الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

بأبي وأمي من يقاربني

بشار بن برد·العصر العباسي·23 بيتًا
1بِأَبي وَأُمّي مَن يُقارِبُنيفيما أَقولُ وَمَن أُقارِبُهُ
2عَجِلُ العَلامَةِ حينَ أُغضِبُهُفَإِذا غَضِبتُ يَلينُ جانِبُهُ
3دَلّاً عَلَيَّ وَعادَةً سَبَقَتأَن سَوفَ إِن أَغضى أُعاتِبُهُ
4فَيَبيتُ يَشعَبُ صَدعَ أُلفَتِناوَأَبيتُ بِالعُتبى أُشاعِبُهُ
5إِنَّ المُحِبَّ تَلينُ شَوكَتُهُيَوماً إِذا ما عَزَّ صاحِبُهُ
6فَلَهُ عَلَيَّ وَإِن تَجَنَّبَنيما عِشتُ أَنّي لا أُجانِبُهُ
7ريمٌ أَغَنُّ مُطَوَّقاً ذَهَباًصِفرُ الحَشا بيضٌ تَرائِبُهُ
8آلَيتُ لا أَسلى مَوَدَّتُهُلَو ما تَسَلّى الماءَ شارِبُهُ
9أَخفي لَهُ الرَحمَنُ يَعلَمُهُحُبّاً يُؤَرِّقُني غَوارِبُهُ
10مِن كُلِّ شاعِفَةٍ إِذا طَرَقَتطَرَقَ المُحِبُّ لَها طَبائِبُهُ
11نَقضي سَوادَ اللَيلِ مُرتَفِقاًما تَنقَضي مِنهَ عَجائِبُهُ
12يا أَيُّها الآسي كُلومَ هَوىًبِالنَأيِ إِذ دَلُفَت كَتائِبُهُ
13أَنّى نَوالُكَ مِن تَذَكُّرِهاوَالحُبُّ قَد نَشِبَت مَخالِبُهُ
14أَلمِم بِعَبدَةَ قَبلَ حادِثَةٍفَهِيَ الشِفاءُ وَأَنتَ طالِبُهُ
15تَمشي الهُوَينى بَينَ نِسوَتِهامَشيَ النَزيفِ صَفَت مَشارِبُهُ
16حارَبتَ صَبراً إِنَّ رُؤيَتَهاعَلَقٌ بِقَلبِكَ لا تُحارِبُهُ
17جَلَبَت عَلَيكَ وَأَنتَ مُعتَرِكٌوَالحَينُ تَجلُبُهُ جَوالِبُهُ
18فَكَأَنَّ لَيلَكَ مِن تَذَكُّرِهالَيلُ السَليمِ سَرَت عَقارِبُهُ
19فَتَرَكنَهُ يُغشى أَخا جَدَثٍتَبكي لِفُرقَتِهِ قَرائِبُهُ
20رَجُلٌ تُصاحِبُهُ صَبابَتُهُوَأَرى الجَلادَةَ لا تُصاحِبُهُ
21أعُبَيدَ قَد أَثبَتِّهِ بِهَوىًفي مُضمَرِ الأَحشاءِ لاهِبُهُ
22وَالبُخلُ في اللُقيانِ قاتِلُهُوَالشَوقُ في الهِجرانِ كارِبُهُ
23ميلي إِلَيهِ فَقَد صَغا لَكُمُيا عَبدَ شاهِدُهُ وَغائِبُهُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الكامل