قصيدة · الخفيف · قصيدة قصيرة
بأبي أنت كيف أخلفت وعدي
1بِأَبي أَنتَ كَيفَ أَخلَفتَ وَعديوَتَثاقَلتَ عَن وَفاءٍ بِعَهدي
2لَم تَجِد مِثلَ ما وَجَدتُ وَما أَنصَفتَ إِن لَم تَجِد مِثلَ وَجدي
3رُبَّ يَومٍ أَطَعتُ فيهِ لَكَ الغَيَّ وَغَيِّي في حُسنِ وَجهِكَ رُشدي
4سِحرُ عَينَيكَ قَهوَتي وَثَناياكَ مِزاجي وَوَردُ خَدَّيكَ وِردي
5لَيتَني قَد حَلَلتُ عِندَكَ في الحُبِّ مَحَلّاً أَحَلَّكَ الحُبُّ عِندي
6لا أَرَتني الأَيّامُ فَقدَكَ ما عِشتُ وَلا عَرَّفَتكَ ما عِشتُ فَقدي
7أَعظَمُ الرُزءِ أَن تُقَدَّمَ قَبليوَمِنَ الرُزءِ أَن تُؤَخَّرَ بَعدي
8حَسَداً أَن تَكونَ إِلفاً لِغَيريإِذ تَفَرَّدتُ بِالهَوى فيكَ وَحدي