الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

أظنه حاذر سلوانا

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·33 بيتًا
1أظنّهُ حاذرَ سُلوانايسْتامُهُم وصْلاً وهِجْرانا
2واستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُوكان لا يعرِفُ نِسيانا
3وإنّما أوجسَ في نفْسهتسميةُ الإنسانِ إنسانا
4يا قاتلَ الله فُنونَ الهَوىفكلّ فنٍ منهُ أفْنانا
5أصبحتِ الغُزلانُ أُسْداً بهوصارتِ الآسادُ غِزْلانا
6مصارعٌ يعرِفُها كلُّ مَنْيعرفُ يَبْرينَ ونُعْمانا
7يا ذا الذي يطلُبُ لي مالكاًسائلْ هَداك الله رِضوانا
8أطْلَقَ من جنّتِه شادِناًقد ملأ الأحشاءَ نيرانا
9فاصْطادَهُ القلبُ وما صادَهُوكان ما قِيلَ وما كانا
10وا عجباً أغربَ في الهَوىفردّني أحلُمُ يَقْظانا
11يا خاطري لا نوْمَ من بعدِ أنْرأيتُ شمسَ المُلْكِ نَبْهانا
12قلّدَهُ فكرُك في نحرِهدُرّاً من المدْحِ ومَرْجانا
13أفضالُه عبّرن عن فضلهِهل أصبحَ الإحسانُ حسانا
14شهْم شأى يوسُفَ في حُسنِهوبذّ في المُلْكِ سُلَيْمانا
15تجْنيه سُمْرُ الخطّ عذبُ الجَنىوهي التي تنْعَتُ مرآنا
16فمَنْ رأى من قبلِها معرَكاًيَحولُ في الحالةِ بُسْتانا
17أنزِلْ به في الحي من مازنٍولا تخَفْ ذُهْلَ بن شَيْبانا
18ورد بحارَ الجودِ زخّارةًتظْما لأنْ تُبصِرَ ظمآنا
19ولا تلجّجْ إنْ طَما موجُهافربّما أصبحَ طُوفانا
20أفتكُ ما كان بحيثُ القَنايلفّ بالفُرسانِ فُرْسانا
21والنقْعُ قد مدّ رُواقَ الدُجىوأطلعَ الخَرْصانُ شَهْبانا
22والبيضُ نحو الزعْفِ ممتدةٌجداولٌ تتبعُ غُدْرانا
23والخيلُ عُقبانٌ ترى فوقَهاعَقْبان أعلامٍ وعُقبانا
24من كلّ من جرَّ كعوبَ القَنافخلتَهُ ليثاً وثُعْبانا
25يظنّهُ مادحُه أيكةًوإن رآهُ القرن ثهلانا
26ذو العزْمِ لو يُطيعُ ذا شفرةٍما جازَ أن يسْكُن أجفانا
27والبأسُ لا واللهِ ما نارُهُمما روَوْهُ لابن كَنعانا
28والرأيُ لو كان لعَدْوانَ لميخفْ من الأيام عُدْوانا
29والجودُ ما نازعَ فيه الحَياإلا حَوى التهْتانُ بُهْتانا
30والمنظرُ البهرُ قد قلت إذنازعَ فيه البدرُ بُرْهانا
31هذا الكمالُ قد حَوى سعدَهُيا بدرُ لن يُعْقِب نُقْصانا
32يا ماجداً نلتُ بأفنائهأوطارَ من لازمَ أوْطانا
33أحرزتَ عن عينِ الزمانِ العُلىدمتَ لتلك العينِ إنسانا
العصر الأندلسيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
السريع