الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

أظنك من جدوى الأحبة قانطا

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·38 بيتًا
1أظنُّكَ من جَدْوى الأحبّةِ قانطاوَقد جَزعوا بطنَ الغُوَير فَواسطا
2أَصاخوا إِلى داعي النّوى فتحمّلوافَلَم أرَ إلّا قاطناً عاد شاحطا
3كَأنّ قطينَ الحيِّ عِقْدٌ مُنظَّمٌأطاع على رَغْمي أكفّاً خوارطا
4وَقفنا فَمن جأشٍ يخفّ صَبابةًوَجأشِ اِمرئٍ قضّى فخلناه رابطا
5وَدمعٍ تهاوى لا يُرى الجَفنُ مُترَعاًبواكفةٍ حتّى يُرى منه هابطا
6نَجود بِما نحوِي لِمن ظلّ باخلاًونُعطي الرّضا عَفواً لِمَن باتَ ساخِطا
7وَمن شَعَفٍ ولّيتَ يومَ مُحجَّرٍغَشوماً وأعطيتَ الحكومةَ قاسطا
8أراك خَفوفاً في الهوى ثمّ إنّه اِسْتحالَ فقد تَمّ الهوى متثابطا
9وَغُرّ الثنايا رُقْتُهُنَّ بِلمّتيفواعَدْنَها زَوْراً من الشّيب واخطا
10سوادٌ يُبرّينِي وإنْ كنتُ مذنباًوَيَبسط من عذري وَإِن كنتُ غالطا
11ويُسكنني حَبَّ القلوبِ وطالَماأَلَفَّ على ضمِّي أكُفّا سبائطا
12وَإنّي منَ القومِ الّذين إذا اِنتَمواأَسالوا مِنَ السّاداتِ بحراً غُطامِطا
13يحلُّون مِن أَرضِ المَعالي يَفاعَهاويأبَوْن أهضاماً بها ومهابطا
14وَإِنْ زُرتَهم أَفضيتَ من شَجَراتِهمْإلى ورقٍ لا يعدَمُ الدّهرَ خابطا
15مُلبّون إنْ يُعرَوْا وقد هتف النّدىبأموالهمْ فمعاطناً ومرابطا
16وإنْ يَعْلِطوا بالمرهفاتِ رقابَهاإذا كانَ ربُّ البُدنِ بالنّار عالطا
17إِذا سالَموا زانُوا المحافلَ بهجةًوَإِنْ حارَبوا في الرَّوْع حَشّوا المآقِطا
18وَإِن بَسطوا لَم تَلقَ في الخلق قابضاًوَإِن قَبضوا لَم تلقَ في الخلقِ باسطا
19وَكَم أَورَطوا من خالعٍ رِبْقَةَ الهدىوَكَم أَنقذوا من رِبقةِ الكفرِ وارطا
20وَكَم أَقحَطوا أَرضَ العدوّ بأذرُعٍيَفِضْنَ فيُخصِبْنَ البلادَ القواحطا
21وَكَم ولدوا من لابسٍ مِيسَمَ العُلايَبُذُّ وليداً في الجهاتِ الأشامطا
22إذا ما كريمُ القومِ جارى فخارَهأتى طَرَفاً فيه ووافاك واسطا
23أَلا هَلْ أراها ثائراتٍ كأنّماتَعلّقْنَ في أوراكهنَّ الأراقطا
24بأَيدٍ يَغُلْنَ البعدَ مِن كلِّ نَفْنَفٍويطوِين طيَّ الأتحمىِّ البسائطا
25يُطايرنَ أَقطاعَ اللُّغامِ كأنّمانَضَحْنَ على أعناقهنّ العجالطا
26بكلّ غلامٍ من نزارٍ مخفَّفٍكسِيدِ الغضا تلقاهُ أغبَرَ مارطا
27يَجوب المهاوِي واحداً عن بسالةٍوإن كان يدعو معشراً وأراهطا
28تراه إذا خيف التتبّعُ سابقاًوإنْ رُهِبَ الإقدامُ للقوم فارطا
29وإن آنسوا نارَ الوغى خَدَفوا بهجراثيمَها إن سالماً أو مشائطا
30ويُغضِي فَإِن عنّتْ لعينيهِ رِيبةٌنضا الحلم عَنه آنفاً مُتخامِطا
31وقطّع أقرانَ الورى دون همِّهِوَلَن تقطَعَ الأقدارُ ما كان نائطا
32كأنَّ على عُودَيْ سَراةِ حصانِهِأخا لِبَدٍ ضمّ الفريسةَ ضاغطا
33إذا هَجْهَجُوهُ عن ضمانِ يَمينهِأزمَّ وَقوراً لا يبالي اللّواغطا
34يَرومُ بني الدّنيا اِقتِناصي بخَتلِهاوهيهات خَتْلِي بعدما كنتُ ناشطا
35وَيَرجونَ أَنْ يَرْقَوْا إلى مثل ذِروتيوما بلغوا من دون تلك وسائطا
36ألمّوا بأطرافِ العُلا واِحتَويتُهافمن كان منهمْ ذائقاً كنتُ سارطا
37وَما غَبَطَ الحسَّادُ إلّا فضيلةًوحسبُك مجداً أن تَرى لك غابطا
38مآثرُ يُثقلنَ الحسودَ فخامةًويُعيين من إشرافهنَّ الغوامطا
العصر المملوكيالطويلحزينة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الطويل