1بـأسـتـار بـيـت الله قـم مـتـمسكاوبـالله عـذ مـن نـاره أن تـمـسكا
2ولا تـعـتـصـم إلا بـحـبل اعتصامهفـلا بـسـوى تـوفـيـقـه لا تـمـسـكا
3ولذ بـحـمـاه فـاسـتـلم ثم فالتزموعـظـم عـلى التـقـوى شـعائر ربكا
4وجـدد عـهـودا فـي مـعـاهدها التيإلى مـن بـهـا بـرح اشتياقك شفكا
5مــعــاهـد للأرواح فـيـهـا مـعـارفغــذاك هــواهـا إذ سـقـاك فـعـلكـا
6فـمـن حـبـهـا وافـيـت أشـعث أغبراتـــلبـــي لرب بــاللطــائف ربــكــا
7عـليـك شـعـار الحـب تـزهـى بـبذلةتــبـذلتـهـا لله مـن زهـو مـلكـكـا
8فــجـددت رسـم الوصـل بـعـد دروسـهوطـفـت كـمـا طـاف المـحبون قبلكا
9فـقـرة عـيـن مـنـك كـم سـخـنـت شجىبـمـنـيـة قـرب نـلتـه بـعـد بـعدكا
10ويـا بـرد حـر الشـوق مـنـك بوقفةبـمـلتـزم تـنـهـي وتـشـرح مـا بـكا
11فـصـافـح يـمـيـن الله ذكرى لعبدهوقــل آبــق وافـى وفـاء بـعـهـدكـا
12وقـض بـما بين الحجون إلى الصفاشـجـون هـوى مـن أجلها طال شجوكا
13نــعــمــت بـنـعـمـان فـظـل أراكـهـامـقـيـلك طـوبـى ثـم طـوبـى ليهنكا
14فـبـشـراك مـنـهـا مـوقـف عز موقفاتـنـال بـه الزلفـى ويـغـفر ذنبكا
15يـبـاهي بك الله الملائكة العلىظــفـرت لعـمـري ثـم قـد جـد جـدكـا
16وعرفت تعريف الألى عرفوا الهوىوما أنكروا من بعد ذاك فمن لكا
17بــشـطـي إلال ثـم فـي سـفـح نـابـتتـراوح كـي يرتاح في الحب قلبكا
18ومــن عــجــب أن الأعــاجـيـب جـمـةطــلوع لسـعـد فـي أفـول لشـمـسـكـا
19فـلمـا قـضـى مـنـهـا هـواك شـجـونهدفـعـت إلى جـمـع بـطـائر يـمـنـكـا
20أفـضـت وقـد فـاضـت عـليك إلى منىمــواهــب أســرار بـهـا بـر حـجـكـا
21فـوفـيـت نـذرا ثـم قـضـيـت للمـنـىبـهـا تـفـثـا مـن رمي جمر وحلقكا
22فـإن لم تـكـن أهـلا لذ حـق أهـلهفــقــل رب أهـلنـي لذاك بـفـضـلكـا
23وقــفــت لتــوديــع وقــوف شــجٍ جــوٍتــودعــهــا حـزنـا وتـسـأل عـودكـا
24وهـل يـرحم البين المجد أخا أسىشكا فرقة الأحباب أو موجعا بكى
25ولكـن سـفـح الدمـع يـشـفـي صـبابةلذي لوعـة فـاسـفـح لنـأيـك دمعكا
26تـزود فـقـد أعـجـلت مـنـهـا بنظرةعـسـى عـودة مـن قـبـل ترحل عيسكا
27فما في الدنا وقت كوقتك في منىولا مـثـل نـعـمان الأراك بأرضكا