1باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَىعلَيهِ فاستَعذَبَ واستَملَى
2واعتَرضَ الأهواءَ في طرقهاواتَّخذَ الأَلطافَ والرُّسلا
3وَصارَ يَرعَى البُعدَ والقُربَ فيوَقتَيهِما والهَجرَ والوَصلا
4ولا يَزالُ القَولُ مُستَحسَناًفي الحبِّ ما لَم يَجلِبِ الفِعلا
5كيفَ اصطِباري والهَوى نافِثٌفي عُقَدِ الصَّبرِ لينحلا
6وما أَرى إِلا هَوىً مُقبِلاًأقبلَ مَن أَهواهُ أَو وَلَّى
7عمَّ الضَّنَى جِسمِي وأَجفانَهُأَهلاً بسُقمٍ يَجمَعُ الشَّملا
8أَلقى عَلَىالأَعناقِ مِن جُودِهقَلائِداً تَخِذتُها رُسلا
9فهيَ إن انقادَت لَه قادَهاأو جَمَحَت مدَّ لَها حَبلا
10مكارِمٌ لَم يَبقَ مِن رَسمِهاإِلا بَقايا وَزَنَت ثِقلا
11عِندَ بَني أَفلحَ مكتوبَةٌومِن بَني أفلَحَ تُستَملَى
12فتىً دعَتهُ الشَّيخَ أفعالُهُوربَّ فِعلٍ شَيَّخَ الطِّفلا
13وهكَذا الناسُ إِذا فُتِّشواأكبرهُم أكبرهُم فِعلا
14إن أدرَكَ العيدَ وأفعالَهفَالعيدُ لَم يُدرِك لَه مِثلا