قصيدة · الكامل

أَزُهَـيـرُ هَـلَ عَـن شَـيـبَـةٍ مِـن مَقصَرِ

أبو كبير الهذلي·المخضرمين·19 بيتًا
1أَزُهَـيـرُ هَـلَ عَـن شَـيـبَـةٍ مِـن مَقصَرِأَم لا سَبيلَ إِلى الشَبابِ المُدبِرِ
2فَــقَــدَ الشَـبـابَ أَبـوكِ إِلّا ذِكـرَهُفَـاِعـجَـب لِذلِكَ فِـعـلَ دَهـرٍ وَاِهـكَـرِ
3أَزُهَـيـرُ وَيـحَـكِ مـا لِرَأسـي كُـلَّمـافَـقَـدَ الشَـبـابَ أَتـى بِـلَونٍ مُـنـكَرِ
4ذَهَــبَـت بِـشـاشَـتُهُ وَأَصـبَـحَ واضِـحـاًحَـرِقَ المَـفـارِقِ كَـالبُراءِ الأَعفَرِ
5وَنُـضـيـتُ مِـمّـا تَـعـلَمـيـنَ فَـأَصبَحَتنَـفـسـي إِلى إِخـوانِهـا كَـالمُـقـذَرِ
6فَـإِذا دَعـانـي الداعِـيـانِ تَـأَيَّداوَإِذا أُحــاوِلُ شَــوكَـتـي لَم أُبـصِـرِ
7يـا لَهـفَ نَـفـسـي كـانَ جِـدَّةُ خـالِدٍوَبَــيـاضُ وَجـهِـكَ لِلتُـرابِ الأَعـفَـرِ
8وَبَــيــاضُ وَجــهٍ لَم تَــحُـل أَسـرارُهُمِـثـلُ الوَذيـلَةِ أَو كَـسَيفِ الأَنضَرِ
9فَــرَأَيــتُ مــا فــيــهِ فَـثُـمَّ رُزِئتُهُفَـلَبِـثـتُ بَـعـدَكَ غَـيـرَ راضٍ مَـعمَري
10وَلَرُبَّ مَــــن دَلَّيـــتُهُ لِحَـــفـــيـــرَةٍكَـالسَـيـفِ مُـقـتَـبَـلِ الشَـبابِ مُحَبَّرِ
11ثُـمَّ اِنـصَـرَفـتُ وَلا أَبُـثُّكـَ حـيـبَتيرَعِـشَ الجَـنـانِ أَطـيشُ فِعلَ الأَصوَرِ
12هَــل أُســوَةٌ لَكَ فـي رِجـالٍ صُـرِّعـوابِـتِـلاعِ تِـريَـمَ هـامُهُـم لَم يُـقـبَرِ
13وَأَخــو الأَبــاءَةِ إِذ رَأى خِــلّانَهُتَــلّى شِــفــاعــاً حَــولَهُ كَـالإِذخِـرِ
14لَمّـا رَأَى أَنَّ لَيـسَ عَـنـهُـم مَـقـصَـرٌقَـصَـرَ الشِـمـالَ بِـكُـلِّ أَبـيَـضَ مُطحَرِ
15وَعُـراضَـةَ السِـيَـتَـيـنِ توبِعُ بَريُهاتَــأوي طَــوائِفُهــا لِعَــجـسٍ عَـبـهَـرِ
16يَـأوي إِلى عُـظـمِ الغَـريـفِ وَنَـبلُهُكَـسَـوامِ دَبـرِ الخَـشـرَمِ المُـتَـثَـوِّرِ
17يَـكـوي بِهـا مُهَـجَ النُـفـوسِ كَأَنَّمايَــسـقـيـهِـمُ بِـالبـابِـلِيِّ المُـمـقِـرِ
18مَــن يَــأتِهِ مِــنــهُـم يَـؤُب بِـمُـرِشَّةٍنَــجــلاءَ تُــزغِــلُ عَــطِّ المِــســتَــرِ
19أَم مَــن يُــطــالِعُهُ يَـقُـل لِصـاحِـبِهِإِنَّ الغَــريـفَ تُـجِـنُّ ذاتَ القَـنـطَـرِ