1أظهر الروض حلاه كنوزاليلاقي بفضلها النيروزا
2فلذا من زبرجدي أكمامه الززهر لجانبيه ابرز الأبريزا
3وبه تاج كل غصن من النور كتاج علا على برويزا
4دره الرطب راق دارا وفيروزجه لعض شائق فيروزا
5وبياقوته لأعيننا القوتولكن ينلنه تمييزا
6إن فصل الربيع أخمد كانون ليذكي بناره تموزا
7منجز وعد لهونا يا خليليي فخصّا وجديكما التنجيزا
8ولقد قلّما البقاء مجاز فاركبا آلة السرور وجوزا
9واصحباني إلى تلقيه بالأيدي اللواتي يحملن كوباً وكوزا
10من مدام جاءت تحرم بالماء لساغي تزويجها التجويزا
11نجتليها من عصر بهرام عذراء عروساً بكراً تزف عجوزا
12في عقود من الحباب كما قللدت شمسا من النجوم حروزا
13وصفاء يكاد يشبه في الودد الأغر الآغا الكريم العزيزا
14عين أعيان دهرنا العلبيين ومن قد علوا ذكا والجوزا
15وغدوا مركزاً لدائرة المجد وركنا للملتجي مركوزا
16قد هززناه بالقريض فشمناه حساما من غمده مهزوزا
17وبلوناه بالكرام فما برز إلا لسبقها تبريزا
18دأبه أن يفوز بالفضل والمجد وراجيه بالمنى أن يفوزا
19محرز الحمد يتلف الوفر والوفر باتلا يرى محروزا
20والذي يعجز الأفاضل وصفاًلا تري في نواله تعجيزا
21يا رئيساً أطال بسط المعانيبالمعالي وطاب لفظاً وجيزا
22وسمي النبي حقاً ومن كان عزيز الوفاء فيه غريزا
23بك عزت عزاز قدماً وقدذلت وأحييت دابقاً والفوزا
24كنت حجبتها عن الظلم والأقدار تنفي التحجب والتحجيزا
25باحتراز عن بنيها وحكم الددهر يوهي ويوهن التحريزا
26طألما نامت العيون هنيئاًبك فيها وما استقرت فزيزا
27وبها الآن كل جفن حسبناه وريداً بصارم محزوزا
28حلها الجور من سواك وفيها بيد العدل كم حللت رموزا
29فغدت بلقعا وكانت تضاهيبك مصراً وتزدري تبريزا
30ما رأينا سواك فيها مجيراوشهدنا الاك منها مجيزا
31وبهذا فضلت غيرك والمنظوم في الشعر يفضل المرجوزا
32ولئن قيل لا تفاوت في الخلق وقد جهزوا الورى تجهيزا
33وأبونا أب وما عززه الله بثان وثالث تعزيزا
34قلت لو قيس بالوري الحب هلكان يساوي هبيده الشونيزا
35ولكم من أخ يحوز سداداًوأخوه يعييه من أن يحوزا
36وإذا ما الإله ألهمك الرشدأراك المكنون والمكنوزا
37فابق ما عاد كل عيد ونوروز من الدهر سالما معزوزا