1أظن الصبا جابت إليك المسالكافإني أرى عرفاً بها منك صائكا
2سرت فأسرت للحشا برء دائهوحيت فأحيت من أهيلك هالكا
3أيا دار بثن بالعواصم لا عدتثراك بواكي السحب أو يمسى ضاحكا
4فآها على دهر بظلك عشتههنيئاً وأيام تقضت هالكا
5بحورٍ حسانٍ قد تقابلن بينناعلى سرر مرفوعة وأرائكا
6وظللن منا بالصوارم والقناوغادرن خدراً زغفنا والترابكا
7مريضات أجفان العيون فواتكوأقتلها ما كن مرضى فواتكا
8أدرن علينا أكؤساً ولواحظاًذواهل للعقل الصحيح دواهكا
9ومسن بأعطافٍ كأعطاف بانةتقل إذا ماست مع اللين عاتكا
10يهيجن للأقداح من راح ناسياًلراحٍ وللأحداق من كان ناسكا
11وقد قابلتنا أوجه السحب بالحياومدت لنا أيدي الربيع درانكا
12تباعدن عني لا قلى وملالةولكنها الأيام توجب ذلكا
13فهن اللواتي ما أرتنا مطالباًمن الدهر إلا أعقبتها مهالكا
14معودة أن تسترد عطاءهافمن كان منها آخذا كان تاركا
15لها زهر غض نضير لناظروان لمسته راحة كان شائكا
16لقد قبحت في عنفوان شبابهافهل نترجاها لتحسن فاركا
17ولكنني أعلقت منها مآربيأميرا على نهج الحقيقة سالكا
18وملكته رقى فملكني العلافأصبحت مملوكا لديه ومالكا
19وحيد الندى والبأس والندب من غدايرى الشرك في عليائه أن يشاركا
20رحيب الفنا للمعتفين ولم يزلبيوم الوغى للمعتدين ملاحكا
21فيا دهر مذ الجأتني لفنائهأمنت مع الأيام بؤسي وبأسكا
22وصدقت ظني فيه عند رجائهوأكثر ما تلقى الظنون أوافكا
23أجل أولي العليا ونجل عليهاوسيف بني سيفا فلا زال باتكا
24هم القوم ان تمسك بهم في ملمةفما زلت للنصر العزيزي ماسكا
25مع البذل ما اعتادت اكف رجالهمسوى فك عانٍ أو يزال سوافكا
26لهم للمعالي والعوالي تشوفإذا اشتاق عليا غيرهم والعواتكا
27فما همهم إلا القواضب والقناوبذل اللها والأكرمون كذلك
28أمولاي من امسى عن الجار ذائداًوللمجد مناعاً وللمال هاتكا
29لقد جاءنا الطرف الأحم اديمهسريعا وهذي عادة في عطائكا
30به مرح جذلان يأنف بي السرىلئلا تمس الأرض منه السنابكا
31ويطمع في نيل السها ولربماسما كاهلا فوق السماك وحاركا
32اهش عليه للمنايا وان غدتكوالح فيوجه الكمى حوالكا
33واطلب حق المجد بالجد فوقهوما كنت يا جدي بتارك ثاركا
34وهاك قوافٍ لا قوى في معيهامثان بلا ثان لها عن ثنائكا
35تسدت معانيها والحم نظمهاوأصبحت فيها حاكي المدح حائكا
36يقصر عن ادراكها من يرومهاوان راح منها راتع الفكر راتكا
37وان فاه في نظم يناظرها بهتوهمته في فيه العهن لائكا
38ولو انني مكنت فيما ارومهنظمت اللآلي والدراري الشواؤكا
39فما ارتضيها بين أيديك مدحةوان أفحمت قسا وكعبا ومالكا
40ولكنها مولاي بالصوم والتقىمباركة جاءت وجئت مباركا
41فهبها قبولا منك هب قبولهوهاب العدا منه الرياح الحواشكا
42ودم ابداً لي سابل العفو سايلالأصبح عفواً ساكب الحمد سابكا
43وارهب اعدائي وابهر حاسديوانهض عز ما حامل الذكر باركا
44وافخر بالشعر ابن بابك والذييؤكد فخزى انني ابن بابكا