قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
بان العزا وفؤادي ماله جلد
1بان العزا وفؤادي ماله جلدوالنار في القلب والأحشاء تتقد
2وخيم الهم في قلبي لم يك ليإلا التحرق والأحزان والنكد
3مذ غاب عن ناظري شبل فجعت بهقد كنت أرجوه عوناً للذي أجد
4عدمت صفو حياتي بعد فرقتهفنازلات همومي مالها أمد
5قد كنت أحذر من وقع الخطوب فقدحل الذي كنت أخشاه وأجتهد
6كيف السبيل إلى لقياك يا ولديأم كيف أسلو وأنت الروح والجسد
7ما كنت أحسب أن الدهر يغدرنيوالموت يسلبه مني فيبتعد
8ولا تيقنت أن البين يصدعنيولا وقوع المنايا كنت أعتقد
9وكنت أحسبه يبقى لنائبةوأرتجيه لخطب أنه سند
10حتى رأيت دياري منه قد قفرتوأصبحت عرصاتي ما بها أحد
11الحلم أنذرني أني سأفقدهرأيت ذاك مراراً مالها عدد
12وأنه راحل يأوي إلى حدثوفي المنامات رؤيا ما بها رشد
13يا رب صبر فؤادي بعد فرقتهأنت الإله وأنت الواحد الصمد