الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

بالله يا سائق الأظعان خذ خبرا

بهاء الدين الصيادي·العصر الحديث·31 بيتًا
1بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراًمن الكَئيبِ الَّذي أوْدى به الخَبَرُ
2واذْكُر لأهلِ الحِمى من شأنِه أثراًفالعَيْنُ غالَتْ بهِ والشَخْصُ والأثَرُ
3أضْحى خَيالاً ولم تُدْرِكْ حَقيقتُهإن يرجعِ الطَّرْفَ لم يَلْحَظْ له البَصَرُ
4يَموتُ إن سارتِ الأظْعانُ مُزْمِعَةًوجْداً ويُحْييهِ صَوتُ الرَّكبِ إن خَطَروا
5قدْ حَمَّلَتْهُ اللَّيالي من فِراقهموالهْفَ قَلباهُ ما لم يَحْملِ البَشَرُ
6يَغارُ قَلباً عَليهمْ أن يَطوفَ بِهمْإذا تَجَلَّوا له من عَيْنهِ النَّظَرُ
7قالَ العَواذلُ غابوا فارْوِ سيرَتَهُمْفَقُلْتُ في القلبِ إن غابوا وإن حَضروا
8لله من زفراتٍ أحْرَقَتْ كَبديلأجْلِهمْ ودُموعٍ دونَها المَطَرُ
9يا سائِقَ العيسِ والألبابُ طائِرَةٌأوْقفْ فُؤادي وإلا احْتاطَكَ الشَّرَرُ
10هذا حَديثي مُعْتَلٌّ به سَنَدٌعَمودُهُ مُرْسَلٌ والنَّصُّ مُخْتَصَرُ
11قلبي غَنيٌّ بِهمْ عن كلِّ بارِزَةٍلكنْ لَهُمْ أبداً والله مُفْتَقرُ
12يا من طَوَيتُ لهمْ كلَّ الوُجودِ علىحَرفٍ وهَمِّي بأكْنافِ الوَرى نَشَروا
13رِقُّوا لِحالي فإني هائِمٌ دَنِفٌوللمُحبِّينَ من حالي بَدَتْ عِبَرُ
14يَطوفُ قَلبي بلا قَلْبٍ بِكَعْبتِكُمْوقد يَحُجُّ بِمغناكُمْ ويَعْتَمِرُ
15هذا حديثي بِكُمْ تُرْوى رِوايَتُهُوسِفْرُ وَجْدي لكمْ تُتْلى بهِ السُّوَرُ
16العَيْنُ باكِيَةٌ والرُّوحُ شاكيةٌوالصَّبْرُ مُفْتَقَدٌ والوَجْدُ مُدَّخرُ
17والحَيُّ مُبْتَعدٌ والمَوْتُ مُقْتَرِبٌوالآهُ مُنْكَشِفٌ والجَمرُ مُسْتَتِرُ
18ولا صَديقٌ على هَمِّي يُساعدُنيولا حَبيبي لهُ في حالَتي نَظَرُ
19لو أنَّها فَعْلَةُ الفاروقِ قُلْتُ لهُاعْدلْ عَليكَ سَلامُ الله يا عُمَرُ
20لكنَّها فِعْلُ من روحي بِقَبضتِهِوإنَّني عَبْدُهُ يُفْدى لهُ العُمَرُ
21موسى شُؤُنيَ لم يَفْقَهْ مُعارَكَتيوالياسُ لم يَدْرِ هذا السِرَّ والخَضِرُ
22يا للعجائبِ من سِرٍّ أُلَجْلِجُهُبيني وبينَ حبيبي الدَّهْرَ يَسْتَتِرُ
23لي منه قَصدٌ وقد طالَ المَطالُ بهوالقَصدُ يَحصُلُ إن ما ساعَدَ القَدَرُ
24قد حارَبَتْني شُؤُناتُ الُجودِ بهوضِمْنَ ضعفي به لا زِلْتُ أنْتَصِرُ
25وفي الهوى صِرتُ رَأساُ في عِصابَتِهِوهُمْ أُناسٌ لقد ماتوا وما قُبِروا
26إذا رأيْتُهُمو إن مَرَّ خاطِرُهُكأنَّهُمْ نشِروا من بعد ما حُشِروا
27بِحبِّهِ اشْتَهروا في الكَوْنِ أجْمَعهِوطَيَّ أذْيالِهِ عن غَيرهِ اسْتَتَروا
28أفْناهُمو حُبُّهُمْ لكنْ يَحِقُّ لهمْهم الحبيبُ الَّذي عَزَّتْ به مُضَرُ
29عَدْنانُ سادَ به من قبلِ أن بَرَزَتْأنوارُ هَيكَلِهِ والياسُ والنَّضَرُ
30صَلَّى عليه إلهُ العَرشِ ما طَلَعَتْشَمْسٌ ولألأ في أبراجِهِ القَمَرُ
31وآلِهِ والصِّحابَ الخَيِّرينَ فهميَجري السَّلامُ عَليهمْ كُلَّما ذُكِروا
العصر الحديثالبسيطحزينة
الشاعر
ب
بهاء الدين الصيادي
البحر
البسيط