1باتَ المُحِبّانِ في خَوفٍ وَإِشفاقِفَالحَمدُ لِلَّهِ رَبُّ النِعمَةِ الواقي
2يا ساقِيَ الماءَ مِن فيهِ وَشارِبَهُمِن في مُعانِقِهِ أَفديكَ مِن ساقِ
3ما نِلتُ مِن هَذهِ الدُنيا وَلَذَّتِهاكَشَربَةٍ نِلتُها في البَيتِ ذي الطاقِ
4سَقياً لِلَيلَةِ فَوزٍ لَو تَعودُ لَناقَد أَحرَقَت لُبَّ قَلبي أَيَّ إِحراقِ
5فَإِنَّ عَيني عَلى فَوزٍ لَباكِيَةٌوَإِنَّ قَلبي إِلى فَوزٍ بِأَشواقِ
6وَما أَراكِ أَرى في الناسِ قائِلَةًلاقى أَبو الفَضلِ ما لَم يَلقَهُ لاقِ
7يا مَن لِدَمعٍ عَلى الخَدَّينِ مُهراقِوَمَن لِقَلبٍ دَخيلِ الهَمِّ مُشتاقِ
8يا مَن لِحَرّانَ مَشغوفٍ بِجارِيَةٍكَالشَمسِ تَبدو ضَحاءً ذاتَ إِشراقِ
9أَرى المُحِبّينَ لا تَبقى عُهودُهُمُوَعَهدُنا وَهَوانا دائِمٌ باقِ
10وَما نُصَدِّقُ إِنساناً يُحَدِّثُناحَتّى يَجيءَ عَلى قَولٍ بِمِصداقِ