1بَاتَتْ نُجُومُ الأُفْقِ دُونَ عُلاَكَاوَتَحَلَّتِ الدُّنْيَا بِبَعْضِ حُلاَكَا
2وَالدِّينُ دِينُ اللِه أَنْتَ عِمَادُهُقَدْ كَانَ أَصْبَحَ مَائِلاً لَوْلاَكَا
3أَنْسَى زَمَانُكَ كُلُّ عَصْرٍ ذَاهِبٍحُسْناً وَأَكْسَدَ ذِكْرُكَ الأَمْلاَكَا
4فَإِذَا هُمُ رَامُواْ لِمَجْدِكَ غَايَةُكَانَ الْقُصُورُ لَدَيْهِمُ إِدْرَاكَا
5وَمَحَتْ مَآثِرُكَ الْمَآثِرَ عِنْدَمَانُظِّمْنَ فِي نَحْرِ الْعُلاَ أَسْلاَكَا
6شَرَفٌ يَجُرُّ عَلَى الْمَجَرَّةِ ذَيْلَهُبَلَغَ السَّمَاءَ وَزَاحَمَ الأَفْلاَكَا
7وَنَدىً كَصَوْبِ الْغَيْثِ إِلاَّ أَنَّهُلاَ يَعْرِفُ الإِمْحَالَ وَالإِمْسَاكَا
8وَخَلاَئِقٌ كَالرَّوْضِ زَاوَلَهُ الْحَيَاغِبّاً وَدَبَّجَهُ الرَّبِيعُ وَحَاكَا
9وَرَجَاجَةٌ لَوْ كَانَ بَعْضُ وَقَارِهَابِالرِّيحِ كَانَتْ لاَ تُحِيرُ حَرَاكَا
10إِنْ رَاعَ مِنْ يَوْمِ الْوَغَى عَبَّاسُهُفِي الْحَرْبِ كَانَ جَبِينُكَ الضَّحَّاكَا
11مَنْ لِلْحَيَا بِنَوَالِ كَفِّكَ إِنْ هَمَىمَنْ لِلسَّوابِقِ أَنْ تَجُوزَ مَدَاكَا
12سَيْبٌ وَسَيْفٌ ضُمِّنَا فِي رَاحَةٍضَمِنَتْ حَيَاةً لِلْوَرَى وَهَلاكاَ
13لَمْ تَأَلُ فِي حِفْظِ الرَّعَايَا جَاهِداًوَمُرَاقِباً فِيهَا مَنِ اسْتَرْعَاكَا
14إِنْ عَزَّ مَثْوَاكَ الْمُمَنَّع ظَاهِراًفَصُدُورُهَا وَقُلُوبُهَا مَثْوَاكَا
15يَحْلُو حَديثُ عُلاكَ فِي أَسْمَاعِهَاوَيَلَذُّ فِي أُفْوَاهِهَا ذِكْرَاكَا
16مَا رَوْضَةٌ ضَحِكَتْ ثُغُورُ أَقَاحِهَاطَرَباً وَحَيَّاهَا الْحَيَا فَتَبَاكَى
17حَضَرَ الْوَلِيُّ وَأَحْكَمَتْ ريِحُ الصَّبَابَيْنَ الْغَمَامِ وَبَيْنَهَا إِمْلاكَا
18بَاتَتْ تُغَنِّيهَا الْحَمَامُ فَتَنْثَنِيطَرَباً وَتُسْنِيهَا السَّحَابُ دِرَاكَا
19وَالرِّيحُ تَحْسِبُهَا كَصَائِدِ لُجَّةٍيَرْمِي عَلَى صَفْحِ الْغَدِيرِ شِبَاكَا
20بِأَنَمَّ مِنْ عَرْفِ امْتِدَاحِكَ نَفْحَةًمَهْمَا ثَنَيْنَا الْقَوْلَ نَحْوَ ثَنَاكَا
21كَمْ قَاصِدٍ أَنْضَى إِلَيْكَ مَطِيَّهُمُسَتَوسِّداً كُوراً لَهَا وَوِرَاكَا
22شَهِدَ الْعِيَانُ لَهُ بِصِدْقِ سَمَاعِهِفَاسْتَصْغَرَ اْلأخْبَارَ حِينَ رآكَا
23لا َيَغْرُرَنَّ الرَّومَ فِي إِمْلائِهاَقَدَرٌ جَرَى فَاٌلْحَرْبُ هَاتِ وَهَاكَا
24وَلِمُلْكِكَ الْعُقْبَى وَحَسْبُكَ نَاصِراًأَن الإلاَْهَ عَدُوُّ مَنْ عَادَاكَا
25لِلَّهِ يُوسُفُ مِنْ إِمَامِ هِدَايَةٍجَلَّى بِنُورِ يَقِينِهِ اْلأحْلاَكَا
26تَنْمِيهِ مِنْ أَبْنَاءِ نَصْرٍ سَادَةٌحَاطُوا الْعِبَادَ وَدَمَّرُوا اْلأشْرَاكَا
27فَتَرَاهُمُ فِي يَوْمٍ مُحْتَدِمِ الْوَغَىأسْداً وَفِي خَلَوَتِهِمْ نُسَّاكَا
28كَانُوا مَلاَئِكَةً إِذَا جَنَّ الدُّجَىوَإِذَا اْلأسِرَّةُ مُهَّدتْ أَمْلاَكَا
29أبْنَاءُ نَصْرٍ آلُ سَعْدٍ نَاصَرُواخَيْرَ الْوَرَى طُرّاً وَمَا أَدْرَاكَا
30مَوْلاَيَ خُذْهَا حُلَّةً مَوْشِيَّةًأهْدَاكَهَا حَسْنَاءَ عَبْدُ عُلاَكَا
31شَرَدَتْ قَوَافِيهَا وَأضْحَتْ نُزَّعاعَنِّي فَرَاوَضَهَا اللِّسَانُ وَلاَكَا
32وَعَلَى إِبَايَتِها فَحِينَ دَعَوْتُهَالِمَدِيِحِكَ انْثَالَتْ عَلَيَّ وِشَاكَا
33هَذَا وَكَمْ لِي مِنْ وَسِيلَةِ خدْمَةٍمَا إِنْ يَضِيعُ ذِمَامُهَا حَاشَاكَا
34هُنّيتَ عِيدَ الْفِطْرِ أسْعَدَ قَادِمٍحَثَّ السُّرَى شَوْقاً إِلَى لُقْيَاكَا
35وَالشَّهْرُ وَدَّ بِأنْ يَطُولُ مُقَامُهُكَلَفاً بِودِّكَ مِنْهُ وَاسْتِمْسَاكَا
36وَفَّيْتَ حَقَّ صِيَامِهِ وَقِيَامِهِبِمَقَامِ صِدْقٍ لَمْ يَقُمْهُ سِوَاكَا
37وَانْعَمْ بِمُلْكٍ دَائِمٍ لاَيَنْقَضِيوَاخْلُدْ قِوَاماً لِلْعُلَى وَمِلاَكَا
38فَلَوَ أنَّ دُنْيَا خُيِّرَتْ مَا تَبْتَغِيلَمْ تَأمُلِ الدُّنْيَا سِوَى بُقْيَاكَا