكون منه بنظرتي
877وأوصل للأكوان عنوانه وما
878تحمله للخلق من قسم رحمتي
879ولم يكل الرحمن ترجمة له
880لإفصاح أقلام ولا لعريضتي
881ولكن تولى جل أمره وصفه
882بنفسه في الذكر الحكيم أديرتي
884ه وأوصافه القدسية العظيميتي
885وجلاه ربي جل سلطانه خلا
886ل محكمه في الذكر في كل سورة
887يشاهد في كل العصور بذاته
888وأطواره فارقبه في كل قطعتي
889يشاهده الأملاك عند تلاوة ال
890آيات وتنزيل بأسباب وقعتي
891فإن كتاب الله أول سامع
892له حضرة الأملاك من لوح حرمتي
893فهم أول الأكوان شاهد ذاته
894وأوصافه في الدورة الأوليتي
895فمجموع قرآن محمدنا الذي
896علينا تلى آياته كل ساعتي
897فمن عاين القرآن أبصر أحمدا
898جليا بدا في صورة عنصريتي
899تجلى بأشكال الملابس والنعو
900ت في الملأ الأعلى وفي أرض حكمة
901إذا ارتحلت نفس عن الكون واعتلت
902تجد خلفا بالله أول رحلتي
903وتعلم علم الروح ليس به من الش
904شوائب إلا الشوب بالصمديتي
905وتنشق أرواح النسائم من لدن
906محاضرة الأسماء فيكل طرفتي
907وتكرع في عين الحياة وتجتلي
908معاني الصفات السبع أشرف لذتي
909هناك تنيخ الركب تستطعم العلا
910لذاذات أنس واجتلاء معيتي
911فتسكن بحبوح الشهود على بسا
912ط نور وتنزيه وتقريب سجدتي
913أحاديث من ذكرها تغني عن اللذي
914ذ والزاد والمشروب بل خير حجتي
915بصحبة أرواح مع الحق عادلت
916به كل حج في الوجود وعمرتي
917وموقفي الذاتي به كل ليلة الد
918هور ليالي القدر أو كل وقفة
920عليه فسمت الكعبة الحقيقيتي
922ك كل مكان ضمه دار طيبتي
923وما استوطنته فهو بيت مقدس
924وما جنها المأوى به بيت عزتي
925وإن عزت اللذات في الكون وجهها
926لذاذا تر المقصود وردي وجنتي
927وإن ضاقت الدنيا على الغير إنني
928غني بعين الذات عن كل لذتي
929بجنات عشاق هي الوصل لو بدا
930بنار جحيم عاد سدرة قربتي
931وحيث بدا منه الخيال فإنني
932بمسجدها الأقصى غدوا وروحتي
933وإشراقها للكون صير تربة ال
934راضي لنا طيبا وطهر جنايتي
935لموقع نور المصطفى وإحاط
936له بمفاتيح العلوم الكريمتي
937أحاط بأنواع الظلام فلم يدع
938لها منفدا في الكنو إلا بقيتي
939وقوّم معوجّ البسيطة بالنفو
940د في العالم السفلي مركز ظلمتي
941إلى أن بدا منه النفود بأفياح الس
942سموات والأفلاك روم حراستي
943أحاط بأصقاع الوجود سرادق
944من النور منه حافظ للشريعتي
945فقد عم منك المن يا أكرم الورى
946لحفظك حصن الملة الحنيفيتي
947ولم يزل التبشير بالختم واقعا
948إلى أن بدا في صورة البشريتي
949وقد أصبح الماحي يعشقه الوجو
950د كرها وطوعا باختلاج ملاحتي
951إلى أن تمنى الكون يخدمه على ات
952تساع له علوا وسفلا لحرمتي
953ولم يزل التشريف يترى ربوعه
954إلى أن دعي للحضرة الصمديتي
955تمتع بنا واسمع شهي خطابنا
956وعاين وشاهد حضرة أحديتي
957وجاء براق مسرجا ملجما له
958مواطئ أقدار وموطئ حكمتي
959وخالجه فخر بحمله جوهر ال
960وجود وقد أربي على كل دابتي
961وهذا وطبل المجد يعلن في العلا
962ألا إنه آن انشقاق الخبيئتي
963تحمل روح الحق سر عوالم
964وكان لها الكنز الحقيق بترتبي
965يقول لسان الحال إن حقائق ال
966وجود تجلت نحوه مشرئبتي
967لتأخذ منه حصة المدد الذي
968أعدت لها في العلم من قابليتي
969فما مر في الإسرا على حصة لها
970مراتب للرحمن إلا استمدتي
971وما لسان في الكون إلا يقول إن
972نَ إسراءه من أجل أجل دلالتي
973وقد أودعت منه الحقائق عندما
974تمر بروح قسطه من دعايتي
975وفصل للأرسال ما كان مجملا
976من الفتح واقتادوا كشوف معيتي
977وما خرق الأفلاك إلا لتلتئم
978جواهر ما فيه بأمداد نعمتي
979وما وطىء الأفلاك إلا لتستفض
980بأرواحها روح الترقي المديدتي
981وكل رسول مذ رآه رقى به
982لأوج معاني الذات عن تبعيتي
983وذلك من أجزاء بعثته لهم
984فخاضوا به حتى البحار العميقتي
985وصلى بهم لما دعوا لوصاله
986فأمهم واستأخروا بالوصية
987وصاروا على إثر له وبه اقتدوا
988وسابقهم بالرتبة الصمديتي
989وشارك أرواح العوالي بقدسه
990وطاولهم بالنشأة الجامعيتي
991وفارق أرواح الكثائف عندما
992تخلى بأوطان عن العنصريتي
993هنالك أرواح الملائك تطمحن
995فقد أخذت أوفار حظها بالتأ
996ديب ليلة إسراء مجالي جلوتي
997فشاهدت الأملاك آدابه العظي
998م مع ربه إذ لم يزغ عند سدرتي
999وكيف يزغ والحال أنه فارق ال
1000عناصر في أوطانها إلى عودتي
1001وفوق مرماه إلى الذات ناعيا
1002ملاحظة الأغيار عن أحديتي
1003مشيرا لما أبداه جل جلاله
1004من السبحات المفنيات البقيتي
1005ومذ جاز بالأسما وزج صفوفها
1006تجلت عليه سانحات الأشعتي
1007فما مر باسم إلا تنعكس المعا
1008ني من عليه بانطباع رقيقتي
1009وذلك من أسرار إسرائه به
1010لتنطبع الأحكام فيه بصورتي
1011وما قابل اسما إلا كان للطفه
1012له مرآة أجلى وكعبة قبلتي
1013ولما سرت فيه الحقائق وانبرت
1014له سبحات الوجه أبقت وأفتنتي
1015فناء بقاء يشبهان كماله
1016وأطواره في كل يسر وشدة
1017وبدل منه الحال بالحال والصفا
1018ت بالوصف والأفعال بالفعل جالت
1019ومن تم كان النور أغلب وصفه
1020لتمكينه في اللجة السبحانيتي
1021وقد عاين الأشياء من حيث إنها
1022أصول لما في الكون من كل قطعتي
1023فكان بعيد العود للكون أسس ال
1024مباني على أصل الأصول العليتي
1025لذلك كان الكون ليس له اتصلا
1026ح الا بترتيب له في الشريعتي
1027لما أنه قد أسس الكون طبق ما
1028رأى أصول الأشيا بعالم قدرتي
1029فحقق علم العلم واتسعت له ال
1030مدارك وانضافت لما عند فطرتي
1031وهذا له من حكم سبق لآدم
1032بجنات سبق قبل عالم حكمتي
1033رأى آدم فيها الأصول وشاهد ال
1034معاني وفض الطلسمات المنيعتي
1035ولما تروى من علوم حقائق
1036بدت حكمة الإخراج بالشجربتي
1037فلما جلى هذا الوجود وأسندت
1038له إمرة التدبير أول دولتي
1039بنى أسس التأسيس بالحكمة التي
1040رأى أصلها بالجنة النظريتي
1041فأسس جرم الكون عن أصل عالم الت
1042تقادير لم يخطئ مواقع حكمتي
1043وإن شئت قل إن المحمد صدرت
1044فتوح مباديه بعالم حكمتي
1045ليعلم فرق الفرق بين محمد
1046وآدم فافهم حكمة نظريتي
1047وكوشف بالأشياء قبل عروجه
1048وإسرائه للبقعة الضيائية
1049وذاك دليل أن فتحه مطلق
1050وغير منوط بالرسوم العليلتي
1051محمد جال الكون كشفا فعاين ال
1052حقائق والتدبير عصر الشبيبتي
1053وصدر في الأكوان عن إمرة الحكي
1054م تتبعه الأشيا بأحكام فطرتي
1055وأسس شرع الله في الأرض وانزوت
1056لديه عقول ماردات أبيتي
1057فأصدر أمرا لم تجد قوة ال
1058وجود عنه مناصا أو محيدا بحيلتي
1059وأصلح حال الخلق إذ كشفت لهم
1060مواقع سر الشرع في كل قولتي
1061فعنه نفود الكون وانشقا
1062ق عصر جديد تابع إثر همة
1063وعنه انتشار الدين في العصر وانجما
1064ع حكم دواعي الخلق للطواعيتي
1065وعنه فتوح الحصن من سورة النفو
1066س وانخناس الأفكار من سر قوتي
1067وعنه جنوح النفس للحق واعتنا
1068ق أحكام دين الله في كل بقعتي
1069وعنه إشارات العقول وإشراق
1070لها وطموح من حضيض عمايتي
1071وعنه وثوب العقل بالقدس وانتشا
1072ر عقد تآخي النفس مع كل شهوتي
1073وعنه صلاح الحال والكشف عن نجو
1074م أسرار وقع الشرع أبلغ حجتي
1075وعند رجوع النفس للوطن العلا
1076بهتذيب تأديب وحكمة عزلتي
1077إلى أن دروا منه الحقائق بالكشو
1078ف فاندفعوا في الخافقين بدعوتي
1079فحاموا حماه واستباحوا دماءهم
1080لحرمته واستنهضوا كل وجهتي
1081فلما استبان الحق والتاح رشده
1082وعمم في الدعوى وخص عشيرتي
1083دعاه لإسراء وطاف به السما
1084وأشهده أسرار عالم قدرتي
1085فكوشف بالأشياء قبل عروجه
1086وإسرائه للبقعة الضيائية
1087وذاك دليل أن فتحه مطلق
1088وغير مناط بالرسوم العليلتي
1089فواجهه بالعلم منه وكشفه
1090وتفريعات لاشيا بسمع ورؤيتي
1091فكان له في الحس ما لم يكن لآ
1092دم في جنان كاشفات مبينتي
1093فسبحان سبحان العظيم الذي أس
1094رى بعبده للأقصى ومنه لعزتي
1095تجافى عن الأشيا بقرب علاقة
1096مع الحضرة القدسية العظيمتي
1097لذا أخذته الجاذبات فأسكنت
1098لطائف قواه فضاء فسيحتي
1099وعلمه العلم المحيط بتدبير الممالي
1100ك والأشيا وفقه الهدايتي
1101وعلمه علم الكمون وأسرار الظ
1102ظهور وأحكام القضا والمشيئتي
1103وفقهه معنى النفود وجملة ال
1104قلوب ومعنى الأصبعين وحمتي
1105وعلَّمه القرآن إذ لم يكن هنا
1106ك جبريل سرا سفير روايتي
1107وقد كان جبريل يذكره به
1108بقالب تفصيل لمجمل خلوتي
1110وآداب تشريع وآداب رتبتي
1111رآه بعيني راسه رؤيه الكفا
1112ح في عالم التجريد عن وهم كثرتي
1113رآه به لما تجلى بذاته
1114عليه وأفنى ذاته والبقيتي
1115هناك تجلى الحق من غيب غيبه
1116وأشهده ذاك الجمال بقوتي
1117وحمله من قربه ما تضاءلت
1118له كائنات الله أول نظرتي
1119وصار له مأوى به جنه المأوى
1120وعلمه الرحمن تصريف قدرتي
1121وأشهده ما لا يطاق شهوده
1122وأسكنه بحبوح علم الإرداتي
1123فمذ أعين القدوس جل ثناؤه
1124بإسرائه ثاقت لأمر الزيارتي
1125وقد واجرت رباه واستأذنته في
1126مشاهدة المسرى به أي رؤية
1127فأوفدهم عند المرور لرؤية ال
1128جمال وقد أبوا بأشرف خلعتي
1129فغشاهم من نوره ما غشيهم
1130كما أنهم غشوا شوامخ سدرتي
1131قد اكتسبوا منه الترقي وما رأوا
1132من الأدب السامي مع الحق جلتي
1133ولا غرو أن الأنبيا اكتسبوا به
1134موارد كشف في معارج جولتي
1135وكان من الإسراء إسراؤه به
1136لتجتمع الأجسام فوق المحرتي
1137خصوصا كليم الله جوزي ها هنا
1138عن الطور في استجلائه غيب رؤيتي
1139فمتع بالترداد إذ كان بينه
1140وبين جلال الله يطفئ لوعتي
1141لقد من ربي بالنبي على الوجو
1142د إذ حاز منه الكل أوفر قسمتي
1143فيا رب أوف الكيل للعبد خادما
1144جنابك طول العمر يا لها خدمتي
1145وللوالدين والأهالي وإخوتي
1146وإخواننا في الله رفقة صحبتي
1147وكم من مقام في هواك قطعته
1148وما قطعتني عنك أهوال محنتي
1149فأوف لنا المكيال يا رب واحملن
1150على كاهل الألطاف كل تباعتي
1151مبادىء هذا الفاتح الخاتم اختفت
1152فلم يدرها منا الخليل بخلتي
1153فكيف بأملاك الملائك ما لهم
1154مطالعة للكشف عن كنه عزتي
1155ألا إن روح العالمين له على ال
1156عوالم سبق السبق في كل رتبتي
1157تمتعت يا جبريل شرفت يا جبري
1158ل عاينت يا جبريل سر الوساطتي
1159تهنئك الأكوان إذ كنت مفتاحا ل
1160لأقفال تشريع وشاووس حضرتي
1161وقد جئت لما كان في الغار عالما
1162وفاجأه الحق المجدد كعبتي
1163فقلت له اقرأ قال ما أنا قارئ
1164لأني قرأت في مكاتب قدرتي
1165قبيل وجود الكون أقرأني العلا
1166تلقيته منه على حين يقظتي
1167ولكن وعته الروح مني فأودعت
1168ه في مضمر الكتمان حشو لطيفتي
1169ولم يزل القرآن مكتتما به
1170إلى أن دنا إخراج تلك الخبيئتي
1171فجئت لنشر العلم في كل أصقاع
1172الممالك في استدعاء عود القراءتي
1173وإذ كان سر الذات ليست تطي
1174قه العوالم لم يقرأ لمنح ضمتي
1175فغططته بالضم حتى جهدته
1176لتستدر الأمداد من جهد ضغطتي
1177فدرت لك الأمداد من ذاته التي
1178غدت رحمة للعلمين وسدرتي
1179فعاودته الإقراء حتى تضمه
1180وتمتص أنوار العلوم الخفيتي
1181ولم تنتنع بالضمتين لما شربت من
1182بحره الطامي وتشريف صحبتي
1184هي الدرة البيضا وعين الحقيقة
1185وعين وجود الكل في طي شرعة
1186وجوهرة التحقيق منهل فيضها
1187يمد جميع الكائنات بسرعة
1188فمن نورها كان الوجود وقد بدا
1189بتكوينها عن محض حكم المشيئة
1190ومنها استفاض السقي بدءا وعودة
1191عليها ومنها الكائنات استمدّت
1192سقته ولكن للأواني بحسنها
1193وسقي المعاني من جمال الحقيقة
1194وقد وقع التفريق لما تشكلت
1195كؤوس الأواني من معاني الأدلة
1196ففي كل مرئي ترى آية غدت
1197تشير لها إذ فيه معنى تجلت
1198فمركزها القطب المحيط وبحره
1199مفيض على الأعيان كل رقيقة
1200ففي نفس أو دونه لو تعطلت
1201عن السقي ذرات الوجود لهدّت
1202فمن طال بالعرفان أو طال بالوعد
1203ومن ويت له الأراضي بخطوة
1204ومعمور أفلاك ومن طار في الهوا
1205وماش على المياه مشي الهوينة
1206فليسوا سواها حين كانت مفيضة
1207عليهم بما أبدت لهم خرق عادة
1208وسائر رسل الله من آدم إلى
1209نبي الهدى عيسى ومهدي الخبيئة
1210فمنها تلقوا كل ما أنبئوا به
1211وعنه استنأبوا دورة بعد دورة
1212فأسرارها جاءت بها كل أمة
1213ومن ذاتها الشقت كشمس الظهيرة
1214وذات العلوم من سناها لذاته
1215على الآنبياء قد تجلت بكثرة
1216ومعرفة الأسماء ثم ذواتها
1217وباطن علم ثم ظاهر شرعة
1218وذا الخضر الصديق أبدا حقيقة
1219ولكنها شريعة في الحقيقة
1220وما كان في حق النبيين معجزا
1221فللأوليا يعجى بوجه الكرامة
1222وجاء باسرار الجميع نبينا
1223وسر الفعال الكل من فيض رحمة
1224شريعته منها الشرائع قد بدت
1225ولكنها بالنسخ للكل عمت
1226وسوف يرى عيسى المسيح خليقة
1227فيقضي بها في الناس في كل وجهة
1228وكنت نبيا جا بأسنى رواية
1229وآدم عين الروح معنى وجنة
1230وقد وقع التصريف معنى يمدها
1231بنور بهاء الطلعة الأحمدية
1232فمنها ترى ما قد جلوت أشارع
1233وليس على التفصيل لكن بجملة
1234وأمسكت عن أعيانها لظنينة
1235وأسمائها ومن كل نسيمة
1236وما هبت الرياح عند مجيئها
1237وما صافحت اشجار آس وأيكة
1238وما غنت الأطيار شوقا بروضها
1239مناغات ذي شجو وعشق ولوعة
1240وما نفحت عند الصباح أقاحها
1241وأبكارها افتضّت بروض أجنة
1242وما غرد القمري من حر لوعة
1243وناح حمام من هواها بلهجة
1244وما رقصت أشباحهم عند ذكرها
1245وحنوا إلى الأوطان مأوى الحقيقة
1246وما قبل الأشياخ عند تناسل
1247بجنسية داعت لحكم الأبوة
1248وما ذاك إلا من شذاها تضوعت
1249بمسك العبير للجميع وعمت
1250وخاصية الجذاب معدن جامد
1251فمنها غدا منبسط وهو لطينة
1252ومفتون ليلى هام من فرط حبها
1253فظن سواها وهي فيها تجلت
1254وقيس بلبنى أو جميل بثينة
1255ولا تنس ما قاس كثير عزّة
1256فكلهم يصبو لمعنى جمالها
1257ككل محب عاشق في البرية
1258تجلت لهم لما تملوا بحبها
1259فهاموا بها وجدا برؤية صورة
1260وفي الملإ الأعلى تبدت بنورها
1261كذاك على الأملاك لما تبدت
1262وعرش وكرسي كذا قلم جرا
1263ولوح وما أحصاه من كل وقعة
1264وإنس وأملاك وجن بمفخر
1265ودور بأفلاك وكل خليقة
1266فمنها استمد الكل آدمي أصله
1267بما يقتضي حكم الشؤون القديمة
1268ولولاك ما خلقت خلقا ذليله
1269ففي الكل شائع لتنويه رتبة
1270وفي قبضة قبضت فاعجب لنورها
1271وما فيه من اسرار معنى الإضافة
1272وقد جاءكم نور بعيد صحيحه
1273وفي الكشف قد دقت على النقل أربه
1274وأفضل خلق الله طرا محمد
1275بصرح على الإطلاق من غير وقفة
1276وبعده الأنبياء ثم يلونهم
1277ملائكة في الفضل أولو المكانة
1278وقوم حكوا تفضيل مومن أمة
1279على صنف أملاك بنص الشريعة
1280وقد وقع التصريح في الخفاء من
1281شفيع الورى بها لتبليغ أمة
1282وقوم من الكمال قد صرحوا بها
1283وذلك فضل الله أسنى عطية
1284وإني لمستحلي أذكارهم كذا
1285بتصريفهم يسلو ضمير سريرة
1286وقوم حكوا تأويلها بمزية
1287بما لم يرد نص وقوم بوقفة
1288وتنويعها بالذات والفرع قد أتى
1289ووصف ونص قد بدت ووصية
1290كتفضيل أرزاق وخلق وخلقة
1291وحلم وذا يدعى بسيد فرقة
1292وتفضيل أزمان وأشهر حرمة
1293كذاك قرون ثم أعظم ليلة
1294وموسم أعياد وذي نسك وذي
1295علوم وآل البيت أهل العبادة
1296وختم النهى وتر وإرث ختامه
1297وتفضيله ينهى بحكم الخلافة
1298ولما تقدمت حقيقة من له
1299بأرض وبالسماء حكم الخلافة
1300على نشأة الأكوان قبل ظهورها
1301ولم تبرزن والحال تدعى بظلمة
1302قضى الحق أن يكون عند وجودها
1303هناك خليفة بأرض بسيطة
1304وأوددعه نور الحقيقة عندما
1305رآه درى علوم الأسما بسرعة
1306وأعجز أملاكا وقد سجدوا إلى
1307الحقيقة عند الأمر لما تجلت
1308وكان أبا الأشباح يدعى بسره
1309وذاك أبا الأرواح من قبل طينة
1310وكان له الأمين وهو أمينه
1311وأوصى عليه بعد كل نبوة
1312وجاء بمشروع الخلافة نائبا
1313لمشروعه الذي بدا بالأصالة
1314وكل نبي جا بسرّه يهتدي
1315ويحفظه حتى بدا خير أمة
1316به ختم الله النبوة إذ غدا
1317ختاما لها وذات كل نبوة
1318وقد فتحت باب الخلافة بعده
1319بكم ظهرت اسرارها بالوصية
1320ولا غرو أن تعجب لقطب مخيطها
1321ومن كان مبدأ وختم النهاية
1322به دارت الأفلاك منذ تكونّت
1323وأقطابها والختم من كل دورة
1326وهمته مجلى الشؤون جميعها
1327وكل همام الخلق منها استمدت
1328وذات العلوم من سماها تنزلت
1329وكل علوم الخلق عنها تلقت
1330فكان اكتساب العلم منا تصورا
1331وإدراكه من نورها قد أفاضت
1332وتعريفهم للعلم نور هنا أتى
1333ومن يقتبس من نوره ذو بصيرة
1334وللجهل رتبة اللوزم لعجزه
1335كذا لانتهاء العلم عجز بخيرة
1336ولو بلغ القوصى عليم بعلمه
1337فلا بد من تقليد صاحب حجة
1338وكل علوم العالمين حديثه
1339وجاءت بتقييد وكسب وعلة
1340وفوق لواء النقل علم محجب
1341يفاض على الأعيان أهل العناية
1342وجز حضرات عللت بقياسها
1343مناظرة منها بحكم الأدلة
1344وأبدى لك البرهان منها قضية
1346إلى حضرات القدس والملكوت مل
1347كذا حضرات الملك ميلا بجملة
1348فمن حضرات القدس الأسما تنزلت
1349إلى عالم الصفات فيه قسمت
1350ومنه تنزلت بإبداعها إلى
1351عوالم غيب بالكشوف السنية
1352وبالحسن والإحسان أيضا تنزلت
1353إلى عالم الملك المملا بزينة
1354فمنه اهتدت للسالكين معارج
1355بآيات إحكام وأبدع صنعة
1356فجدوا بسيف العزم ما كان قاطعا
1357لمقصودهم وأهملوا كل مهلة
1358وحنوا لما يبدو لهم بإنابة
1359كفطم النفوس عن دواعي الشهية
1360فحملت الأسقام حتى تلطفت
1361وأخملت الدعوى بتلوين تهمة
1362وأبدت على التحقيق ما كان خافيا
1363بتهذيب أخلاق النفوس الزكية
1364إلى أن فنت لما رأت كل ما سوى
1365الإله على التحقيق عين القطيعة
1366هناك تجلى ما بغيب حقيقة
1367عليه بأنوار الكشوف السنية
1368وسر سنا الأسماء يبدي عجائبا
1369لأهل الكمال عن شهود الأدلة
1370فأعطت على العيان معنى جمالها
1371لأرواحهم بسر كل لطيفة
1372فلم يثبتوا والنزع أهدى مطية
1373لمعراج أرواح الهمام العلية
1374وما برحت تسمو إلى العالم الذي
1375تنزلت الأسماء فيه بحكمة
1376فمنه استفاضت عن وجود شهوده
1377بما تقتضي غر المعاني البديعة
1378وليست ترى وصفا سواها بمدها
1379بأنواع ما أعطت لها كل حضرة
1380وليس مقام فوق ما قد جلوته
1381سوى عالم اللهوت منه تجلت
1382وحكم رجال ما حكوة بأنهم
1383رضوه فبالأرواح كانت دعية
1384ولم يعرجن بالذات غير نبيا
1385إليه ونال منه كل فضيلة
1386على مستوى البراق أحمد فردني
1387إليه بأوصاف الكمال العلية
1388وكم آية كبرى تلقى بسمعه
1389وتصريف أقلام على كل صيغة
1390وقد سمع النداء منه كما رأى
1391الإله بعين راسه وبيقظة
1392وحق به التمكين عند سماعها
1393وتعظيم إجلال الوقار وخشية
1394وتوج بالأخلاق والأدب الذي
1395تلقى من الإله أعظم نعمة
1396وذا الخلق العظيم أعظى تمكنا
1397فما بصرقد زاغ منه بفلتة
1398وتأخير جبرائيل عنه دليل ما
1399ذكرت لصدمة الجلال العظيمة
1400ومن ذا يطيق ذاك غير نبيا
1401لأنه نور جاء في طي قبضة
1402ولما جرى ذكر الإنابة سابقا
1403وما قد بدا من سير أهل الطريقة
1404وما تقتضيه من أوامر شرعة
1405فهذاك قبضا روح حكم الحقيقة
1406مقام اجتباء لا بكسب طريقة
1407ابتداء وعكس ما الإنابة أعطت
1408فصاحبها المجذوب يكشف فجأة
1409فيعلم مستور الخبايا بسرعة
1410محب ومحبوب ومجذوب سالك
1411وسالك مجذوب بسير الطريقة
1412فذا في التدلي والمناب بعكسه
1413تحمل أثقالا وذا بسهولة
1414وفي الأصل فالكل اجتباء بفضل من
1415له الخلق والايجاد من غير علة
1416ووساطة الأمداد في كل ما بدا
1417حقيقة أحمد بحكم الخلافة
1418هي النعمة العظمى وقعره جودها
1419الفياض على الوجود سابر نعمة
1420فتقتبس الأرواح منه جمالها
1421كذاك القلوب كالنفوس الزكية
1422ومجلاهما الحضور بعد تقدم
1423التحاضر من بعد التناظر عدت
1424وما بين تصديق بدا وتصور
1425مناظرة صحت ببرهان حجة
1426وما عن تواتر مناظرة حكوا
1427وصعها بكشف إن رقت عن أدلة
1428وأولها نعت لنفس وطالع
1430فصدق بنفس الأمر واقنع بظاهر
1431فللصدق أسرار أتت بالمعية
1432به سادت الأرواح يوم خطابها
1433على روفق ما كان الجواب استمدت
1434وسم فرقة منها أجابت بظاهر
1435بخسرانها سعيا ونيل الشقاوة
1436فلم تسق من بحر الحقيقة روحها
1437سوى قلبه والقلب لف بظلمة
1438هنالك توجيه الخطاب الذي بدا
1439تجلى على الأرواح من قبل نشأة
1440وأمره بالمعدوم معنى تعلق
1441وللرسلبالوحي المبين لشرعة
1442وبالوارد الرباني والعلم قد حكم
1443كذا وارد الإلهام جاء ببشرة
1444ونفث وروع ثم روح وكشفهم
1445ضروب لذاك من معاني جلت
1446ومعنى كلام الله حقا خطابه
1447المنزل للإعجاز المقتد بآية
1448على أحمد الهادي تنزل مجملا
1449هناك وبالتفصيل عود الشريعة
1450فذا مظهر التشريع يبدو بسيره
1451ومجلى البطون ذاك سر الحقيقة
1452فمنها شؤون العالمين توقتت
1453وميزتها الأقدار لما تجلت
1454وكل الجهات نحوها قد توجهت
1455مقادرها تبدي الشؤون العجيبة
1456ومعنى القضا حكم الإله بعلمه
1457عليها وأحوال الغيوب الخفية
1458وأمهل عبيدا ما العبارة تقتضي
1459مرادا ولكن في الإشارة فسحة
1460بذاك أشار للرفيق حبيبه
1461ولا يوم قد جاء الحديث بجملة
1462وكم عمر النجم المنير بمعمر
1463فكنت أجبريل أنا في الحقيقة
1464وكنت الخليل والمناجي بمسمع
1465وكنت الكليم بالفراد معية
1466وكل كلام جاء قبلي عرفته
1467وبعدي فإبداع اللغات الكثيرة
1468وما ثم شيء في البرية قد يرى
1469ويسمع إلا عن سماعي وريتي
1470وكل كتاب جا حكته حقيقتي
1471وأسراره مني وعني استقلت
1472وقد بلغت روحي بأحكام ما مضى
1473لقبلي عن أيدي جميع النبوة
1474وأتممت ذا التبليغ مني ببعثتي
1475لأمتي التي علت كل أمّة
1476وباطن أسرار الكتوب جميعها
1477حقيقتي المكتوم عن بشريّة
1478ولا يعرفن إياي من كان محدثا
1479سوى خالقي والخلق أضعف خلقني
1480وها خلقي القرآن قول مؤيد
1481به كنت للتشريع داعي أمتي
1482وأنذرت عن نهي وأمر بطاعة
1483وحذرت من خوف الوعيد بقصة
1484فما كان عن بشرى يرجى لرغبة
1485وما كان من خوف تجلى برهبة
1486ويعرف معنى القبض والبسط فجأة
1487لنيل مراد أو لفوت مودة
1488وحالهما في الوقت ينزل بالتفى
1489وربما لم يورى ولو دون علة
1490ولكنما الأسباب تبدي مكامنا
1491لذاك على غيب الخفا في القضية
1492ويزداد كل منهما بتفاوت
1493على رتبة الأشخاص وقف المظنة
1494وأعلاهما الحزن الملم بصاحب
1495وأنس كذاك والمواهب جمة
1496فداعي سؤال الأنس معنى البساطة
1497وداعي سؤال الحزن تنفيس كربة
1498لذاك اضطرار المرء كان بجمعه
1499يؤمل ما يهوى بتعريض حيرتي
1500وليس على التصريح بل بكناية
1501وتفويضه المراد طي الإرادة
1502كتعريض أيوب وعيسى المسيح إذ
1503عليه تقولت دواعي الألوهة
1504يمسني الضر المرجي لرحمة
1505وإن كنت قلته علمت سريرتي
1506وقول الخليل مخبرا عن سؤاله
1507بمنجنف ويونس ذي السكينة
1508فغلب جناب القبض واقبض زمامه
1509وجانب جناب البسط مأوى الشهية
1510ولم أسال بانبساطي لغنيمة
1511ولم أنقبض خوف الفوات لخلة
1512ولكنني أسلو بوجدان خالقي
1513ووجدان قلبي ذاك فقدي وغفلتي
1514فوافق لقولي واسمعن لوصيتي
1515ودونك نصحي إن قبلت وصيتي
1516فسر انجذاب الأذن مجلي تصرف
1517بخاصية المأذون جاء بسطوتي
1518وصاحبه وجدان فيضه سره
1519دواء القلوب بالمعاني السنية
1520وتعبيره أغنى المسامع كلها
1521وأغنى القلوب بالعلوم الطرية
1522وقد سخرت له العوالم كلها
1523فنالوا به المراد وفق المحية
1524فمظهرة للخلق مجلى هداية
1525وظل سحاب للورى ووقاية
1526وغيث يعم الأرض طرا بأهلها
1527ولكنة يسقي الجميع بنظرة
1528ومن كان خارج الديار فلا يرى
1529له ساكن الديار من أجل حجة
1530بذاك علا الإنكار من كان جاهلا
1531وعلله الإنكار وفق المظنة
1532ولا حصر للأسباب وهي كثيرة
1533وأوصافها تنوعت للمظنة
1534وعقبى الذي يرضاه ليست حميدة
1535سوى وجهة جاءت لسد الذريعة
1536بها وارع أفتى بعلم وحاله
1538فذاك الذي يثاب عنه وعكسه
1539يساق له الخسران من كل وجهة
1540وسر لدى التلقين قد جاء تابعا
1541لأسرارها بالإذن يدعو الخليفة
1542ومن سره في سر تلميذه بدا
1543فذاك الذي أهوى لتلقين حجة
1544ولا أبقت الأسرار سر امتثال من
1545يكن وصفه دوما بسلب الإرادة
1546وعن علمه فان وقول ببابه
1547ولم يبق منه غير وصف الكمية
1548وذا ناشي عن صدق تصديق مهجه
1549وزيد مع الأعمال في كل طاعة
1550بذاك ترقت مهجة لمعارف
1551وأخلاق أوصاف الهمام العلية
1552وحق بها التمكين عند شهودها
1553على سمة الحضور كانت مجيبة
1554وليست ترى وصفا سوى ما ذكرته
1555ودون اعتقاد النطق عند ترفة
1556وقد يصدق الكذوب عن ظل شحنة
1557وبالعكس عن صدق كسفر القطيعة
1558وأنباء مدع من الإذن خاليا
1559تخلت عن الأسماع من أجل خلة
1560ويعقبها النكران حالا وسمعا
1561وصاحبها ألقى ليوم الفضيحة
1562ومن كان يوصف بالتبر وماله
1563سوى مقلة تبكي بشوق ولوعة
1564موشك أن يحظى بظل جنابهم
1565وأحرى محب عاشق للحقيقة
1566بذاك سلوت عن قلبي مواجدي
1567وورد لواردي وجمع وفرقة
1568وكل الذي أمليت عنك بمسمع
1569فمن بحر فيضها اقتطفت مودتي
1570ومنه اهتدت لي المواجد حيثما
1571أقاول وجدها الملم بحيرة
1572ولو مد لي اللسان سعيا لمدحها
1573لزاحمت حسانا وفقت مقالة
1574ولن قام بي البكاء اسلو بوكفه
1575لكنت أنا الخنساء في كل وقفة
1576أهيج مشتاقا وأرثو لجامد
1577وأيقظ وسنانا وأنجد عبرة
1578وكل الذي يغلو بمدح حبيبه
1579فمن ذكرها روحي تملت بغلوتي
1580أواري بوجدي والقليب تبرما
1581وهو الذي تغنّى بباطن مهجتي
1582أحن لمقلتي تراها بديهة
1583لأحظى بها قبل الممات بلحظة
1584وأزداد شوقا واشتياقا وغيبة
1585بطلعة ذياك العهود البديعة
1586ويبدو لي الجمال من نور وجهها
1587فأفنى بها حسا ومعنى بسكرتي
1588وأشرب بالكأسين عند شهودها
1589بمربع سقي من شماله قهوتي
1590عليها سلامي مع صلاتي على المدى
1591كذا الصحب والآل وأهل المحبّة
1592وختم انتهاء القول بدايتي
1593هي الدرة البيض وعين الحقيقة