1بِــأَيِّ قَــافِــيَــةٍ أَسْــتَــلْهِــمُ النَّغـَمـاوَأيِّ مُــفْــرَدَةٍ أســتَــنْــشِــدُ القَـلَمـا؟
2وَفِــي فِــلَسْــطــيــنَ أَشْــلاءٌ مُـبَـعْـثَـرةٌوفــي فِــلَسْــطِــيـنَ أَهـلْي أَدْمُـعٌ وَدِمَـا
3تَــبْـكـي مُـطَـوَّقَـةُ الزَّيْـتُـونِ غَـابَـتَهـاوَكُــلُّ بَــسْــمــةِ طِــفـلٍ أصْـبَـحَـتْ عَـدَمَـا
4يــا أُمَّةــً رَفَــعَ الإيــمـانُ هـامـتَهـاوَأَنْـطَـقَ العَـدْلُ فـيـهـا أَحْـرُفًـا وَفَما
5وَزَيَّنــَ الفَــاتِــحـونَ الغُـرُّ صـفـحَـتَهـاوثَـــبَّتـــَ اللهُ فــي رِضْــوانِهِ قَــدَمــا
6إلى مـتـى الصَّبـرُ لا فـجـرٌ يُـعانقُناولا أرى فــارسًــا بـالله مُـعـتـصِـمـا
7أيَـسْـأَمُ الدَّهْـرُ مَـا لِلبَغْيِ مَا سَئِما؟وَيَـرْحَـلُ العُـمْـرُ والطَّاـغُـوتُ ما هُزِمَا
8مُـدُّوا إلى الطّـفـلِ مِـقـلاعًـا يَدُكُّ بِهِدَبَّاــبَــةً ويُــذيــقُ الغـاصِـبـيـنَ عَـمَـى
9مُـدُّوا إلى الطّـفـلِ يـا أعْمامَهُ حَجَرًاأو فَـامْـنَـحُـوهُ سُـيُـوفًـا بُـتَّرًا خُـذُمَـا
10وزوِّدُوهُ بِــــنَـــعْـــشٍ كُـــلَّ ثـــانـــيـــةٍفـــإنَّهـــُ لِرحـــابِ اللهِ قَـــدْ عَــزَمــا
11أَبَـى الإقَـامَـةَ فِـيـنـا، طَارَ مُبتعِدًالأنَّهــ قَــطُّ مــا غَــنَّى ولا ابْـتـسَـمـا
12ســتّــونَ عَــامًــا ولا فَــجـرٌ ولا أمـلٌولا نـهـارٌ يُـبـيـدُ اللَّيـلَ والظُّلـَمـا
13ســتّــونَ عَــامًــا وأجــيــالٌ يُــمَـزِّقُهـاجَـيْـشُ الطُّغاةِ فَما اسْتَكْفَى ولا رَحِما
14ومَــن تَهــاوَنَ فــي الأقـصـى وصـخـرتِهفَــعَــنْ قَــرِيــبٍ يَـذوقُ الذُّلَّ والنَّدَمـا
15وعــن قَــريــبٍ يـقـولُ النَّاـسُ قـاطِـبـةًهُـنَـا هُنَا الحَرَمُ الأقصى الَّذِي هُدِما
16يَـا غَـيـثَ رَحْـمَـةِ ربِّيـ حَـانَ تُـدْرِكُـنـاولَملِمِ الشَّملَ، واشفِ الجُرْحَ والأَلَما
17يَــا لَيـلُ هَـلْ للضُّحـَى وَعْـدٌ لمُـنْـتَـظِـرٍأَمِ الضُّحـَى لم يَـعُـدْ فـي دَهْرِنَا حُلُما
18يـا بَـسْـمَـةَ الفَـتْـحَ عُودِي زَيِّني زَمَنًامُــشَــوَّهًـا وأَنِـيـري السَّهـْلَ والأَكَـمـا
19وأَيْـقِـظـي فـي بِـلادِي النَّاـئِمينَ عَلَىشَـوْكِ القَـتَـادِ وَجَـمـرٍ بَـاتَ مُـضْـطـرِمَـا
20إنَّاـ وَهَـبْـنَـاكَ يَـا أَقْـصَـى قَـصَـائِدَنـاوَمَــا وَهَــبْــنـاك كَـلْمًـا إنَّمـا كَـلِمـا
21عَهْـدًا إلى اللهِ عَهْـدًا غَـيْـرَ حَـانِـثةإذا دَعَـا الفَـتْـحُ كُـنَّا سَيْلَه العَرِمَا