قصيدة · الرجز

بـاللَه يـا مـمـلي الغَرام أَملِ

أحمد بن علوان·العصر المملوكي·14 بيتًا
1بـاللَه يـا مـمـلي الغَرام أَملِوأدهـــق الكـــاســات لي وأمــلِ
2حَـتّـى تَـرانـي بـالحَـبـيـب ممليوَخــذ له مـن مـهـجـتـي وخـذ لي
3حَــتّـى تَـرى هَـتـكـي بـه لسـتـريوَغــيــبــتــي عــنـي بـه وَسـكـري
4تَــدري بـمـا أَلقـى وَلَيـسَ أَدريفــمـنـه إِحـيـائي ومـنـه قـتـلي
5وقــوّم الزيــرات وَالمــثــانــيونــزّه الأبــيــات وَالمَــعـانـي
6عَـن الكـنـى وَالرمـز بالغَوانيمــا مـثـله يـكـنـى بـه لمـثـلي
7فَــذاكَ فــيــه مــذهَـبـي وَديـنـيإِذ أَدعــي حــبــه ويــدّعــيــنــي
8ســواه لا تـسـمـع وَلا تـريـنـيواسلك بِقَلبي في الهَوى سَبيلي
9لا تَـسـقِ روحـي مـن شراب غيريفَـطـيـر غـيـري لا يَـكـون طـيري
10وازجـر مـطـايـا سـيـرتي لسيريواشـدد لإخـوانـي سـروج خـيـلي
11هَـيـهات ما الأَملاك كالعواريوَلا النـجـوم السود كالدراري
12وَلا السـهـا كالبدر فوق ساريولا مــوالي الحــق كـالمـوالي
13أَحـرق فـؤادي واِشـتـوى بـنـارهفـالقَـلب دارِه وَالحَـشـا قرارِه
14لا زلت فـي حـصـنـه وَفي جوارهالحــب ديــنـي والغَـرام شـغـلي