1بِأَيِّ وَفِيٍّ في زمانِك تختصُّفيغلو غلُوّاً في يديكَ له رُخْصُ
2وكم من عدوٍّ كامنٍ في مُصادِقٍوَمَوضِعِ أمْنٍ فيه يحترسُ اللِّصُّ
3وكم فرَس في الحسن أُكمِل خلقُهُفلمَّا عَدا في الشأوِ أدركهُ النقصُ
4وكم منظرٍ في البُزْلِ قدّم في السرىفلمَّا استَمَرَّ النصُّ أخّرَهُ النصُّ
5كذاكَ خليلُ المرءِ يدعو اختبارُهُإلى ما يكون الزهدُ فيه أوِ الحرصُ
6ولا خَيْرَ في خُلْقٍ يُذَمّ لجهلهوَيُحْمَدُ منه قبْلَ خِبرَتِهِ الشخصُ
7وما المالُ إلّا كالجَناحِ لِناهِضٍوقد يَعْتريهِ عن حوائجه القَصُّ
8وكم فاضلٍ ملبوسُهُ دونَ قَدْرِهِوِعَا الجوهرِ الأجسام لا الدرُّ والفصُّ