قصيدة · الرجز

بـانـوا فَـبـانَت أَثلتي وَباني

أحمد بن علوان·العصر المملوكي·12 بيتًا
1بـانـوا فَـبـانَت أَثلتي وَبانيفَـمـا سروري اليوم أَو أَماني
2مـن لي بـهم من يرعوي لشانيمـا للمُـعـنـى المستهام ثاني
3أَصـبـحـت لا أَسـمع وَلا أَراهمأَكـتـب بـدمـعـي حـسرتي وراهم
4وأفــتــرش خــدي عَــلى ثـراهـميـرثـي لمـا بـي كل من يراني
5روحـي إِلَيـهـم بـالشجا رَسوليوَزفـرتـي نـاري الَّتـي تضي لي
6وَمـا شـفـوا مـن وصلهم غَليليإِلّا الرجـا وَالظـن وَالأَماني
7أَذيــب أَنـفـاسـي بـنـار وجـديوأصــطـلي مـا أَصـطـليـه وَحـدي
8وَلَيـسَ عِـنـدي مـن يـفـي بعهديوَلا يــعــانـي كـالَّذي أَعـانـي
9أَخفي الَّذي بي وَالدموع تبديوأخـتـفـي بـيـن المـلا بجهدي
10حَـتّـى إِذا الحـادي بـأهل وديحـدا أَثـار النـار مـن جناني
11فــقـمـت وَالسـر الخَـفـي سـاريكــل بــه مــمــن كــتـمـت داري
12قَـد زالَ عَـقلي واِنطَوى وَقاريوأَطــلقــت كـفـي عُـرى عـنـانـي