الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

بالله يا ربع لما ازددت تبيانا

البحتري·العصر العباسي·39 بيتًا
1بِاللَهِ يا رَبعُ لَمّا اِزدَدتَ تِبياناوَقُلتُ في الحَيِّ لَمّا بانَ لِم بانا
2لَيلٌ بِذي الطَلحِ لَم تَثقُل أَواخِرُهُأَهوى لِقَلبِيَ مِن لَيلٍ بِعُسفانا
3أَكانَ بِدعاً مِنَ الأَيّامِ لَو رَجَعَتعَيشي بِبُرقَةِ أَحواجٍ كَما كانا
4إِذ لا هَوىً كَهَوانا يُستَدامُ بِهِعَهدُ السُرورِ وَلا دُنيا كَدُنيايا
5أَرُدُّ دونَكَ يَقظاناً وَيَأذَنُ ليعَلَيكِ سُكرُ الكَرى إِن جِئتُ وَسنانا
6كَأَنَّما اِستَأثَرَت بِالوَصلِ تَملِكُهُأَو سايَرَت حارِساً بِاللَيلِ يَغشانا
7يَذوبُ أَطوَعُنا في الحُبِّ مِن كَمَدٍبَرحٍ وَيَسلَمُ مِن بَلواهُ أَعصانا
8أَخَّرتِ ظالِمَةً حَقَّ المَشوقِ وَماعايَنتِ مِن حُرَقِ الشَوقِ الَّذي عانى
9يَوَدُّ في أَهلِ وَدّانَ الدُنُوَّ وَهَليُدني هَوىً وُدُّهُ في أَهلِ وَدّانا
10عَجزٌ مِنَ الدَهرِ لا يَأتي بِعارِفَةٍإِلّا تَلَبَّثَ دونَ الأَتيِ وَاِستانى
11قَد آنَ أَن يوصَلَ الحَبلُ الَّذي صَرَموالَو آنَ أَن يُفعَلَ الشَيءُ الَّذي حانا
12شَهرانِ لِلوَعدِ كانَ القَولُ فيهِ غَداوَما أَلَمَّت بِنُجحٍ أُختُ شَهرانا
13شَعبانُ مُستَوسِقٌ قُدّامَهُ رَجَبٌلَم يَتَّفِق بِاِجتِماعِ الشَملِ شَعبانا
14مَهما تَعَجَّبتَ مِن شَيءٍ فَلَستَ تَرىشَروى اللَيالي إِذا أَكدَت وَشَروانا
15وَالرِزقُ لي دونَ مَن قَد باتَ وَهوَ لَهُلَو أَنَّ أَزكاهُ مَقسومٌ لِأَذكانا
16وَلَيسَ أَنضَرَ ما اِستَعرَضتَهُ وَرَقاًبِأَصلَبِ الشَجَرِ المَعجومِ عيدانا
17وَجَدتُ أَكثَرَ مَن يُخشى السَوادُ لَهُأَقَلَّهُم في رِباعِ المَجدِ بُنيانا
18أَكانَ خَطرَفَةً عَمداً صُدودُهُمُعَنِ المَكارِمِ أَو وَهماً وَنِسيانا
19أَبَعدَ ما أَعلَقَ الأَقوامُ مَيسَمَهُمبِصَفحَتي وَقَتَلتُ الأَرضَ عِرفانا
20يَرجو البَخيلُ اِغتِراري أَو مُخادَعَتيحَتّى أَسوقَ إِلَيهِ المَدحَ مَجّانا
21لَأَكسُوَنَّ بَني الفَيّاضِ مِن مِدَحيما باتَ مِنهُ لَئيمُ الناسِ عُريانا
22تَسمو إِلى حِلَلِ العَلياءِ أَنفُسُهُمكَأَنَّ أَنفُسَهُم يَطلُبنَ أَوطانا
23لَم يَنكِلوا عَن فِعالِ الخَيرِ أَجمَعُهُإِن لَم يُصيبوا عَلى الخَيراتِ أَعوانا
24إِن أُربِحَت في اِبتِغاءِ المَجدِ صَفقَتُهُملَم يَحسِبوا غَبَناتِ المَجدِ خُسرانا
25مُشَيَّعونَ عَلى الأَعداءِ لَم يَهِنواعَن حَلبَةِ الشَرِّ أَن يَلقَوهُ وُحدانا
26ما يَبرَحُ الشِعرُ يَلقى مِن أَبي حَسَنٍخَلائِقاً شَغَلَت قُطرَيهِ إِحسانا
27تَتَبَّعَ الشَمسَ يَستَقري تَصَوُّبَهاحَتّى قَضى الغَربَ تَوهيناً وَإِثخانا
28لَولا تَأَتّيهِ لِلدُنيا وَنَبوَتِهاما لانَ مِن جانِبِ العَيشِ الَّذي لانا
29قَد كاثَرَت نُوَبَ الأَيّامِ أَنعُمُهُحَتّى أَبَذَّت صُروفَ الدَهرِ أَقرانا
30واقِع بِهِ الغَمرَةَ المَغرورَ خائِضُهاوَلا تُكَلِّفهُ فيها حينَ مَن حانا
31قارِضهُ ما شِئتَ يُثمِنكَ الوَفاءَ بِهِوَاِحذَرهُ يَنشُدُ أَوتاراً وَأَضغانا
32فَظُّ الخِلالِ عَسيرُ الأَخذِ أَشأَمُهُإِذا تَنَمَّرَ دونَ العَفوِ غَضبانا
33رَعى الأَمانَةَ لِلسُلطانِ يوضِحُهاحَتّى تَبَيَّنَ عَنها خَونُ مَن خانا
34وَما يَزالُ غَريبٌ مِن كِفايَتِهِفَذٌّ يَعودُ عَلى العُمّالِ ميزانا
35لِلشَيءِ وَقتٌ وَإِبّانٌ وَلَستَ تَنيتَلقى لِمَعروفِهِ وَقتاً وَإِبّانا
36إِذا جَعَلنا سَنا إِشراقِهِ عَلَماًإِلى مَصابٍ نَدى كَفَّيهِ أَدّانا
37إِذا أَتَيناهُ وَالأَنبارُ عُمدَتُناجِئناهُ رَجلاً وَأُبنا عَنهُ رُكبانا
38ما أَقشَعَت سَمَواتٌ مِن نَوافِلِهِإِلّا وَأَسخَطُنا لِلدَهرِ أَرضانا
39عَوائِدٌ وَبَوادٍ مِن مَواهِبِهِيَروحُ أَبعَدُنا مِنها كَأَدنانا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط