الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

بان الخليط الؤولى شاقوك إذ شحطوا

عبيد بن الأبرص·العصر الجاهلي·27 بيتًا
1بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطواوَفي الحُدوجِ مَهاً أَعناقُها عِيَطُ
2ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِلَاِندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ
3هَلِ اللَيالِيُ وَالأَيّامُ راجِعَةٌأَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ
4إِذ كُلُّنا وَمِقٌ راضٍ بِصاحِبِهِلا يَبتَغي بَدَلاً فَالعَيشُ مُغتَبِطُ
5وَالشَملُ مُجتَمِعٌ فَاِعتاقَهُ قِدَمٌوَالدَهرُ مِنهُ عَلى التَحيِيفِ وَالفُرُطُ
6عَهدي بِهِم يَومَ جَزعِ القاعِ مِن رَمَقِوَالصَفحُ قَد زالَ بِالأَحداجِ وَالغُبُطُ
7وَالعيسُ مُدبِرَةٌ تَهوي بِأَركُبِهاكَأَنَّهُنَّ نَعامٌ نُفَّرٌ مُعُطُ
8فَوَرَدَت ماءَ جَزعٍ عَن شَمائِلِهافي سَبسَبٍ مُقفِرٍ حُمرٌ بِهِ اللَغَطُ
9تَرى لَهُنَّ عَزيفاً في مَواثِبِهِإِذا هُمُ لَبِثوا لِلماءِ وَاِفتَرَطوا
10وَتُصبِحُ الجونُ حَسرى في مَناهِلِهاوَالكُدرُ قَد قَصُرَت عَن وِردِها الوُقُطُ
11وَعَن أَيامِنِها الأَطواءُ مُصعِدَةٌقَد شارَفوا فَرَحَ الأَوتادِ أَو وَسَطوا
12رَوضَ القَطا مِن جَنوبِ السِدرِ مِن خِيَمِفَالمُحتَبي فَأَجازوا الدَوَّ أَو هَبَطوا
13يَجتابُ مَهمَهَةً يَهماءَ صَملَقَةًسَكنُ الخَلائِقِ حادي الأُدمِ مُقتَسِطُ
14مُشَمِّرٌ خَلَقٌ سِربالُهُ مَشِقٌقاذورَةٌ فائِلٌ مُغَذمِرٌ قَطَطُ
15يُكَلِّفُ الغَولَ مِنها كُلَّ ناجِيَةٍبَعدَ الهَجيرِ بِإِرقالٍ وَيَلتَبِطُ
16فَظِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً عَلى طَرَبٍإِنسانُها غَرِقٌ في مائِها مَغِطُ
17وَكُلُّ مُجتَمِعٍ لا بُدَّ مُفتَرِقٌوَكُلُّ ذي عُمُرٍ يَوماً سَيُحتَنَطُ
18وَفِتيَةٌ كَلُيوثِ الغابِ مِن أَسَدٍما لِلنَدى عَنهُمُ نَزحٌ وَلا شَحَطُ
19بيضٌ بَهاليلُ يَنفي الجَهلَ حِلمُهُمُوَتَفزَعُ الأَرضُ مِنهُم إِن هُمُ سَخِطوا
20إِذا تَخَمَّطَ جَبّارٌ ثَنَوهُ إِلىما يَشتَهونَ وَلا يُثنَونَ إِن خَمِطوا
21وَالفارِجو الكَربِ وَالغُمّى بِرَأيِهِمُإِذا تَشابَهَتِ الأَهواءُ وَالصُرُطُ
22وَالقائِلو الفَصلِ لا تَنآدُ طينَتُهُموَما لِقَولِهِمُ خَلفٌ وَلا مَيَطُ
23وَالخالِطو مُعسِرٍ مِنهُم بِموسِرِهِموَأَكرَمُ الناسِ مَطروقاً إِذا اِختُبِطوا
24مُرّو اللِقاءَ وَمُبقو العَقدِ إِن عَقَدواإِذا أَضاعَ مِنَ الميثاقِ مُشتَرِطُ
25رُجحٌ إِذا حَضَرَ النادي حُلومُهُمُوَفيهِمُ الزَغفُ وَالخَطِّيُّ وَالرُبُطُ
26وَالمَشرَفِيَّةُ مَفلولٌ ضَوارِبُهايَومَ اللِقاءِ وَأَيدٍ بِالنَدى سَبِطُ
27لا يَحسِبونَ غِنىً يَبقى وَلا عَدَماًإِذا رَأى ذاكَ مِنهُم مَعشَرٌ فُرُطُ
العصر الجاهليالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبيد بن الأبرص
البحر
البسيط